- فيديو يفضح قتل الاحتلال لعاملة إغاثة بأفغانستان

- اتهام الصهاينة بقتل وإصابة أطفال غزة عمدًا

- واشنطن تبدي قلقها من طموح الصين العسكري

 

كتب- سامر إسماعيل:

حذَّرت صحف العالم الصادرة، اليوم الثلاثاء، من مجزرة جديدة تعد لها الشرطة النيجيرية ضد المسلمين في شمال البلاد؛ وذلك عقب إحراق مجهولين مركزًا للشرطة قريبًا من المسجد الرئيسي لجماعة بوكو حرام النيجيرية.

 

وكشفت الصحف عن تعمد القوات الصهيونية قتل أطفال غزة أثناء عملهم في جمع المخلَّفات بالمنطقة الفاصلة التي يحاصر بها الاحتلال قطاع غزة.

 

ونشرت الصحف فضيحة جديدة للاحتلال الأمريكي في أفغانستان؛ بعد الإعلان عن شريط فيديو يكشف قتل القوات الأمريكية لعاملة إغاثة بريطانية بواسطة قنبلة يدوية، وادعاء أن الخاطفين هم من قاموا بقتلها.

 

وأشارت أيضًا إلى قلق الولايات المتحدة من نمو العسكرية الصينية وتوسعاتها خارج الحدود الإقليمية لها، وهو ما يعدُّ بداية لوقوف الصين في وجه الهيمنة الأمريكية على العالم.

 

وكشفت صحف العدو عن إنشاء وحدة عسكرية صهيونية تجيد اللغة العربية؛ لحماية القواعد العسكرية الجوية للكيان بصحراء النقب، بعد سلسلة من الاشتباكات التي وقعت مؤخرًا بين العرب والصهاينة.

 

مجزرة متوقعة

حذرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية من مجزرة جديدة تهدد المسلمين في نيجيريا خلال الساعات القادمة، بعد قيام الشرطة النيجيرية بمحاصرة ولاية ميدوجوري شمالي البلاد، والتي تقع فيها بلدة جامبورو؛ حيث تم إحراق مركز للشرطة أمس.

 

ونقلت الصحيفة عن مراسل وكالة (أسوشيتد برس) أن الشرطة النيجيرية بعثت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الطرق المؤدية إلى ولاية ميدوجوري، وتقوم حاليًّا بتفتيش جميع الأفراد الذين يدخلون أو يخرجون من الولاية.

 

وكانت بلدة جامبورو التي بها المسجد الرئيسي لحركة بوكو حرام النيجيرية قد شهدت في يوليو عام 2009م مواجهات مسلحة بين الشرطة وأعضاء الحركة، وراح ضحيتها نحو 700 نيجيري أغلبهم مسلمون.

 

جرائم الصهاينة

وأشارت صحيفة (الجارديان) البريطانية إلى الاتهامات التي وجهتها جماعات الدفاع عن حقوق الأطفال الدولية للكيان الصهيوني؛ متهمة إياهَّا بتعمد قتل أطفال قطاع غزة الفقراء الذين يحاولون كسب قوت يومهم بجمعهم المخلفات والخردوات بالقرب من المنطقة العازلة الصهيونية التي تحيط قطاع غزة.

 

وتحدثت جماعات حقوق الأطفال الدولية عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 10 أطفال وشباب تتراوح أعمارهم بين 13- 17 عامًا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، خلال محاولتهم جمع الخردوات والمخلفات التي تصلح لإعادة التصنيع على مسافة تتراوح ما بين 50- 800 متر من الحدود الصهيونية.

 

وأضافت أن الكيان أصاب بعض الأطفال في الأطراف وفي المعدة، فضلاً عن قتله عددًا منهم، بالإضافة إلى قتله أنواعًا مختلفة من الماشية التي يستخدمونها هؤلاء الأطفال أثناء جمع المخلفات وحيوانات أخرى قتلها الصهاينة أثناء بحثهم عن الطعام.

 

فضيحة الأمريكان!

واهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بالفضيحة المدوية التي كشفت كذب الاحتلال في أفغانستان، عقب الإعلان عن مقتل عاملة إغاثة بريطانية أثناء محاولة إنقاذها من خاطفيها باستخدام القوات الخاصة الأمريكية.

