صحف العالم: القتل يحاصر العراقيين.. والحكومةغائبة

- جيش السودان يتهم الأمم المتحدة بالجهل والتدخل

- مواجهة باكستانية بين المحكمة العليا والرئاسة

- أردوغان يتهم أمريكا بدعم الإرهاب الدولي

 

كتب- سامر إسماعيل:

أبرزت صحف العالم، الصادرة اليوم، التدهور الأمني الكبير الذي تعاني منه العراق، مع تزايد أعمال العنف والقتل نتيجة فشل القيادات السياسية في التوافق على تشكيل الحكومة.

 

واهتمت الصحف بالتوتر السياسي الحالي بين القضاء الباكستاني من جهة والحكومة والرئاسة من جهة أخرى، عقب تقارير تليفزيونية، تحدثت عن نية التخلص من قضاة المحكمة العليا، قبل منافشة قضايا الفساد المتهم فيها عدد من كبار وزراء الحكومة والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.

 

ونقلت الصحافة الصهيونية تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، التي اتهم فيها الولايات المتحدة بالوقوف خلف الإرهاب بدعمها الكيان الصهيوني.

 

أمن العراق

أبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الأوضاع الأمنية المتدهورة بالعراق؛ خاصة خلال الأشهر الأربعة الماضية، نتيجة لعدم قدرة سياسيي العراق على تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات التي جرت في مارس الماضي.

 

ونقلت الصحيفة عن وحدة الجرائم الكبرى العراقية، أن عمليات الاغتيالات ارتفعت بشكل كبير جدًّا خلال الأشهر الأربعة الماضية؛ حيث استخدم المسلحون المسدسات والبنادق والقنابل المزروعة أسفل السيارات لاغتيال شخصيات سياسية وأمنية.

 

وقالت إن نحو 710 عراقيين قتلوا خلال هذا العام بأعيرة نارية من مسدسات وبنادق يستخدم فيها كاتم الصوت، فضلاً عن مقتل 600 آخرين بواسطة القنابل التي يتم وضعها في باطن السيارات المستهدفة.

 

وأضافت أن الدمار الحالي يقترب من الدمار الذي حدث خلال أحلك أوقات العنف التي ضربت العراق عام 2007م.

 

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى أن الأنظار جميعها تتجه حاليًّا إلى أكراد العراق الممثلين في مجلس النواب الذين سيحددون شكل الحكومة الجديدة.

 

وقالت إن كتلة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، وكذلك كتلة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي يتسابقان حاليًّا للفوز بدعم الأكراد الذين تعتبرهم الولايات المتحدة أكبر حليف لها بالعراق.

 

وأضافت أن حجم الامتيازات التي سيحصل عليها الأكراد من قِبل كتلة المالكي أو علاوي هي التي ستحدد شكل الحكومة المقبلة، في الوقت الذي يتوقع فيه محللون أن تتجه كتلة الأكراد لتأييد حكومة تحت رئاسة المالكي.

 

قضاء باكستان

اهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بالصدام المحتدم بين المحكمة العليا الباكستانية من جهة وبين الرئاسة والحكومة من جهة أخرى، عقب تقارير تليفزيونية تحدثت عن نية الرئاسة والحكومة الباكستانية التخلص من قضاة المحكمة العليا قبل منافشة قضايا الفساد، المتهم فيها عدد من كبار وزراء الحكومة والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.

 

وقالت إن رئيس المحكمة العليا افتخار محمد تشودري جمع قضاة المحكمة العليا فور ورود تلك الأنباء؛ للاتفاق على اتخاذ موقف حازم ضد أية محاولة لإقصائهم من وظائفهم.

 

وكانت المحكمة العليا الباكستانية قضت بعدم دستورية قرار العفو الذي صدر قبل سنوات لصالح بعض المسئولين الباكستانيين الذين نفوا خارج باكستان؛ بسبب عدد من قضايا الفساد وغسيل الأموال التي ارتكبوها، من بينهم رئيس البلاد، إلا أن الحكومة والرئاسة تقدمتا باستئناف لدى المحكمة العليا لإلغاء الحكم السابق، وهو ما ستناقشه المحكمة قريبًّا.

