انتقدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية الصمت الدولي تجاه ما يحدث بكشمير، وتساءلت عن السبب الذي يدفع قوات الاحتلال الهندية لاستخدام القوة المفرطة ضد الكشميريين الذي ينظمون احتجاجات سلمية للمطالبة برحيل الاحتلال الهندي عن أرضهم.
واعتبرت الصحيفة أن ما تشهده كشمير حاليًّا هي أكبر انتفاضة ضد الاحتلال الهندي للإقليم؛ حيث لم تقتصر الانتفاضة على الشباب فحسب الذين يلقون الحجارة على قوات الاحتلال، ولكنها اتسعت لتشمل أخواتهم وأمهاتهم وأعمامهم وأجدادهم.
وأشارت إلى أن الانتفاضة التي اندلعت للعام الثالث على التوالي فضحت الهند داخليًّا وخارجيًّا، وكشفت عن عجزها في حل المسألة الكشميرية، وأكدت عدم رغبة الكشميريين الذين ظلوا تحت الاحتلال الهندي لأكثر من 60 عامًا في الاستمرار تحت هذا الحكم.
وأضافت أن اندلاع نحو 900 احتجاج واشتباك بين الكشميريين والاحتلال الهندي خلال هذا الصيف فقط يؤكد رغبة الكشميريين الملحة في الحصول على حق تقرير المصير بعد 20 عامًا من القمع الهندي المستمر.
وقالت الصحيفة: إن إصابة 1200 من قوات الاحتلال الهندية بالحجارة على يد المتظاهرين الكشميريين لا يعطيها الحق مطلقًا في قتل أكثر من 50 كشميريًّا، فضلاً عن إصابة المئات بالأعيرة النارية الهندية.