- تأجيل الانسحاب الأمريكي الكامل من العراق
- الكيان يعرقل مساعدات الأمم المتحدة إلى غزة
- هجرات اليهود تغيِّر ديموغرافية الأرض المحتلة
كتب- سامر إسماعيل:
أبرزت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء الأزمة الإنسانية الحادة التي سبَّبتها الفيضانات في باكستان، وفشل الحكومة الباكستانية في التعامل معها، فضلاً عن فشل المجتمع الدولي في تقديم مساعدات كافية لإنقاذ المتضررين.
واهتمت بالتقارير التي أشارت إلى نية الولايات المتحدة الاحتفاظ بـ50 ألف جندي لها بالعراق وذلك إلى ما بعد موعد الانسحاب النهائي في نهاية عام 2011م.
وأشارت الصحف الصهيونية إلى أن الهجرة الصهيونية للكيان وعزل قطاع غزة من شأنهما أن يفرضا واقعًا مختلفًا يعطي لليهود الأغلبية في 98.5% من الأراضي المحتلة.
أزمة باكستان
واعتبرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن حجم المساعدات الإنسانية التي قدمتها الدول لباكستان للمساهمة في إنقاذ وإيواء المتضررين من الفيضانات؛ أقل بكثير من المساعدات التي قُدمت في الكوارث التي تعرضت لها باكستان في الماضي.
وقالت منظمة أوكسفام الدولية للإغاثة الإنسانية إن الهند العدو التاريخي لباكستان ما زالت تصرُّ على عدم تقديم أية مساعدات لجارتها اللدود.
وأشارت إلى أن ما تمَّ جمعه من مساعدات مالية لباكستان عبر الأمم المتحدة بلغ حتى الآن 55.66 مليون دولار من 22 دولة، بينها منظمات وتكتلات دولية و3 دول إسلامية فقط هي: الكويت والإمارات وتركيا.
من جانبها أبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات متلفزة لرئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون، دعا فيها الشعب البريطاني إلى التبرع بالأموال لصالح المتضررين من فيضانات باكستان.
وطالب براون الحكومة البريطانية بالتفاعل بشكل إيجابي مع التبرعات التي سيتبرَّع بها البريطانيون لصالح المتضرِّرين من الفيضانات بباكستان.
تأتي دعوة براون في الوقت الذي ازداد فيه الاستياء الشعبي الباكستاني من عدم قدرة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على التعامل مع أزمة الفيضانات.
استمرار الاحتلال
وأكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية وجود نية مؤكدة لدى الأمريكيين والسياسيين العراقيين لاستمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق إلى ما بعد الموعد المقرر للانسحاب نهاية عام 2011م.

وقالت إن المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والعراق قد تؤجل انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من العراق، وهو ما أكده الجنرال راي أوديرونو قائد قوات الاحتلال الأمريكي بالعراق؛ الذي نفى أن يكون تخفيض عدد قوات الاحتلال بالعراق إلى 50 ألف جندي يعني تخلِي الولايات المتحدة عن العراق، مشددًا على أن تخفيض العدد مجرد انتقال من الاعتماد على القوة العسكرية إلى التركيز أكثر على الجانب المدني والسياسي.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستبقى في العراق لتدريب القوات العراقية على الأسلحة الجديدة التي باعتها لهم، كما أن عدم الاتفاق على حكومة عراقية جديدة يدفع أكثر لبقاء الاحتلال.
وأوضحت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن بعثة وزارة الخارجية الأمريكية بالعراق ستواجه مشكلةً أمنيةً كبيرةً بعد تخفيض عدد قوات الاحتلال إلى 50 ألف عسكري مطلع سبتمبر القادم.
وقالت إن المشرِّعين الأمريكيين لا يرغبون في رفع ميزانية الخارجية الأمريكية لتعزيز قدراتها الأمنية بالعراق بعد انسحاب الاحتلال منها؛ ما يعني أن بعض المكاتب التابعة للخارجية الأمريكية ومراكز تدريب الشرطة العراقية خاصة بمحافظة ديالى سيتمُّ إغلاقها لتوفير المال اللازم لزيادة عدد المتعاقدين الأمنيين الذين سيرتفع عددهم ثلاثة أضعاف ما كانوا عليه قبل خفض قوات الاحتلال.
مساعدات غزة
وأشارت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إلى أن مصير 140 مليون دولار من المساعدات الدولية لقطاع غزة يبدو مجهولاً في ظل استمرار حظر الكيان لدخول بعض البضائع التي اشترتها الأمم المتحدة، في محاولةٍ لإعمار قطاع غزة المحاصر.
وقالت إن الكيان يكدِّس مساعدات الأمم المتحدة في مخازن كبيرة ويحظر دخولها؛ بحجة أن المقاومة الفلسطينية قد تستخدم تلك المساعدات لتقوية بنيتها العسكرية.
وذكرت الصحيفة أن الكيان سمح بإدخال 1.4% فقط من برنامج الأمم المتحدة لإعمار غزة وسمح بدخول 31 من المشاريع التابعة للأمم المتحدة اللازمة للإعمار وينظر في إدخال 45 مشروعًا جديدًا لازمًا لاستكمال مشاريع الإعمار.
قضية المقراحي
![]() |
|
عبد الباسط المقراحي |
وأشارت إلى أن 4 مشرعين أمريكيين بمجلس الشيوخ ونائبًا عن حزب العمال المعارض بأسكتلندا طالبوا بشكل منفصل بالكشف عن السجلات الطبية للمقراحي التي دفعت وزير العدل الأسكتلندي إلى الإفراج عنه.
صحف العدو
أوردت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية شهادة الجنرال جابي أشكنازي رئيس هيئة الأركان بالجيش الصهيوني؛ الذي اعترف بمسئوليته الكاملة عن سلوك جنوده الذين قتلوا 9 نشطاء على متن سفينة ماري مرمرة التركية، خلال اعتراض البحرية لسفن أسطول الحرية لغزة في 31 مايو الماضي، وذلك خلال شهادته أمام لجنة توركيل الصهيونية التي تحقق في أحداث الأسطول.
وأكد أشكنازي أنه في أية مواجهة أخرى مع النشطاء سيقوم بالتركيز على دور القناصة لحماية الجنود الذي ينزلون على متن السفن؛ ما يعني أنه مصرٌّ على استخدام القوة لمنع النشطاء من الوصول لغزة.
الهجرة الصهيونية
واعتبرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية أن ارتفاع معدلات الهجرة اليهودية للكيان- فضلاً عن زيادة معدلات الخصوبة- من شأنه أن يغيِّر من ديموغرافيا الأراضي الفلسطينية في صالح الاحتلال.
وقالت الصحيفة إن هناك أغلبية يهودية بنسبة 66% في 98.5% من المناطق الذي احتلها الكيان الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط بدون غزة، في حين أن الأغلبية اليهودية تنخفض إلى 58% إذا ما تمَّ ضمُّ قطاع غزة إلى المناطق التي يسيطر عليها الكيان.
وأشارت إلى أن الهجرة اليهودية تُسهم بشكل كبير في تغيير ديموغرافيا التوزيع السكاني لصالح الكيان.
تركيا والكيان
واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بتصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو؛ الذي اتهم الكيان بالمسئولية الكاملة عن أحداث أسطول الحرية، وذلك بالتزامن مع افتتاح أولى جلسات التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اتهم الإثنين الماضي تركيا بعدم القيام بدورها المنوط بها لمنع وقوع صدامات بين الناشطين الدوليين والجيش الصهيوني على متن سفن الإغاثة التركية، وذلك خلال شهادته أمام لجنة توركيل الصهيونية.
