- ترشيح المحجوب انعكاس لفشل الحزب ورموزه في المحافظة

- لا مكان للحزب الوطني في أي انتخابات إلا بالتزوير

- نتبنَّى مشروعًا إصلاحيًّا لمواجهة الفساد الحكومي

- استقبلنا 190 ألف مواطن من أبناء الدائرة في 5 سنوات

 

حوار: محمد خالد

تحتل دائرة الرمل بالإسكندرية قائمة الدوائر الانتخابية الإخوانية بالمحافظة.. ولم لا وهي الدائرة التي يمثلها الإخوان في مجلس الشعب "2005- 2010م" على مقعدي الفئات والعمال، اللذين قدما العديد من الخدمات لأهالي الدائر، وحقَّقا إنجازاتٍ ضخمةً وملموسةً لم تتحقق في أية دائرة أخرى من دوائر المحافظة على مدار السنوات الخمس الماضية؟!

 

ولهذا كانت دائرة الرمل مسار اهتمام الحزب الوطني الحاكم خلال الفترة الماضية، الذي حاول بكلِّ السبل- الشرعية وغير الشرعية- تشويه صورة نواب الإخوان بالدائرة، دون جدوى؛ في محاولةٍ منه لاختطاف مقعدي الفئات والعمال اللذين يمثِّلهما النائب صبحي صالح والنائب المحمدي سيد أحمد على التوالي، حتى لو كان هذا الاختطاف ضد مصلحة أهالي الدائرة الذين منحوا مرشحي الإخوان في الانتخابات الماضية ثقتهم وأصواتهم عن قناعة تامة بأنه لن يحقق طموحاتهم وأحلامهم سوى مرشحي الإخوان المسلمين.

 

(إخوان أون لاين) التقى النائب صبحي صالح، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، ونائب دائرة الرمل على مقعد الفئات، ومرشحها في انتخابات مجلس الشعب 2010م.. فإلى تفاصيل الحوار:

* في رأيك ما الذي يدفع أهالي الرمل إلى اختيار النائب صبحي صالح مرةً أخرى؟

** نحن لا نختار أشخاصًا، والمعركة عبارة عن صراع بين كيان سياسي والحزب الوطني الذي يدير البلد وأدَّى إلى هذا الخراب وضياع كرامة المواطن والإنسان في بلده، بالإضافة إلى تهديد كرامة الوطن.. المعركة بين هذا الحزب ومشروعه والقوى الوطنية، وفي مقدمتهم الإخوان، الذين يتبنَّون مشروعًا إصلاحيًّا يسعى للتغيير ومواجهة الخطر والفساد الذي صنعه الحزب الوطني، وكلا الفريقين له رموزه، سواء الحزب الوطني أو الإخوان، والناخب يختار المنهج ورمزه وليس الأشخاص، وله أن يختار بين الأيدي المتوضئة التي طالبت بحقِّه أو نواب القمار والعبَّارات CD الإباحية والرشى والقروض.

 

إنجازات ملموسة

* وهل قدمتم للدائرة ما يدفع الناخب لاختياركم من جديد؟

 الصورة غير متاحة
** الأرقام خير دليل، ومنذ اليوم الأول لنا في مجلس الشعب أنشأنا 7 مقارَّ خدمية في الدائرة، وكل مقر له عنوان واضح، وهاتف يمكن الاستعلام عنه عن طريق الدليل، وتمَّ إعلان هذه العناوين والهواتف في الدوائر والشوارع وفي "بوسترات" وملصقات موجودة حتى الآن في الشوارع، بالإضافة إلى وجود مدونة للدائرة، ونواب الرمل، وموقع إخوان الإسكندرية (أمل الأمة)، والموقع الرسمي للإخوان (إخوان أون لاين) وموقع كتلة نواب الإخوان، وموقعي الشخصي.

