استنكر طلاب جامعة الإسكندرية حملات القمع العسكرية التي استفتح بها الأمن المصري العام الدراسي الحالي وتحويله الجامعات إلى ثكنات عسكرية لإرهاب الطلاب الناشطين من تنفيذ مشاريعهم التطوعية في استقبال الطلاب الجدد، ولاعتقال المعروفين بانتماءاتهم للمعارضة أو أصحاب التوجهات الإسلامية.

 

وأدان الطلاب- في بيان وزَّعوه اليوم ووصل (إخوان أون لاين)- قيام الأجهزة الأمنية بالزقازيق في الشرقية باختطاف الطالب أحمد مسعد بالفرقة الثانية بكلية الصيدلة أثناء دخوله الحرم الجامعي صباح أمس، وسط صمت مريب من إدارة جامعة الزقازيق!.

 

وتعجب الطلاب من سماح الجامعة للمخبرين أن يقفوا على باب الجامعة ويقوموا باختطاف طالب دون أي وجه حق!، وأعلنوا تضامنهم الكامل مع طالب الزقازيق المعتقل، مطالبين إدارة جامعة الزقازيق بالتدخل الفوري للإفراج الفوري عن أحد أبناء الجامعة.

 

وانتقد البيان تحوُّل حرم جامعة الزقازيق منذ صباح اليوم إلى ثكنة عسكرية، ومحاصرة قوات وسيارات الأمن المركزي مباني سور الجامعة؛ الأمر الذي أدَّى إلى إرهاب العديد من الطلاب؛ حيث انتشرت سيارات الشرطة "البوكس" داخل الجامعة وبين الكليات؛ تحسبًا لأية مظاهرات أو اعتصامات.