 

وقالت إن الولايات المتحدة وبريطانيا زعمتا فور الإعلان عن مقتل عاملة الإغاثة أن أحد خاطفيها فجَّر نفسه بجانبها؛ ما أسفر عن وفاتها في الحال أثناء محاولة تحريرها، إلا أن شريط فيديو خاصًا بكاميرا أحد أفراد القوات الخاصة الأمريكية ممن شاركوا في محاولة تحريرها؛ كشف عن قيام تلك القوات بإلقاء قنبلة يدوية بالمكان المحتجزة به عاملة الإغاثة، ما أسفر عن إصابتها إصابات بالغة أدَّت إلى وفاتها أثناء عملية نقلها بواسطة مروحية أمريكية لعلاجها.

 

أمريكا والصين

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن قلق الولايات المتحدة من الطموحات العسكرية الصينية، خاصة بعد قيام الصين بإجراء مناورات بحرية مع أستراليا، دون دعوة الولايات المتحدة إلى المشاركة فيها.

 

وأشارت الصحيفة إلى خشية الولايات المتحدة من صعود جيل جديد في الصين ينظر إلى أمريكا باعتبارها العدو الأول لدولتهم؛ وهو ما ظهر بالفعل في تصريحات قائد سلاح البحرية الصيني، الذي حذَّر الولايات المتحدة من استمرارها في التجسس على أراضي بلاده، وتزويد تايوان التي تعتبرها الصين أرض تابعة لها بالأسلحة المتقدمة.

 

وقالت إن الصين بدأت في إنشاء قاعدة بالجنوب لصناعة الصواريخ بعيدة المدى المضادة للسفن الحربية، في محاولة لتهديد حاملات الطائرات الأمريكية التي تمر بالمياه الدولية القريبة من المياه الإقليمية للصين.

 

وأضافت أن الصين شرعت في وقت قريب ببناء أول حاملة طائرات صينية، وبدأت في توسيع تعاونها مع دول خارج نطاقها الإقليمي في محاولة للتصدي إلى الهيمنة الأمريكية.

 

صحافة العدو

تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) بيان مجلس (ييشا) ممثل جموع المغتصبين، الذي صدر أمس؛ لتحذير رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من مغبة تجميد البناء بالمغتصبات، حتى لو كان المقابل هو اعتراف السلطة الفلسطينية بأن الكيان دولة يهودية ديمقراطية.

 

واعتبر مجلس المغتصبين أن تجميد البناء بالمغتصبات مرة أخرى يعني أن نتنياهو ذبح نفسه سياسيًّا، زاعمين أن المغتصبات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة هي دعامة الكيان الأساسية، وعماد دولته اليهودية الديمقراطية, على حد زعمهم.

 

وفي خبر آخر اعتبرت الصحيفة أن دعوة نتنياهو لاعتراف السلطة الفلسطينية بيهودية الكيان مقابل تجميد البناء بالمغتصبات، تعني أن نتنياهو يرغب في إعادة هيكلة المفاوضات على طريقته الخاصة؛ لعلمه المسبق برفض الفلسطينيين والعرب جميعًا الاعتراف بيهودية الكيان.

 

وأشارت صحيفة (هاآرتس) إلى تهرُّب وزيرة الخارجية الأمريكية من إجابة سؤال مراسل الصحيفة في الولايات المتحدة، الذي طلب منها الرد على خطاب رئيس الوزراء الصهيوني بالكنيست أمس، وتحدث فيه عن نيته بتجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية، شريطة اعتراف السلطة الفلسطينية بيهودية وديمقراطية الكيان.

 

وقالت إن الخارجية الأمريكية تهربت من السؤال بتأكيدها أن موقفها من تجميد البناء بالمغتصبات لم يتغيَّر، في إشارة إلى طلب الإدارة الأمريكية من الكيان بتمديد تجميد البناء بالمغتصبات الصهيونية لمدة شهرين فقط.

 

قواعد النقب

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) عن الوحدة العسكرية الجديدة التي أنشأها الكيان الصهيوني لحماية القواعد الجوية للكيان بالنقب، وتتميز بإجادتها اللغة العربية؛ في محاولة من الكيان لإيجاد وسيلة اتصال مع العرب المقيمين بالنقب، الذين تحدث بينهم وبين حراس القواعد الجوية الصهيونية اشتباكات بين الحين والآخر.

 

وقالت إن الكيان يأمل في أن تكون جميع قواعده بالجنوب مدعومة بتلك الوحدة، في غضون الأشهر الستة القادمة، مضيفةً أن تلك الوحدة ستكون تحت إمارة قيادة القوات الجوية فرع الدفاعات الأرضية.