 

* ما الدور الذي قامت به هذه المقارّ؟

** هذه المقار استقبلت أكثر من 190 ألف مواطن على مدار السنوات الخمس، ولو افترضنا أن عددًا منهم لم يتقابل مع النائب لوجوده في القاهرة في مجلس الشعب فعلى الأقل 120 ألفًا تقابلوا مع النائب، وعرضوا مشكلاتهم لحلِّها، بالإضافة إلى أننا نملك 137 ملفَّ فيلم فيديو مسجلاً عليها خدمات كبيرة، كنا موجودين فيها وسط الناس، وأدرناها من الألف إلى الياء، إضافة إلى أعمال خدمية قمنا بها، مثل رصف شوارع، بخلاف فيلم أنجزناه باسم "الحصاد"، نعرض فيه كل إنجازاتنا وما قدمناه في الدائرة في الفترة من 21/12/2005م إلى 31/ 5/2010م، أي قبل الفترة الزمنية التي يبدأ فيها المرشحون بالنزول إلى الشارع، قبل فترة "الهيصة".

 

* البعض يردد أن هذه المقارّ كان يديرها موظفون بينما النواب لم يكونوا موجودين بها!

** النائب الموجود في الدائرة طوال الوقت لا يصلح أن يكون عضو مجلس شعب، وإنما هو عضو مجلس محلي؛ لأن طبيعة عضو مجلس الشعب أن عمله رقابي وتشريعي ومكانه في المجلس في القاهرة، ونحن لم نغِب جلسةً واحدةً، وكنا نقضي أكثر من نصف أوقاتنا في الأداء البرلماني في القاهرة، ومع ذلك كنا نعمل بطاقة 300% من نواب المجلس، ومقارُّنا تعمل بأكثر من 21 موظفًا بصفة دائمة كل يوم، ولم تُغلق يومًا واحدًا، وبخلاف المجلس كنا نوجد في المقار؛ لاستقبلال الجماهير، وليس هذا فحسب، بل كنا نحرص على الزيارات الميدانية والجولات وأداء صلاة الجمعة مع الأهالي والاستماع إلى مشكلاتهم في مناطقهم.

 

* ماذا قدمتم لأهالي الدائرة من خدمات عبر هذه المقار؟

** قدمنا للدائرة خدمات كثيرة من خلال المجلس، خاصةً في المشروعات التي تتجاوز ميزانيتها ميزانية المحافظة، مثل إنشاء سنترالين، وبعد أن كانت معظم دائرة الرمل بلا تليفونات أصبح هناك ستة آلاف خط يمكن تركيبها الآن بعد أن اكتفت الدائرة من الهواتف، وكذلك مشروعات تقوية الكهرباء ومحطات التوليد، خاصةً في العزب التي كانت تعاني من اضطراب وقطع مستمر وضعف للكهرباء، والصور الخاصة بالطلبات والتأشيرات عليها لا تكذب، كما أننا سعينا وجرينا من خلال التأشيرات حتى تمكنَّا من رصف 28 شارعًا بالدائرة، ونظَّمنا 18 قافلةً طبيةً، استفاد منها أكثر من 25 ألف مريض وتمَّ صرف العلاج المجاني لهم، فضلاً عن تكريم المتفوقين، وفصول التقوية، ومحو الأمية، وتجهيز أكثر من 650 عروسًا للزواج، وحفلات الزواج الجماعي، قدمنا خدمات ليست من صميم أعمال النائب، وكان أداؤنا برلمانيًّا ومحليًّا وإغاثيًّا.

 

صراع الخدمات

 الصورة غير متاحة
* كثير من هذه الأعمال يردِّد أعضاء المجلس المحلي من الحزب الوطني أنهم أصحابها وليس الإخوان؛ فما رأيك؟

** الحزب الوطني موجود بالدائرة ممثلاً لها أكثر من 50 سنةً ولم تتغير أحوال دائرة الرمل، والآن تغير الحال، وأعتقد أنه الطبيعي والمنطقي أن نبحث عن العنصر الذي دخل إلى الدائرة حديثًا وأحدث هذه التغييرات، وستجده نواب الإخوان، وليس نفس الوجوه ونفس الشخصيات التي لم تكن تهتم سابقًا، والطلبات موجودة بالتأشيرات ومن مجلس الشعب.

