- البنتاجون يفرج عن وثائق سرية متصلة بالعراق

- حماس تنفي أي تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى

- كندا خسرت مقعدها في مجلس الأمن لدعمها الصهاينة

 

كتب- سامر إسماعيل:

أبرزت صحف العالم، الصادرة اليوم، التصريحات التي أدلت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ووُصفت بالعنصرية ضد المهاجرين العرب والمسلمين الذين يعملون حاليًّا بألمانيا.

 

وأشارت الصحف إلى نسبة التزوير العالية جدًّا التي شابت العملية الانتخابية في أفغانستان التي جرت الشهر الماضي؛ حيث توقعت المصادر الصحفية أن تصل نسبة الأصوات المزورة التي تم استبعادها إلى 25% من مجموع أصوات الناخبين.

 

واعتبرت صحف العدو الصهيوني أن خسارة كندا أمام البرتغال في سباقها للفوز بمقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي، يعود إلى تأييد الحكومة الكندية الحالية للكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية.

 

ألمانيا والمهاجرون

وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال لقائها بشباب الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم التي تمثله، وأشارت فيه إلى فشل اندماج المهاجرين الأجانب بالألمان؛ في محاولة للحفاظ على منصبها السياسي كأول مستشارة امرأة تقود ألمانيا.

 

وقالت الصحيفة إن ميركل ألقت خطابًا غير مسبوق، هاجمت فيه المهاجرين الأجانب بشدة، تماشيًا مع موجة الكراهية للمهاجرين، وخاصة المسلمين منهم المنتشرين حاليًّا في المجتمع الألماني، وتطالب بعودة هؤلاء المهاجرين إلى ديارهم.

 

واعتبرت الصحيفة أن تلك التصريحات جاءت لتؤكد نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية، وأظهرت عدم رضا 55% من الألمان عن وجود المهاجرين العرب على أرضهم.

 

وأضافت أن ميركل تحاول كسب التأييد الشعبي لها من جديد، عبر تأييد وجهات نظر أغلب الألمان، في الوقت الذي تزداد فيه شعبية وزير الدفاع الألماني المحافظ كارل تيودور.

 

الحكومة والقضاء

 الصورة غير متاحة

يوسف رضا جيلاني

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن الخطاب الإعلامي الذي وجَّهه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إلى الشعب الباكستاني، أمس، يؤكد فيه دعم حكومته للقضاء عقب التقارير الإعلامية التي أشارت نهاية الأسبوع الماضي إلى نية رئيس البلاد آصف علي زرداري وحكومته التخلص من قضاة المحكمة العليا، من خلال عزلهم من مناصبهم قبل مناقشة المحكمة عددًا من قضايا الفساد المتهم فيها رئيس البلاد وعدد من كبار وزرائه ومسئولون آخرون.

 

وحذًَّر جيلاني من وجود أيادٍ تعبث بأمن باكستاني، وتسعى للوقيعة بين السلطة التنفيذية والقضائية من أجل مصالح، خاصة في الوقت الذي ما زالت تعاني فيه الحكومة من عدم قدرتها على مواجهة آثار الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد قبل 3 أشهر.

 

الانتخابات الأفغانية

واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالنتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الأفغانية التي جرت في 18 سبتمبر الماضي، وأظهرت رفض اللجنة لما يقرب من 800 ألف إلى مليون صوت، أو ما يعادل 25% من جملة الأصوات، اعتبرتها اللجنة مزورة وتمت تحت تهديد السلاح.

 

وقالت الصحيفة إن الانتخابات التشريعية الأفغانية شهدت تزويرًا واسعًا وفسادًا من قِبل أفراد الشرطة وموظفين شاركوا في الإشراف على التصويت؛ ما تسبب في تجاهل الأصوات في 430 مركز اقتراع بشكل كلي أو جزئي، في حين تمت مراجعة الأصوات بـ830 مركز اقتراع آخر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة قررت تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا أن تعقده أمس للإعلان عن نتائج فرز الأصوات، إلا أن اللجنة قررت تأجيله إلى يوم الأربعاء المقبل، بزعم حاجتها إلى مزيد من الوقت لتكون دقيقة في إعلان النتائج.

 

إيران والعراق

 الصورة غير متاحة

نوري المالكي

وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن الوساطة التي قامت بها إيران بجانب سوريا وحزب الله اللبناني وقيادات شيعية أخرى؛ لإقناع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي يدير كتلة بالبرلمان العراقي تمثل أكثر من 10% من المجلس المكون من 325 مقعدًا بالتعاون فيما بينهما لتشكيل حكومة شيعية جديدة.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة التي بدأت في سبتمبر الماضي، جاءت لسحب العراق من دائرة النفوذ الغربي إلى دائرة النفوذ الإيراني.