 

السودان

وأبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية اتهام الجيش السوداني لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالجهل والتدخل في الشأن الداخلي السوداني، على خلفية إعلان الأمم المتحدة تحركها لعمل منطقة عازلة على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه، بزعم أن هناك توقعات بأن تحدث أعمال عنف في هذه المناطق خلال استفتاء انفصال الجنوب الذي من المقرر له أن يجري في 9 يناير المقبل.

 

ونقلت الصحيفة عن وكالة (رويترز) للأنباء أن التحرك الأممي جاء على خلفية تصريحات سيلفا كير رئيس حكومة إقليم جنوب السودان لبعثة مجلس الأمن الدولي التابعة للأم المتحدة التي زارت السودان الأسبوع الماضي، واتهم فيها حكومة الخرطوم بإرسال قوات عسكرية للمنطقة المتنازع عليها بين الشمال والجنوب.

 

تمرد بريطاني

 الصورة غير متاحة

ديفيد كاميرون

وكشفت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية تدخل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وقيامه بعرقلة طلب وزارة الخزانة بتخفيض الميزانية المخصصة لوزارة الدفاع بنسبة 10%.

 

وقالت الصحيفة إن الخطوة التي قام بها كاميرون جاءت عقب ورود أنباء تشير إلى تمرد عدد كبير من قادة الجيش البريطاني؛ احتجاجًا على خطة تخفيض ميزانية الدفاع، التي من شأنها أن تقلص عدد موظفي الوزارة وتسرح 7 آلاف منهم، فضلاً عن الاستغناء عن 4 كتائب مشاة.

 

وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى قلق الولايات المتحدة البالغ من خطط تخفيض بريطانيا لميزانية دفاعها التي قد تضر بوضع قوات الاحتلال في أفغانستان، والتزام المملكة المتحدة بدعم ومساندة العمليات العسكرية هناك.

 

وأشارت إلى تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وديفيد بترايوس قائد قوات الاحتلال في أفغانستان التي حذرا فيها من التأثير السلبي لخفض ميزانية الدفاع البريطانية على وضع قوات الاحتلال بأفغانستان.

 

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة باتت تخشى من أن بريطانيا لم يعد بمقدورها أن تفي بمتطلبات العضوية بحلف شمال الأطلسي، الذي يفرض على جميع الحكومات المنضمة إليه تخصيص مالا يقل عن 2% من إجمالي الناتج العام لوزارة الدفاع.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

 رجب طيب أردوغان

أبرزت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب
طيب أردوغان لصحيفة (باكستان تريبيون) خلال زيارته لإسلام آباد الأسبوع الماضي، والتي اتهم فيها الولايات المتحدة بدعم الإرهاب الدولي، متمثلاً في الكيان الصهيوني الذي قتل 9 من النشطاء الأتراك خلال مشاركتهم في أسطول الحرية لغزة في مايو الماضي.

 

وأكد أردوغان أن عزلة الكيان في الشرق الأوسط ستستمر بسبب عدم اعتذاره عن جريمة الاعتداء على أسطول الحرية، ورفض تقديمه تعويضات للضحايا، وأشار إلى أهمية الشراكة بين تركيا وباكستان وأفغانستان وإيران، مؤكدًا أن المستقبل سيكون لهذه الدول.

 

الاحتلال والقدس

وتناولت صحيفة (جيروزاليم بوست) انتقاد الولايات المتحدة للخطط التي أعلنت عنها وزارة الإسكان وسلطات الأراضي بالكيان الصهيوني أمس لبيع 4000 قطعة أرض؛ بهدف بناء وحدات سكنية، بينها 240 قطعة خصصت للبناء بمغتصبات صهيونية بالقدس الشرقية.

 

وأبرزت الصحيفة المؤتمر الصحفي لفليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الذي انتقد الخطة، معلنًا عن خيبة أمل الإدارة الأمريكية لتلك الخطة التي تتعارض مع جهود الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.

 

وأشارت إلى إعلان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط نية الدول العربية السعي إلى الحصول على موافقة الأمم المتحدة؛ للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة دون موافقة الكيان، إذا ما استمرت خطط البناء بالمغتصبات الصهيونية.