انطلقت صباح اليوم الجمعة مسيرات "يوم القدس العالمي" في العاصمة طهران وباقي المدن الإيرانية، وهو اليوم الذي دعا الإيرانيون إلى إحيائه في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك؛ حيث شاركت في المسيرات ملايين المواطنين رافعين لافتاتٍ تُندد بالاعتداءات الصهيونية علی القدس الشريف والشعب الفلسطيني.

 

وخرجت حشود الإيرانيين إلى الشوارع والساحات العامة في كافة المدن لإحياء المناسبة وللتعبير عن سخطها لاستمرار كيان الاحتلال الصهيوني في احتلال الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشريف.

 

وبدأت المسيرة في طهران في الساعة العاشرة والنصف صباحًا (بالتوقيت المحلي)؛ حيث ردد المشاركون في المسيرة المتوجهة إلى مقر إقامة صلاة الجمعة بجامعة طهران, شعارات "الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا".

 

وجرت المظاهرات في طهران في ستة شوارع رئيسية وانتهت إلى جامعة طهران للمشاركة في صلاة الجمعة.

 

كما ألقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كلمة أمام حشود المتظاهرين، أكد فيها قدسية فلسطين بالنسبة للمسلمين وأهمية ردع الاحتلال الصهيوني.

 

وأدان المشاركون بشدة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدين دعمهم للشعب الفلسطيني لا سيما المظلومين في غزة.

 

وطالب المتظاهرون بمواجهة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، داعين المنظمات الدولية لإدانة العمليات الإجرامية الصهيونية ضد الفلسطينين.

 

وردد المشاركون شعارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل"، معلنين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ودعمهم له، مؤكدين ضرورة وحدة المسلمين لتحرير القدس من براثن الصهاينة، ومطالبين بخروج الصهاينة من الأراضي الفلسطينية "فورًا دون قيد أو شرط".

 

وطالب المتظاهرون الحكومات العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف ممارسات الكيان الصهيوني في القدس الشريف.

 

كما خرج الإيرانيون في بقية المحافظات الإيرانية إلى الشوارع للمشاركة في مظاهرات يوم القدس العالمي.