- أمريكا تعبِّر عن قلقها من التقدم النووي الباكستاني
- اتهام المغتصبين الصهاينة بسرقة محصول الزيتون
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بموافقة مجلس الوزراء الصهيوني على تمرير التعديلات الجديدة المقترحة على قانون الولاء الصهيوني، والتي تجبر العرب من سكان أراضي 48 على القسم بالولاء للكيان وتأييد يهودية "إسرائيل" قبل الحصول على الجنسية الصهيونية، ما يهدد بطردهم من أراضيهم بعد سحب الجنسية منهم.
كما تحدثت الصحف عن قلق الولايات المتحدة من التعاون النووي الباكستاني- الصيني لتطوير التكنولوجيا النووية الباكستانية التي نظرت إليها واشنطن على أنها تشكل خطرًا على المصالح الأمريكية مع الهند.
وأشارت صحف العدو إلى وقوف أغلب الناخبين الأمريكيين مع المرشحين المؤيدين للكيان الصهيوني الذين سيخوضون انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس الأمريكي الشهر المقبل.
الولاء الصهيوني
أبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية موافقة الحكومة الصهيونية أمس على إدخال تعديلات على قانون الولاء الصهيوني الذي سيتم عرضه على الكنيست للتصويت عليه، ويفرض على كل من يرغب من سكان أراضي 48 المحتلة أن يقسم بالولاء لـ"إسرائيل" كدولة يهودية ديمقراطية، قبل الحصول على الجنسية الصهيونية.
![]() |
|
هذه هي الديمقراطية والحرية التي يدعيها الصهاينة!! |
وأشارت الصحيفة إلى رفض جماعات حقوقية داحل الكيان للقانون الذي وصفته بالعنصري ويؤكد عدم رغبة الكيان في السلام مع الفلسطينيين.
الحكومة العراقية
وذكرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن الولايات المتحدة تضغط حاليًا على رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي ليقوم بتوسيع تحالفه الحكومي ليشمل أطرافًا سنية في إشارة إلى قائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي في محاولة للحد من سلطات المالكي.
وقالت إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وحزبه السياسي الممثل في البرلمان والمقرب من إيران تأييده ليصبح نوري المالكي رئيس وزراء العراق لفترة ثانية وهو ما اعتبرته أمريكا محاولة من قبل الصدريين للدخول في الحكومة بهدف الانغماس في الأجهزة الأمنية العراقية وتنفيذ أجندات خارجية بالعراق.
النووي الباكستاني
وتحدثت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية عن قلق الولايات المتحدة الأمريكية من نتائج المسح الجوي الذي قام به معهد العلوم والأمن الدولي المتخصص في مراقبة الأنشطة النووية وأظهر قيام باكستان بالانتهاء من بناء أبراج التبريد بمفاعل خوشاب الثالث السري وهو ما اعتبر دليلاً على قدرة باكستان على إنتاج كميات ضخمة من البلوتونيوم الضرورية لصنع الرءوس النووية في غضون أسابيع قليلة.
وقالت إن الولايات المتحدة قلقة من التعاون الصيني- الباكستاني لإنشاء مفاعلين نوويين صينيين جديدين بباكستان وهو ما اعتبرته واشنطن خطرًا على اتفاقية الحد من الانتشار النووي واتفاقية تخفيض عدد الرءوس النووية، فيما اعتبرت باكستان أن من حقها تطوير برنامجها النووي لحماية أمنها من التهديدات الهندية.
وأشارت الصحيفة إلى أن باكستان تمتلك حاليًا ما بين 70-90 رأسًا نووية في مقابل 60-80 رأسًا نووية هندية مع قدرة باكستان على صنع 90 من الرءوس النووية الجديدة التي يمكن للكيلوجرام الواحد منها إحداث قوة تفجيرية ضعف ما تحدثه القنابل التقليدية لأكثر من 20 ألف مرة.