 

* هل هناك أمثلة على ذلك؟

** على سبيل المثال مستشفى المبرة الموجودة بالدائرة كانت مغلقةً منذ أكثر من عشر سنوات، وتمَّ فتحها بعد اقتراح برغبة ضمن الوسائل البرلمانية تقدّمت به في مجلس الشعب، وكذلك اقتراح مترو الأنفاق الذي بدأ الحديث عن أن المحافظة ستبدأ في عمله، رغم أن موافقاته كانت جاهزةً بناءً على اقتراح نواب الإخوان، لكن لم يكن هناك اعتماد مالي له.. الادِّعاء سهْل، لكن المعنى عزيز، والحقيقة بنت البحث، وسؤالي لهؤلاء: أين مقارُّهم؟ أنا نائب ولا أعلم عن مقارِّهم شيئًا أو حتى أسماء هؤلاء أعضاء المجلس المحلي!، فهل يعرفهم المواطن العادي الذي لم ينتخبهم أصلاً؟!

 

* ماذا تحمل في الدورة البرلمانية الجديدة لأبناء الدائرة؟

** سنكمل المشوار بإذن الله، فشارع الترعة المردومة الذي قمنا برصفه لن ينتهي أمره، بل يحتاج إلى تنظيم مروري وتشجير وخط أتوبيس له، وعمل جزيرة في منتصف الطريق، ومستشفى المبرة تحت التشطيب ما زالت تحتاج إلى دعم وفرش، وبدون مجلس الشعب أيضًا سنكملها من خلال التبرعات، فنحن أصحاب رسالة ومشروع كامل، مجلس الشعب جزء منه.

 

* كيف تقرأ قيام الحزب الوطني بترشيح وزير ومحافظ الإسكندرية الأسبق أمامك؟

** قيام الحزب الوطني بترشيح وزير أمامي إفلاس واضح، وهو ما يعني أن هذا الحزب وحكومته لا يملكون كوادر، فالمحافظ لديهم هو الوزير وهو الضابط بجهة سيادية، وهو نفسه نائب البرلمان، فضلاً عن كون الوزير المحجوب من خارج الإسكندرية، فهذا يعطي إشارةً أخرى أن الحزب لا يملك كوادر له في الإسكندرية تستطيع أن تنافس الإخوان بدائرة الرمل، فلجأ إلى محافظها الأسبق "المحجوب".

 

* ولكن هناك من يرى أن المحجوب صنع جزءًا من شعبية الإخوان عبر تأشيراته لهم، وعلى الإخوان- وفاءً لهذا الرجل- أن ينسحبوا ويتركوا له الدائرة.. فما تعليقك؟!

** المحجوب لم يسهمْ بنسبة واحد في الألف في شعبية نواب الإخوان؛ لأن شعبيتهم مستمدة من أنهم إخوان أولاً، ثم من وجودهم بين الناس واحتكاكهم بهم وتلبية متطلباتهم وحل مشكلاتهم ومعايشتهم للناس، والمحافظ حينما يوقِّع لأحد النواب على تأشيرة بالموافقة فهو من صميم عمله ووظيفته، ويقدِّم جزءًا من مهامه.

 

 الصورة غير متاحة

أما مسألة أن المحجوب قدَّم خدمات إلى الإسكندرية هذا مسار جدل وخلاف، وهناك كتاب صادر منذ عام 2005م يوم أن كان لا يزال محافظًا بعنوان "من سرق الإسكندرية؟!" صادر عن أحد الصحفيين بالمستندات بتوزيع (الأهرام) ورقم إيداع 16093، يحكي عن جرائم ومخالفات مالية ارتكبها المحجوب في حقِّ الإسكندرية، حتى إن الكاتب الكبير إبراهيم عيسى اعتبر في أحد مقالاته أن هذا الكتاب جريمة، فإن كانت معلومات الكاتب صحيحة فلماذا لم يُحقق مع المحجوب ويحاسب؟ وإن كانت خاطئة فلماذا لم يردّ المحجوب أو يتم محاسبة الكاتب؟!

