دعت لجنة القدس باتحاد الأطباء العرب الدول العربية والإسلامية، شعوبًا وحكوماتٍ ومنظماتٍ، أن تقوم بدورها في الدفاع عن المقدسات ومواجهة مخططات التهويد.
جاء ذلك على إثر قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بهدم عشرات المقابر في مقبرة مأمن الله بمدينة القدس المحتلة مساء الأربعاء 11 أغسطس 2010م والتي تضم رفات مجموعة من صحابة النبي عليه السلام وشخصيات دينية بارزة وذلك بدعوى تشييد متحف للتسامح في نفس المكان.
وحذرت اللجنة في بيانها من سياسات الاحتلال التدميرية لكل ما هو إسلامي وعربي في القدس في إطار مخطط تهويد المدينة، محملة سلطات الاحتلال مسئولية ما تقوم به وكذا المنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها اليونسكو لصمتها عن تلك الجرائم التي تستهدف مقدسات المسلمين وحرماتهم.
كانت جرافات الاحتلال أقدمت على جرف وإزالة كاملة لأكثر من 200 قبر من مقبرة مأمن الله في القدس التي تعتبر أعرق وأكبر مقبرة إسلامية في القدس دفن فيها عدد من صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والعلماء والشهداء والفقهاء وعموم أهل القدس.
وقالت مؤسسة الأقصى إن جرافات المؤسسة الصهيونية وشاحنات كبيرة وعددًا كبيرًا من موظفي وممثلي المؤسسة الإسرائيلية وبحراسة من قوات الشرطة الإسرائيلية اقتحموا الساعة 03:21 ليلاً مقبرة مأمن الله، من المدخل الغربي الجنوبي في الجزء المتبقي من مقبرة مأمن الله، وتوزعت جرافات وآليات الجرف والهدم على مجموعتين، مجموعة بدأت بهدم وجرف القبور من الناحية الغربية، ومجموعة هدمت وأزالت القبور في الناحية الجنوبية الشرقية من المقبرة".
وجاءت الخطوة بعد ساعات من إقرار محكمة الصلح الصهيونية هدم القبور الإسلامية في المقبرة لصالح إقامة ما يسمى "متحف التسامح" ودوائر حكومية صهيونية.