الشرطة البريطانية
وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الرسالة السرية التي بعث بها قائد شرطة متروبوليتان في يونيو الماضي إلى وزير الداخلية الجديدة تريزا ماي يطلب فيها من الوزيرة حماية أفراد الشرطة من الدعاوى القضائية الكثيرة التي ترفع ضدهم من قبل المدنيين.
وزعم قائد الشرطة البريطانية أن طلبه جاء لحماية موارد الشرطة المالية نظرًا للمبالغ التي تدفع كتعويض للضحايا الذين تحكم لهم المحاكم بتعويضات من قبل الشرطة التي تتهم باستخدام القوة غير المبررة ضدهم وهو ما نفاه قائد الشرطة، زاعمًا أن جميع الأخطاء التي يقع فيها أفراد شرطته مجرد أخطاء فنية.
العراق وبريطانيا
بعض من جنود القوات البريطانية بالعراق
وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى تبرئة محكمة الجنايات العراقية أمس لعراقيين اثنين تم اتهامهما بقتل 6 من عناصر الشرطة العسكرية الملكية البريطانية بإحدى القرى في جنوب العراق عام 2003م.

وأكد شهود عيان للمحكمة أن أكثر من 100 شخص شاركوا في قتل البريطانيين الستة ويصعب جدًّا تحديد الذين قتلوهم بالفعل نظرًا لضخامة العدد الذي شارك في الهجوم بعد انتشار شائعة تحدثت عن قيام قافلة بريطانية أثناء مرورها بالقرية بقتل 18 مدنيًّا عراقيًّا.
وقررت المحكمة الإفراج عن أحد المتهمين الاثنين وتوجيه اتهام آخر غير تهمة القتل للمتهم الثاني وهي تهمة سلب سلاح أحد الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم.
وقالت الصحيفة إن بريطانيا رفضت إرسال أهالي القتلى إلى المحكمة بحجة أن الوضع بالعراق غير مؤهل لاستقبال البريطانيين وهو ما أثار عدة تساؤلات عن جدوى غزو العراق ثم الانسحاب منه قبل تحسين الأوضاع الأمنية به.
صحافة العدو
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) باتهام الفلسطينيين المقيمين بالضفة الغربية المحتلة للمغتصبين الصهاينة بسرقة محصول الزيتون هذا العام فضلاً عن سرقة الفاكهة من مئات الأشجار.
وأشارت إلى ذهول الفلسطينيين بالضفة من حجم المأساة التي رأوها بعدما وجدوا أن محاصيل الزيتون التي يعتمدون عليها في دخلهم لمدة عام كامل سرقت من فوق أشجارهم.
وقالت الصحيفة إن المغتصبين الصهاينة زعموا أن المحاصيل التي سرقوها كانت على أشجار واقعة في أراضيهم متهمين الشرطة الصهيونية والفلسطينيين واليسار الصهيوني بنشر الأكاذيب.
دعم الأمريكان للكيان
وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) إلى استطلاع الرأي الذي أجرته لجنة الطوارئ من أجل "إسرائيل" داخل الولايات المتحدة وأظهر أن 53% من الناخبين الأمريكيين سيمنحون صوتهم للمرشحين الذين سيعلنون تأييدهم للكيان في مقابل 24% أبدوا عدم ترحيبهم بمنح أصواتهم لهذا النوع من المرشحين.
وأظهر التقرير كذلك عدم موافقة 54% من الناخبين الأمريكيين على منح أصواتهم لأي مرشح معادٍ للكيان حتى إن اتفقوا معه في كل القضايا الأخرى في حين قال 31% إنهم سيمنحون أصواتهم للمرشحين الذين يتفقون معهم في القضايا المختلفة حتى لو كانوا معادين للصهاينة.
يأتي هذا الاستطلاع قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقرر لها أن تجري الشهر المقبل وسط حالة من الغموض فيما يتعلق بفرص كل من الجمهوريين والديمقراطيين في الفوز بأغلبية المقاعد.
