في وقعةٍ مؤسفةٍ تثبت التواطؤ الإداري والأمني ضد طلاب الإخوان بالجامعات، هاجم العشرات من البلطجية مدعومة بحرس جامعة المنوفية المعرض الأول لطلاب الإخوان لتعريف زملائهم بحملتهم الجديدة "إصلاحيون"، وقاموا بالاعتداء على طلاب الإخوان بالضرب أمام الضباط الذين لم يحركوا ساكنًا!.
تصرفات البلطجية وصمت الإدارة وتواطؤ الحرس، دفع الطلاب للتظاهر وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب رئيس الجامعة للتنديد بما حدث معهم، مرددين هتافات: "أمن الدولة بره بره.. دي جامعتنا هتفضل حرة"، و"مطلب واحد للطلاب.. أمن الدولة بره الباب"، و"إحنا مين إحنا مين.. إحنا الطلبة المظلومين"، و"يا حرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك"، و"جامعة يعني إيه يا حكومة.. جامعة يعني نكون أحرار.. مش نكون مجاميع مهزومة.. إحنا الطلاب الأحرار"، و"خايفين من كلمة حق ليه.. بعتوا بلدنا ولا إيه"، و"قالوا إديها كمان حرية.. ضربوا الطلبة في الكلية"، و"دقي يا ساعة الجامعة يا حرة.. على أيامنا السودا المرة".
بدأت أحداث اليوم بتدشين الطلاب حملتهم التعريفية بالجماعة وتوضيح صورتها والرد علي الشبهات التي تدور حولها، وأقام الطلاب معرضًا مصورًا أبرزوا من خلاله الدور الإصلاحي الذي تقوم به الجماعة وقاموا فيه بعرض بعض أهداف الجماعة، والتي من أبرزها إصلاح المجتمع ونشر الديمقراطية، مؤكدين في ذلك أن سبيل الجماعة في تحقيق هذه الأهداف هو الطريق السلمي الواضح.
ونظرًا للإقبال الشديد على المعرض، جمع حرس الجامعة عدد من طلاب الاتحاد الرسمي المعين ومجموعة من البلطجية للاعتداء على الطلاب؛ ما دفعهم لتنظيم مظاهرتهم.
وأكد المتحدث باسم طلاب الإخوان بالجامعة لـ(إخوان أون لاين) أن هذه الحملة جاءت للتعريف بجماعة الإخوان باعتبارها متصدرةً شرائح المجتمع المصري التي تشارك بقوة في جميع الفعاليات والأحداث التي تهم المواطن.
واستنكر التصرفات الأمنية متسائلاً: "كيف دخل هؤلاء البلطجية إلى الجامعة؟، وهل إدارة الجامعة متواطئة في ذلك؟ وما الذي فعلناه ليُفعل بنا هذا؟ ومَن الذي وراء هذا التخطيط؟"، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة لن تمر مرور الكرام، وأنه إن لم تتخذ إدارة الجامعة إجراءً حاسمًا لمنع هذه الظاهرة، فإن طلاب الإخوان في كل الجامعة سيتضامنون وسينظمون فعاليات لمنع هذه البلطجة، وأنهم لن يسمحوا بتكرار مأساة العام الماضي ثانية!!.