أكدت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) أن جميع فصائل الجهاد والمقاومة مستمرةٌ في مهمتها لتحرير العراق، ومحو آثار الاحتلال من زواياه وأركانه، وستتسع عمليات المقاومة، وسيواصل رجالها الدفاع عن مناطقهم وأهلهم، وسيحرصون على حقوق الناس وأموالهم وبيوتهم.
وشدَّدت- في رسالتها الثالثة والسبعين، والموقَّعة من د. سامي مصطفى، عضو مكتبها السياسي- على أن من يظن أن نوري المالكي هو الحل للمْلَمَة شأن العراقيين فهو واهمٌ؛ حيث إن من أجنداته تمزيق العراق طائفيًّا وعرقيًّا، والدليل على ذلك ما جرى خلال سنوات حكم هذا الرجل وحزبه، والذي تقول إنه كفيل بمحاكمته في السجون لا تلميعه وتتويجه لمرحلة مقبلة.
وأشارت جامع إلى ورود بعض الأخبار من المصادر الخاصة؛ مفاده أن الأجهزة المرتبطة بإيران حرَّكت خلايا من عناصرها- وبعلم المالكي- للتخطيط لاغتيال عادل عبد المهدي، مرشح جماعة الحكيم لكرسي الوزارة؛ وذلك لغرض إخلاء الجو لتشكيل حكومة، يرأسها مرشح إيران الوحيد نوري المالكي، وبموازاة ذلك حرَّكت دولة الاحتلال أمريكا سفاراتها ووزارة خارجيتها للضغط على دول الإقليم للقبول بخيار المالكي.
وأكدت أن المالكي شخص أثبت جدارةً وتميزًا متفردًا في تشتيت كلمة العراقيين وهدر أموالهم ودمائهم؛ حتى بدت حكومته مضرب المثل في فسادها وتهلهلها وتشتُّت كلمتها.