فرضت أجهزة الأمن طوقًا أمنيًّا مشددًا حول مبنى وزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، لإجهاض المظاهرة التي دعا إليها طلاب الإخوان المسلمين، وعددٌ من نشطاء الـ(فيس بوك)، ورابطة طلاب مصر، وطلاب اتحاد أندية الفكر الناصري، إلى جانب عدد من المدونين، للمطالبة بطرد الحرس الجامعي، ووقف ممارساته القمعية داخل الجامعات.
وانتشرت العشرات من عربات الأمن المركزي على طول رصيف الوزارة ومسرح السلام، فيما انتشر العشرات من رجال الأمن بالزي المدني على الرصيف المقابل وفي الشوارع المجاورة والمؤدية إلى الوزارة.
كما شهدت بوابة الوزارة تجمعًا لعدد كبير من القيادات الأمنية، على رأسها نائب مدير أمن القاهرة.