لليوم الثاني على التوالي تتواصل بلطجة أمن وإدارة جامعة الإسكندرية ضد طلاب الإخوان المسلمين؛ حيث شهدت ساحة كلية التربية صباح اليوم نزول الدكتور سالم عبد الرازق سليمان رئيس قسم اللغة العربية إلى مكتب استعلامات طلاب الإخوان، الذي يتم فيه توزيع جدول المحاضرات والرد على تساؤلات الطلاب الجدد، وقام بتمزيق اللوحات التي علَّقها طلاب الإخوان لاستقبال زملائهم وتهنئتهم بالعام الجديد!.

 

وعندما أوضح له الطلاب أنهم حصلوا على إذن من وكيل الكلية بتعليق اللوحات، رفض ترك اللوحات وقال لهم: "ماليش دعوة بوكيل الكلية"، ولم يكتفِ بذلك بل قام بالتعدي على الطالب مصطفى نصر (الفرقة الثانية- قسم التاريخ) بتوجيه اللكمات إلى وجهه، وصفعه أمام الطلاب؛ حيث كان يقوم بتصوير مشهد تمزيق اللوحات، ثم قام بسحب الطالب إلى مكتب وكيل الكلية مع استمرار التعدي عليه بالسباب والضرب!.

 

وواصل ضابط أمن الدولة معتز الركايبي تحركاته المريبة بجامعة الإسكندرية، ومروره في ساحات الجامعة، بصحبة عمداء الكليات وبعض أعضاء هيئة التدريس، تحت حراسة بلطجية الجامعة؛ من أجل استفزاز طلاب الإخوان وافتعال الأزمات معهم.

 

في سياق متصل أرسلت إدارة كلية الآداب استدعاءً لوليَّيْ أمر الطالبين أحمد سعيد الشاذلي وأحمد جلال متولي، وطالبتهما بالذهاب إلى عميد الكلية للأهمية، فيما يُعد هذا الاستدعاء الأول من نوعه منذ إنشاء جامعة الإسكندرية وحتى الآن!.

 

وكان المجمع النظري بجامعة الإسكندرية شهد صباح أمس انتشارًا مكثفًا لعشرات البلطجية الذين جابوا طرقات الحرم المختلفة، برفقة الركايبي، وقامت مجموعة البلطجية بتمزيق لافتات تهنئة الطلاب بالعام الدراسي الجديد في كليتَيْ الآداب والحقوق، كما هشَّموا محتويات أحد مقارِّ الاستعلامات التابعة لطلاب الإخوان، كما توعَّدوهم بتكرار هذه الأفعال بصورة يومية حتى يتوقفوا عن جميع أنشطتهم!.