- قضيت على أشهر ميدان لبيع المخدرات بالسيدة ذينب

- الحزب الوطني سرق منِّي فكرة صور ضحايا العبارة

- أهالي "الكبش" أطلقوا اسمي على مساكنهم الجديدة

- استفاد من خدماتنا أكثر من 750 ألفًا من أبناء الدائرة

- أقنعنا الشباب بإقامة الكثير من المشروعات متناهية الصغر

 

حوار: يارا نجاتي

نائب الثلاث "لاءات"، أصبح معروفًا بين أهالي دائرته بإجاباته بـ"لا" على ثلاثة طلبات (لا للمخدرات، لا للبلطجة، لا للدعارة)، وترجع شهرته برفض تلك الطلبات الثلاثة، إلى اشتهار الدائرة بوجود واسع لبيع المخدرات وتجارتها؛ حيث شبَّهها النائب بالباطنية، وأما البلطجة فلا يمكن حصر أعدادها في الدائرة من قطًّاع طرق ومشاهير البلطجية.

 

هو النائب عادل حامد نائب السيدة زينب، عن مقعد "العمال"، يقول كثيرًا ما كان يأتي إليَّ- في بداية الدورة البرلمانية- الأهالي يطلبون منِّي إخراج أبنائهم المقبوض عليهم، وعندما اتصل بالقسم، وأتأكد أن المباحث أخذتهم بسب المخدرات، أطلب من المأمور أن ينسى اتصالي به، وهو ما يأخذه عليَّ بعض الناس الذين يتهونون بتهمة شرب (سيجارة بانجو).

 

عادل حامد مصطفى ولد بالإسكندرية 1963م، واستقرَّ في القاهرة في المرحلة الابتدائية، وعاش طوال حياته بمنطقة السيدة زينب بمنطقة قلعة الكبش، عَمِل قبل دخول المجلس في الفصل التشريعي المنصرم بتجارة المواد الغذائية، وقبلها كان موظفًا حكوميًّا بالهيئة العامة للمطابع الأميرية.

 

(إخوان أون لاين) حاوره في مكتبه وسط مقابلات عدد كبير من أهالي الدائرة، بعد إعلانه ترشُّحه مرةً أخرى في انتخابات مجلس الشعب، ودار معه نقاش حول أهم ما قدَّمه إلى الدائرة والعلاقة بينه وبين أهلها.

 

* لماذا قرَّرتم الترشُّح مرةً أخرى على مقعد "العمال" بدائرة السيدة زينب؟

** لأن الفساد ما زال موجودًا، فنحن موجودون لمحاربته، وما زال المجتمع يعاني مشكلات كبيرة، كالبطالة والمخدرات، والفقر، وغلاء الأسعار، وغيرها الكثير، من الأمراض المجتمعية التي تحتاج إلى العلاج، وحتى الآن لا نرى أية محاولة للعلاج، أو سعي الحكومة والحزب الحاكم إلى اتخاذ خطوات إيجابية تجاه إصلاح المجتمع، فسنعمل لخدمة أهالي الدائرة والوطن، واستكمال مسيرة العطاء والخدمات سواء بالأدوات البرلمانية أو الخدمات على أرض الواقع.

 

* على أي شيء تعتمد في الحصول على أصوات الناخبين؟

** انتخبني أهالي الدائرة بسبب توجُّهي الإسلامي وانتمائي للإخوان المسلمين؛ حيث اختار الأهالي (الإسلام هو الحل) لحل مشكلاتهم.

 

وعندما طُرح اسم عادل حامد في 2005م تقبَّله الأهالي؛ بسبب جسور التواصل القديمة بيننا، التي تمتد إلى أكثر من خمس وعشرين سنة قبل دخولي المجلس، من خلال العمل الخدمي والعام في المنطقة عن طريق الجمعيات الخيرية، والخطب على المنابر في المساجد، وأيام الجمع، ومواقف البر والمساعدات، ومساعدة المواطنين في مشرحة زينهم في أوقات الكوارث والحوادث لأنها واقعة داخل الدائرة.

