نشرت الصحافة العالمية الصادرة اليوم تقارير جديدة تؤكد نية الرئيس الأفغاني حامد قرضاي استغلال نتائج الانتخابات التشريعية القادمة، والتي ستكون في صالح حزبه الحاكم بدعم الاحتلال في تغيير الدستور، وإلغاء المادة المتعلقة بفترة ولاية الرئيس المحددة بخمس سنوات لفترتين متتاليتين؛ من أجل بقاء أطول في الحكم.

 

وأبرزت تحذيرات السيناتور الأمريكي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ من ارتفاع شعبية الإسلاميين بباكستان، واحتمال سقوط النظام السياسي الحالي؛ نتيجة تعاطف الباكستانيين مع الجماعات الإسلامية التي نجحت- وما زالت- في تخفيف من معاناتهم من جرَّاء فيضانات باكستان.

 

وأكدت الصحف الصهيونية وقوع انقسام في المؤسسة العسكرية الصهيونية بعد اختيار وزير الحرب إيهود باراك يوآف جالانت قائد المنطقة الجنوبية العسكرية ليحلَّ محلَّ جابي أشكنازي في رئاسة الأركان العامة مطلع العام القادم.

 

طريق الاستبداد

ذكرت صحيفة (التليجراف) البريطانية نقلاً عن سياسيين ومسئولين أفغان أن هناك نيةً لدى الرئيس الأفغاني حامد قرضاي لاستغلال الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في 18 سبتمبر القادم من أجل تعديل الدستور؛ كي يتيح له البقاء لفترات رئاسية أخرى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المادة 62 في الدستور الحالي تنص على أن الرئيس الأفغاني من حقه البقاء في السلطة بعد انتخابه فترتين رئاسيتين؛ مدة كل واحدة منهما خمس سنوات فقط، إلا أن عبد الله عبد الله المنافس الرئاسي السابق لقرضاي توقَّع أن يستغل قرضاي حلفاءه من الداخل وبقوات الاحتلال للضغط على أعضاء البرلمان الجديد؛ الذي من المتوقع أن يكون أغلب أعضائه مؤيدين له من أجل تعديل الدستور.

 

استقرار باكستان

 الصورة غير متاحة

جون كيري

وتناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تصريحات السيناتور الأمريكي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكي؛ التي حذَّر فيها من خطورة تأثير فيضانات باكستان في الاستقرار هناك.

 

وقال كيري إن الولايات المتحدة مهتمَّة بمتابعة الأوضاع في باكستان بعد الفيضانات التي شرّدت الملايين وقتلت المئات، وغمرت خمس مساحة باكستان، أو ما يعادل مساحة إيطاليا كلها.

 

وأشار إلى قلق الولايات المتحدة من احتمال سقوط النظام الباكستاني الحالي وقيام نظام حكم إسلامي جديد بباكستان بعدما وجد الباكستانيون أن الجماعات الإسلامية أفضل تنظيمًا من الحكومة في إيصال المساعدات للمتضررين من الفيضانات.

 

السياسة والمسجد

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية المقابلة التي أجرتها صحيفة (ذي ناشونال) الإماراتية مع الإمام فيصل عبد الرءوف؛ الذي اقترح بناء المركز والمسجد الإسلامي المعروف باسم "قرطبة" بالقرب من ساحة جراوند زيرو التي يقع بها مبنى التجارة العالمي القديم؛ الذي تعرَّض للانهيار في هجمات سبتمبر عام 2001م.

 

وقال عبد الرءوف إن المعارضة لبناء المركز الإسلامي ازدادت بشكل كبير في الولايات المتحدة لدوافع سياسية معينة؛ حيث يسعى المحافظون الأمريكيون للفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة بالكونجرس الأمريكي في نوفمبر القادم، من خلال إعلان معارضتهم بناء المركز والمسجد الإسلامي، وهو الأمر الذي تبعهم فيه نواب ديمقراطيون وجمهوريون، يحاولون الاحتفاظ بمقاعدهم وخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

مساعدات بريطانيا الخارجية

وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى الوثيقة الحكومية المسرَّبة التي تحدثت عن نية الحكومة الائتلافية البريطانية تخفيض الميزانية السنوية المخصصة للمساعدات الخارجية التي تقدَّر بـ6 مليارات جنيه إسترليني.

 

وقالت الصحيفة إن الوثيقة تتحدث عن رغبة بريطانيا في تقليص تلك الميزانية، فضلاً عن تقليص ميزانية بعض الوزارات بنسبة 40% للحفاظ على ميزانية الدفاع والأمن القومي ومشاريع ما يسمَّى بمكافحة الإرهاب.

 

صحف العدو

واهتمَّت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية برفض القيادة العسكرية الروسية أمس وقف تنفيذ صفقة أسلحة أرض- بحر؛ التي تعاقدت عليها مع سوريا، رغم الاحتجاج الصهيوني عليها.

 

 الصورة غير متاحة

 بنيامين نتنياهو

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو طلب من روسيا يوم الجمعة الماضي وقف تنفيذ هذه الصفقة التي من شأنها أن تزيد من قدرات سوريا في مجال الدفاع البحري، خاصةً أن صفقة الصواريخ الروسية بي 800 ياخونت قادرة على إصابة أهداف على مدى 300 كيلو متر وتحمل رءوسًا متفجرةً تزن 200 كيلو جرام.

 

واعتبرت الصحيفة أن قلق الكيان ناتج من إمكانية تزويد سوريا حزب الله اللبناني بهذه الصواريخ المضادَّة للبوارج والسفن الحربية؛ ما قد يؤثر بشكل سلبي كبير في سفن الكيان بالبحر المتوسط.

 

عسكر صهيون

وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى رفض قائد المنطقة العسكرية الشمالية الميجر جنرال جادي أيزنكوت القبول بتعيينه نائبًا لرئيس الأركان العامة الجديد يوآف جالانت؛ الذي سيخلف جابي أشكنازي في رئاسة الأركان مطلع العام القادم.

 

وقالت الصحيفة إن أيزنكوت قرَّر التقاعد فور تولِّي جالانت رئاسة الأركان، في حين رفض آفي مزراحي قائد المنطقة المركزية العسكرية بالجيش الصهيوني فكرة تعيينه نائبًا لقيادة الأركان، وأشارت إلى سعيه هو الآخر للتقاعد وهو في منصبه قائدًا للمنطقة المركزية العسكرية.

 

وأضافت أن المرشح الحالي ليكون نائبًا لجالانت هو جادي شامني الملحق العسكري الصهيوني بواشنطن.

 

وتجدر الإشارة إلى أن اختيار يوآف جالانت لرئاسة الأركان خلفًا لجابي أشكنازي من قبل وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك لم يتمَّ التصديق عليه إلى الآن من قبل مجلس الوزراء الصهيوني.

 

المغتصبات

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن تقارير من داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الصهيونية؛ أشارت إلى نية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تمديد تجميد البناء بالمغتصبات المعزولة بالضفة الغربية المحتلة، وإنهاء فترة التجميد فيما يُعرف بالكتل التهويدية الكبرى يوم 26 سبتمبر القادم.

 

وقالت الصحيفة إن الجيش الصهيوني يستعدُّ حاليًّا لاحتمال اندلاع أعمال عنف من قبل المغتصبين المتطرفين الذين يعيشون في المغتصبات المعزولة ضد الفلسطينيين بالضفة المحتلة وجنود الاحتلال؛ احتجاجًا على احتمال تمديد تجميد البناء بمغتصباتهم.