فرضت أجهزة الأمن حراسةً مشددةً على مداخل نادي تدريس جامعة الأزهر؛ لمنع إقامة المؤتمر الطارئ لأساتذة الجامعات ومراكز البحث العلمي، الذي دعا إليه د. محمد حسين عويضة رئيس نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة الأزهر بمقرها ظهر اليوم، حول إنشاء نقابة مستقلة لهم تطالب بحقوقهم.

 

وأدان الدكتور محمد حسين عويضة تعسف الأجهزة الأمنية ووزير التعليم العالي مع العلماء وأساتذة الجامعات، ومنع مؤتمرهم الطارئ بفرض حراسة أمنية على مقر النادي؛ بحجة أن مشروع إنشاء النقابة المستقلة للأساتذة يعارض سياسة الحكومة.

 

واستنكر- في تصريح لـ(إخوان أون لاين)- تجاهل رؤساء أندية الجامعات لمشروع إنشاء النقابة؛ خاصةً رئيس نادي جامعة القاهرة، مؤكدًا أن عدم توحُّد الأساتذة على مشروع النقابة المستقلة يضعف موقفهم، ويمدِّد من أزمتهم ومعاناتهم بالجامعات، ويؤخر مستحقاتهم.

 

وجدَّد مطالبته لأساتذة الجامعات ومراكز البحث العلمي على مستوى الجمهورية بالتكاتف والتوحد على مواصلة المناداة، والدفاع عن مطلبهم الرئيسي في إنشاء نقابة مستقلة لهم، تدافع عن حقوقهم، وتستعيد حقوقهم المادية المتأخرة لأسباب فارغة، وحمايتهم من البطش الأمني وتعسف وزير التعليم العالي.

 

وأوضح أن إلغاء المؤتمر الطارئ للأساتذة اليوم وتهديدهم ورؤساء الأندية بالتعرض للمساءلة الإدارية، وإحالتهم إلى التحقيق في حال مشاركتهم في فعاليات إنشاء النقابة المستقلة؛ دليلٌ على محاولة الحكومة لتوسيع معاناة الأساتذة، والاستهانة بحقوقهم ودورهم الريادي في نهضة الوطن.