 

الدائرة أسرة واحدة

* وهل هناك خطة تسير عليها في التعامل مع أهالي الدائرة؟

** تتميز الدائرة بالجمع بين كل المستويات من الفقير حتى الغني، بجانب الأمي والمتعلِّم، فوجودي كان في كل الشياخات بلا استثناء، وخدماتي قُدِّمت إلى كل مواطنيها، على الرغم من الكثافة السكانية العالية البالغة 750 ألف نسمة، لم أقم يومًا بتمييز الشياخة التي أعيش فيها، على عكس نائب الحزب الوطني السابق والذي استحوذت منطقته على الاهتمام، والجانب الأكبر من الخدمات، بينما ظلَّت بقية الدائرة في أزمات لا تنتهي.

 

وحاولنا كسر تلك القاعدة منذ بداية الدورة البرلمانية، وأصبح أهالي الدائرة يسمُّون بأهالي السيدة زينب، ولم يعد يصنَّف كل مواطن تبعًا للشياخة التابع لها، ونجحنا في جعل أهالي السيدة جميعًا أسرةً وكيانًا واحدًا.

 

* وكيف لمست نجاحك في تطبيق ذلك المبدأ بين أهالي الدائرة؟

** من خلال الخدمات والتواصل الذي يتم في كل الدائرة، بصورة شبه متساوية؛ حيث نقوم بتوزيع الخدمات على المناطق المختلفة، فمثلاً إذا نظَّمنا قافلةً طبيةً بقلعة الكبش لا بد من تنظيم مثيلة لها في الدرب الجديد، وحفلات تكريم الطلاب الناجحين تكون مجمِّعةً كل طلاب السيدة زينب؛ حتى لا نقوم بالتفرقة بين المسلم والمسيحي، فعلى الرغم من أن نسبة المسيحيين بالدائرة ضئيلة جدًّا؛ فإنهم عندما يقصدون خدمةً أو معونةً لهم لا نتأخر أبدًا، ونرُد على تشككهم في مساعدتنا، أن هدفنا كنواب هو خدمة كل أفراد الشعب، ما دمنا قادرين عليها، وتم دحض الشائعات التي ظهرت في بداية الدورة البرلمانية، بأننا لن نقوم إلا بخدمة أنفسنا والمقربين منَّا فقط، من خلال "أفعال لا الأقوال" على أرض الواقع.

 

* وما الخطوات التي نويتم القيام بها بعد إعلان الترشُّح مرةً أخرى؟

** ليست لدينا نية، بل هو استكمال للخدمات التي نقوم بها طوال الدورة البرلمانية، حتى آخر يوم في الدورة رسميًّا في 13/12/2010م، وسنكمل تواصلنا مع الأهالي وخدماتنا، لمحاربة الفساد، الحمد لله لم يُتهم أحد من الـ88 عضوًا بالتربُّح خلال منصبه، وبالمساعدة أو الاشتراك في أية جريمة.

 

المخدرات أولوية

* وما أهم المشكلات التي تعاني منها دائرة السيدة زينب؟

** الدائرة كجزء من مصر تعاني مما يعاني منه أغلب المواطنين المصريين، فأهم مشكلاتنا هي البطالة والمخدرات وارتفاع الأسعار، إلى جانب عدم حصول المواطن على أيٍّ من حقوقه الطبيعية، فلا يجد كوب مياه نظيفًا، ولا يجد رغيف عيش صالحًا للأكل، ولا سريرًا للعلاج، ولا كرسيًّا في مدرسة لابنه، ولا مناهج تعليمية مناسبة.

 

والدائرة كجزء من العاصمة نرى اختلاف احتياجات الأهالي فيها عن احتياجات أهالي القرى، وتطلعات أكثر وأغلى، وكلما دخلنا في دائرة أصغر زادت الاحتياجات.

 

والمشكلة الكبرى أن الجميع يرغبون في التوظيف الحكومي، وهي ثقافة نحاول تغييرها، إلى جانب أن التجارة العلنية للمخدرات التي تعدُّ من أكبر المشكلات التي تعاني منها الدائرة؛ حيث إن هناك أماكن معروفةً للمدمنين، كميدان زين العابدين القريب من المذبح.