 

وأشارت صحيفة (تليجراف) البريطانية إلى استعداد وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون؛ لقيام موقع (ويكيلياكس) المتخصص في فضح الحكومات خلال الساعات القليلة الماضية، للكشف عن 400 ألف وثيقة سرية مرتبطة بالعراق، يمكن أن تمس بوضع قوات الاحتلال هناك.

 

وقالت الصحيفة إن البنتاجون عيَّن 120 شخصًا في فريق عمل لتقييم الأوضاع المترتبة على نشر الوثائق التي تمثل أكبر اختراق أمني على الإطلاق، خاصة بعد قيام الموقع نفسه بنشر أكثر من 70 ألف وثيقة تتعلق بالحرب في أفغانستان.

 

وتوقعت الصحيفة أن تتعلق الوثائق التي سيتم الكشف عنها بالعمليات العسكرية الكبرى بالعراق، وتحركات الأشخاص والتحالفات التي تجري مع الشخصيات القبلية هناك.

 

كندا والكيان

واعتبرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية أن خسارة كندا في سباقها أمام البرتغال للحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي؛ يعود إلى دعم كندا غير المحدود للكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية.

 

وتوقعت الصحيفة أن رابطة العالم الإسلامي المكونة من 56 دولة، نجحت في إقناع الدول الأعضاء بها سرًّا للتصويت ضد كندا التي يحكمها المحافظون منذ عام 2006م، الذين أعلنوا دعمهم الكامل للصهاينة؛ وهو ما أكده وزير الخارجية الصهيونية أفيجدور ليبرمان خلال زيارته لها في يوليو عام 2009م، عندما تمنى أن تصبح دول العالم كلها مثل كندا التي تدعم الصهاينة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن كندا قطعت الاتصالات كافة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006م، فضلاً عن وقف المساعدات التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية، وكانت تبلغ 7 ملايين دولار سنويًّا.

 

وأضافت أن كندا كانت الدولة الوحيدة التي قطعت تبرعاتها لصالح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في الضفة الغربية وقطاع غزة مطلع عام 2010م، وكانت تقدر بـ18 مليون دولار.

 

وأكدت أن المسمار الأخير في نعش طموحات كندا للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي كان قبل أيام من التصويت؛ وذلك عقب إعلان وزير التجارة الدولية الكندي من داخل الكيان توسيع التجارة المشتركة بين الجانبين.

 

اعتقال الشرعية

وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إلى اعتقال جيش الاحتلال للنائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس حاتم قفيشة في وقت مبكر من صباح اليوم بعد محاصرة منزله.

 

وأضافت أن قفيشة أطلق سراحه من السجون الصهيونية في نوفمبر الماضي، بعد اعتقاله ضمن عدد من وزراء ونواب حماس بالمجلس التشريعي، بعد أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط على يد المقاومة الفلسطينية في غزة عام 2006م.

 

وكان قفيشة ضمن 415 عضوًا من حركة حماس تمَّ إبعادهم إلى مرج الزهور في لبنان من قبل الكيان الصهيوني عام 1992م، وباعتقال قفيشة من جديد يصبح عدد قادة حركة حماس من الوزراء والنواب المختطفين عقب فوز الحركة بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني 11 عضوًا من بين 44 تم اختطافهم.

 

مفاوضات الأسرى

 الصورة غير متاحة

 أسامة حمدان

واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بتصريحات أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان أمس لقناة (الجزيرة) الفضائية، وتحدث فيها عن سعي الحكومة الصهيونية لتخفيف الضغط الداخلي عليها من خلال الدفع بتصريحات مضللة، تشير إلى وجود تقدم في المفاوضات غير المباشرة برعاية ألمانية لتبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني.

 

وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو زعم أن هناك تقدمًا في مفاوضات تبادل الأسرى التي يرعاها الوسيط الألماني جرهارد كونراد، إلا أن حمدان أكد أمس أن الوسيط الألماني لم يقدم جديدًا خلال لقائه مع وفد التفاوض الفلسطيني بشأن صفقة التبادل؛ حيث طلب منهم تقديم تنازلات لإتمام الصفقة، إلا أن وفد التفاوض تمسَّك بالعرض الذي قدمه من قبل لإتمام الصفقة.

 

وتصر حماس على قيام الكيان بالإفراج عن 450 أسيرًا فلسطينيًّا، بينهم 100 يصفهم الكيان بالملوثة أيديهم بالدماء لقتلهم 600 صهيوني، فضلاً عن 550 أسيرًا فلسطينيًّا، يتم إطلاق سراحهم بالتوافق مع السطة الفلسطينية، إلا أن الكيان وبضغوط داخلية وخارجية أعلن رفضه إطلاق من يصفهم بالملوثة أيديهم بالدماء.