حالة من الاستنفار الأمني والتضييق على الأبواب شهدتها الجامعات المصرية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم؛ تزامنًا مع القرار السرِّي بفتح باب الترشح للانتخابات الطلابية؛ حيث شهدت أسوار الجامعات- بحسب شهود عيان- حالةً من التأهُّب الأمني بعربات الأمن المركزي، وانتشر المخبرون على أسوار الجامعة، كما شهدت الأبواب تضييقًا على الطلاب في الدخول، وتفتيشًا ذاتيًّا لهم ولحقائبهم.

 

في الوقت نفسه لم تفتح- حتى كتابة هذه السطور- رعاية الشباب بأغلب الكليات أبوابها لاستقبال أوراق ترشح الطلاب، رغم أن القانون يلزمها بفتح باب الترشح من التاسعة صباحًا، فيما شُوهد طلاب الأمن وأعضاء اتحادات الطلاب في الأعوام السابقة في تجمعات مختلفة يملئون استمارات الترشح!.