في تطور خطير أصدرت سلطات الأمن الكشميرية الموالية للهند قرارًا أمس بوضع سيد علي شاه جيلاني زعيم "مؤتمر حريات" الكشميري؛ الذي يقود الانتفاضة السلمية ضد الاحتلال الهندي للإقليم رهن الإقامة الجبرية بمنزله، وقامت بوضع عدد كبير من أفراد الشرطة الموالية للهند أمام منزله.
في غضون ذلك طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي الهند بالتوقُّف عن انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان في كشمير، والسعي إلى تسوية تفاوضية سلمية للنزاع بالإقليم المسلم المحتل.
وشدَّد بيان لمنظمة المؤتمر الإسلامي على إدانة أعمال العنف التي ترتكبها قوات الاحتلال الهندية ضد الكشميريين الأبرياء؛ ما أسفر عن استشهاد عدد منهم، وأكد أوغلو مجددًا تضامن منظمة المؤتمر الإسلامي مع الشعب الكشميري وحقه في تقرير المصير.