 

* وهل وجَّه الكتاب اتهامات للمحجوب؟

** الكتاب كشف كارثة تخصيص المحجوب 50 فدانًا من أراضي الإسكندرية لأحد رجال الأعمال بقيمة المتر بـ20 جنيهًا بالتقسيط؛ لإنشاء مشروع كارفور على مدخل الإسكندرية، بينما سعر المتر في هذه المنطقة وفي هذا الوقت يتجاوز ثلاثة آلاف جنيه؛ ما يُعدُّ إهدارًا للمال العام يستوجب المحاكمة، وكذلك كارثة بحيرة مريوط وردم ثلاثة آلاف متر من الحوض النقي منها، والذي قامت جمعية الصيادين وجمعية أصدقاء البيئة برفع قضية ضده وإلزامه بوقف الردم، وحصلت على أحكام تأديبية للمحجوب، وما زالت هذه الأحكام لم تنفذ حتى الآن، وعمليات الردم مستمرة، ووصفت المحكمة في حكمها الردم بأنه جريمة في حقِّ البيئة والثروة السمكية، فضلاً عن إهدار نصف المليون جنيه في الحديقة الدولية، وإسناد جراج القائد إبراهيم بالأمر المباشر لأحد رجال الأعمال بأقل من نصف ثمنه، رغم أن كل جراجات المحافظة تمَّت بالمزاد العلني.

 

* لكنَّ الكتاب قد لا يكون كافيًا لاتهام المحجوب أو الحديث عن مخالفات له؟

** هناك أمور أخرى غير مذكورة بالكتاب، وهي باب الاستثناءات، الذي فتحه بتأشيرة تصدق استثناءً من القانون، والتي اشتهرت بالتعليات، والاستثناء معناه الموافقة على عدم تنفيذ القانون والقواعد؛ مما كوَّن طبقةً من رجال الأعمال صنعهم مخالفة القانون تحت مسمى تجميل الإسكندرية وبناء نافورة تبرعًا بمبلغ 10 آلاف جنيه، وفي نفس الوقت حصول المتبرع على إعفاء ضريبي بقيمة 20 ألف جنيه، واستثناء تعلية بمبالغ تتجاوز 6 ملايين جنيه، حتى حوَّل الإسكندرية إلى مجموعة كتل خرسانية قبيحة، فضلاً عن عدم قدرة شبكات الصرف الصحي والكهرباء والمياه على استيعاب هذا التضخم، وهو ما نشأ عنه مشكلات الصرف التي لا تنتهي، وانفجار المواسير؛ نتيجة الضغط وكذلك ضعف المياه والكهرباء وانقطاعها المتكرر.

 

* إذا كانت هناك أخطاء ومخالفات فلماذا لم تحاسبوه كنواب في مجلس الشعب؟

** هناك إشكالية قانونية وسياسية في هذا الأمر، فالمحافظ لا يُسأل في مجلس الشعب ووزير التنمية المحلية بلا اختصاصات رقابية عليهم والمحافظ الحالي لا يمكن سؤاله؛ لأنه ليس هو المتسبِّب، والمحجوب وزير لا يمكن سؤاله برلمانيًّا عن أفعاله يوم أن كان محافظًا، لكنَّ الملاحقة تكون قضائيةً عن طريق الرقابة الإدارية والنيابة الإدارية والمحكمة الإدارية التي أصدرت حكمًا بالتأديب على المحجوب في قضية بحيرة مريوط لم ينفَّذ حتى الآن!!.

 

* إن كان الأمر كذلك كما تقول، فما تفسيرك لكل اللافتات الدعائية المعلَّقة تأييدًا له؟

** واضح جدًّا من هذه اللافتات نوعية التأييد الذي يلقاه المحجوب، فمعظمها دعاية لشركات وتأييد من طبقة رجال الأعمال التي صنعها على يده من خلال الاستثناءات ومخالفة القانون، حتى إن كثيرًا من هذه اللافتات تحمل اسم الشركة والمؤسسة بشكل أكبر أو موازٍ لاسم المحجوب، فضلاً عن أن كثيرًا من هذه اللافتات تم تعليقها بإرهاب وتكليف أمني وإلا سيتم سحب التراخيص منهم، وكثير من الذين يعلقون اللافتات يتصلون بي يعتذرون بسبب الظروف والضغوط الأمنية.

