للمرة الثانية، فرضت أجهزة الأمن حراسةً مشدَّدةً على مداخل نادي تدريس جامعة الأزهر؛ لمنع إقامة المؤتمر الطارئ لأساتذة الجامعات؛ الذي دعا إليه د. محمد حسين عويضة، رئيس المؤتمر العام لنوادى هيئات تدريس الجامعات المصرية؛ الذي كان مقررًا عقده ظهر اليوم؛ لمناقشة أوضاع التعليم الجامعي، ومقترحات ومطالب الأساتذة لإصلاح وتجديد طرح مشروع النقابة المستقلة.

 

وقامت 3 سيارات أمنية بفرض حصار مشدد منذ التاسعة من صباح اليوم على مقر نادي تدريس جامعة الأزهر بحضور 4 رتب أمنية من مباحث أمن الدولة، ومنعت أساتذة الجامعات من المرور من البوابة الرئيسية للنادي وهدَّدتهم بالاعتقال إذا لم ينصرفوا، فيما قامت بشلِّ الحركة داخل النادى وتفتيش العاملين والموظفين بمقرِّ النادي قبل السماح لهم بالدخول.

 

وأدان الدكتور عويضة تعسف الأجهزة الأمنية للمرة الثانية مع أساتذة الجامعات بفرض حراسة أمنية على مقرِّ النادي؛ لمنع عقد مؤتمرهم الطارئ؛ بحجة أن محاوره وبنوده تعارض سياسة الحكومة، محمِّلاً وزير التعليم العالي د. هاني هلال الاعتداء على الأساتذة وتعرضهم للإهانة من جانب أفراد الأمن التي لا تقدِّر قيمة العلماء ومكانتهم!.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين) إنه تمَّ تشكيل وفد من جموع الأساتذة بالجامعات لتسليم مذكرة احتجاجية خاصة لرئيس الجمهورية بصفته؛ لما قامت به الأجهزة الأمنية حيال إقامة المؤتمر الطارئ للأساتذة والمعاملة المهينة التي تعرَّض لها الأساتذة من أفراد الأمن، مؤكدًا أن هذه الممارسات الهادفة إلى إضعاف موقف الأساتذة وتمديد أزمتهم ومعاناتهم بالجامعات وتأخير مستحقاتهم ومشروع النقابة المستقلة؛ تهدد أولاً وأخيرًا الوطن كله.

 

وأكد أنه بصدد تنظيم مؤتمر عام للأساتذة على مستوى الجامعات في أحد الفنادق الخاصة؛ للحيلولة دون محاولات الأمن المستمرة لمنع إقامته، مطالبًا أساتذة الجامعات ومراكز البحث العلمي على مستوى الجمهورية؛ بالتكاتف والتوحُّد على مواصلة الدفاع عن مطلبهم الرئيسي في إنشاء نقابة مستقلة لهم تدافع عن حقوقهم المادية المتأخرة وتحميهم من البطش الأمني وتعسف وزير التعليم العالي.