أكد النائب مشير المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني رئيس الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين أن مُضي 60 يومًا على اعتصام النواب المقدسيين في خيمة بمقر الصليب الأحمر في مدينة القدس يكتب انتصارًا جديدًا لإرادتهم؛ بعدما تحولت خيمة الاعتصام إلى قِبلة لكل العاشقين لمدينة القدس وفلسطين، وتجمعًا للملتفين حول رموز الشرعية الفلسطينية.

 

وأعرب- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- عن تقديره لتلك الإرادة الفلسطينية القادرة على اختراق حصون الاحتلال، ومواجهة صلفه، وقال: "كما أفشل مبعدو مرج الزهور مخطط الاحتلال بإبعاد الشعب الفلسطيني، فاليوم وعلى ذات الخطى يسعى نواب الشرعية لأن يُفشلوا مخطط إبعاد الشعب الفلسطيني بكامله عن مدينة القدس وفي مقدمتهم نواب الشرعية".

 

وحثَّ المصري النواب المقدسيين على المزيد من الثبات على خياراتهم، والبقاء في طريق الصمود في وجه الاحتلال، في طريق إفشال كل مؤامراته لتصفية القضية الفلسطينية وخاصة قضية القدس، ودعاهم إلى إسقاط كل رهانات الاحتلال ومحاولاته لاقتلاع واجتثاث الشعب الفلسطيني من المدينة المقدسة.

 

كما طالب برلمانات العالم وكل قوى الضغط بضرورة تحمل مسئولياتها تجاه النواب، وعدم السكوت على هذه الجريمة التي وصفها بأنها ذبح للديمقراطية الفلسطينية ومشاركة في جريمة الاحتلال، مضيفًا: "على المجتمع الدولي أن يتدخل لإنهاء معاناة النواب ووقف جرائم الاحتلال بحقهم؛ لأن تجرؤ الاحتلال على الديمقراطية الفلسطينية هو تجرؤ على الديمقراطية في العالم".

 

وأكد المصري أن السكوت على جريمة الإبعاد كيل بمكيالين ومشاركة في الجرم، فضلاً عن كونه تقنينًا لجرائم الاحتلال، مؤكدًا أنه آن الأوان أكثر من أي وقت مضى لأن يضع المجتمع الدولي حدًّا لسياسات الاحتلال.