 

* هل تتوقع أن تشهد الدائرة عمليات تزوير في مواجهتك؟

 الصورة غير متاحة
**
التزوير بدأ بالفعل في الدائرة، بدايةً من القيد الجماعي بمديرية الأمن، والجولات الدعائية التي بدأت من أول رمضان وحتى قبل صدور القرار الجمهوري، مرورًا ببدء الدعاية الانتخابية بالرقم والرمز لمرشح الحزب الوطني الوزير المحجوب قبل أن يتقدم بأوراقه، وكل هذه جرائم ارتكبتها الحكومة، فمن سيحاسب الحكومة ويحيلها إلى الحكومة كي تحاسبها؟!

 

هذه الجولات التي يُصطحب فيها محافظ الإسكندرية هي عمل من شأنه التأثير في إرادة الناخب وانعدام تكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريًّا وقانونيًّا، فضلاً عن أن كثيرًا من الموافقات والتأشيرات على الطلبات الحاليّة في الجولات- سواء من المحافظ أو منه- لا يمكن بأن توصف إلا بأنها رشى انتخابية، أضف إلى ذلك استخدام دور العبادة في الدعاية، سواء المساجد أو الكنائس وكذلك الجمعيات التابعة للشئون الاجتماعية ودعوتها والصرف على مؤتمرات تأييد بتبرعات أهل المسجد في الصناديق، ومدير الأوقاف الذي يطوف معه الجولات في المساجد وقبل أن يصلي بالناس يقف ويقول: "استقيموا يرحمكم الله، وادعوا الله وأنتم سجود أن يوفق الله معالي الوزير"؛ أَلا يعد كل هذا تغييرًا وتوجيهًا وتأثيرًا في إرادة الناخب؟!

 

* ما الرسالة الأخيرة التي تريد توجيهها؟

** دائرة الرمل لها تاريخ، والحزب الوطني ليس له مكان فيها، فلم يفُز في أي انتخابات إلا بالتزوير، والتزوير لصالح المحجوب يكرِّر سيناريو جمال حشمت ومصطفى الفقي في دمنهور، وأريد أن أشير هنا إلى أن الدائرة التي عجز التزوير فيها 2005م وقام 8 آلاف من أبناء الدائرة بحراسة الصناديق ولجان الفرز؛ دائرة عصيَّة على التزوير.

 

* لماذا لا يفكر الإخوان في خدمة شعبهم بشكل آخر غير الانتخابات ومجلس الشعب؟

** الخدمات أنواع، ومنها ما لا يحتاج إلى مجلس الشعب، مثل كفالة اليتيم، وإماطة الأذى عن الطريق، لكن تعديل التشريع وإدراج خدمات بميزانيات عالية تحتاج إلى الصفة البرلمانية، ولذلك فنحن نعمل على كل المحاور وفي كل الاتجاهات، والإصلاح العام لا شك أنه أولى من الإصلاح الخاص، ولذلك تختلف مساحات الخدمات ما بين المسجد والجيران وأهل الحي، وبطبيعة الحال خدمات نائب الشعب أوسع وأكبر.

 

وببساطة شديدة لن أفعل الذي يريده الحزب الوطني، وسأستمر فيه حتى لو تعارض مع مصالحه، ومهما وضع من عراقيل، وطبيعيٌّ أنه سيفعل ذلك، وكل طرف فينا يسعى إلى إعاقة الآخر، فأنا أسعى إلى وقف الفساد وفضحه، وهو يسعى إلى عرقلتي لعدم فضحه، لكن السؤال أيُّنا وسائله مشروعة؟ أنا وسيلتي الانتخابات وصندوق الانتخاب، بينما الحزب الوطني وسائله قانون الطوارئ والجرائم والتزوير؟!