 

* وهل حاولتم تغيير الثقافة السائدة في المجتمع بأهمية العمل الحكومي؟

** بالطبع من خلال توجيه الشباب إلى العمل الحر، والتعاقد مع شركات خاصة على توريد أيادٍ عاملة لها، وخاصةً شركات النسيج والملابس الجاهزة والأوراق، فنقوم بتوفير فرصة العمل في السوق الحر، مع التأكيد على وجود مزايا بتلك الأعمال، كالتي تقدِّمها الحكومة، مثل الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

 

وشجَّعنا الكثير من الأهالي على عمل مئات المشروعات متناهية الصغر التي لا تحتاج إلى أيادٍ عاملة كثيرة، وتمكن صاحبها من تحمل مسئولية بيته.

 

* وما الخطوات العملية التي قمت بها لمحاربة انتشار المخدرات؟

** كانت من أول أولوياتي في الدائرة؛ حيث كان أول بيان عاجل تقدَّمت به بعد دخولي المجلس، وتضامن معي فيه الدكتور فتحي سرور، للقضاء على البيع العلني للمخدرات في الدائرة؛ حيث أصبحت تشبه الباطنية، وتم بالفعل إزالة السوق العلنية الدائمة بميدان (زين العابدين)؛ حيث أقامت وزارة الدخلية شهرًا كاملاً بالمنطقة، والآن أصبح هناك نقطة ارتكاز دائمة لأفراد الشرطة بالمكان، بجانب حملات التوعية التي نقوم بها مع الخطباء في المساجد، وكبار السن في المنطقة؛ لتوعية الشباب، ضد المخدرات والسجائر، وما دمنا وفرنا فرصة عمل للشاب يبتعد تمامًا عن الإدمان، فمشكلة المخدرات تحتل جزءًا كبيرًا من المجتمع، لا يمكن حلها سوى بتكاتف كل الجهات المعنية بالأمر.

 

وحتى الآن كلما ذهبت إلى مكان أترك رقم هاتفي للناس ليتصلوا بي عندما يجدون تجمعات لبيع وشراء المخدرات، وأحيانًا كنت أنتظر أمام بائعي المخدرات حتى تأتي الشرطة تحدِّيًّا لهم وهم يعلمون ذلك.

 

* ألم تخش يومًا من خطرهم عليك؟

** لقد حذَّرني من هذا العديد من الأهالي، وأكدت لهم أني لا أخشي أبدًا من قول الحق، وإذا مت سأكون شهيدًا في سبيل الله، إنما عليهم أن يعلموا أن هناك من يقف دائمًا لمحاربتهم.

 

قرعة علنية

* وما أهم ما قمتم به من خدمات في المجال الصحي لأهالي الدائرة؟

** قمنا بتنظيم 4 قوافل طبية خلال العام الأخير فقط، مع صرف العلاج مجانًا، كما نتواصل مع عدد من المستشفيات في محاولة منَّا للنهوض بها، وتقديم المساعدات كـ(المنيرة، والطلبة، وأبوالريش، وأحمد ماهر، والجمهورية)، فضلاً عن التعاون مع بعض الصيدليات في الحي على صرف علاج مجاني بمبلغ ثابت لعدد من الأُسر، والمساهمة في تيسير إجراء عمليات جراحية لأبناء الدائرة والمحافظات الأخرى.

 

* وما أهم الأنشطة التي حرصت على تقدِّيمها إلى أهالي المنطقة؟

** كانت هناك مساعدات في أوقات الأزمات كتوزيع أكياس السكر على الأهالي في أزمة غلاء السكر، وعلى الجانب الترفيهي نقوم بتنظيم رحلات إلى القناطر الخيرية، ورأس سدر، والإسماعيلية، الفيوم والعين السخنة؛ حيث وصل عدد مشتركيها إلى قرابة 3 آلاف شخص، بجانب دورات كرة القدم للشباب، والدورات الرمضانية التي يوزع كأس بطولتها في عيد الفطر.

 

وأيضًا الاحتفال كل عام بالحجاج المسافرين من أهالي الدائرة، وتقديم بعض النصائح، والهدايا العينية، وتم تطوير جوائز مسابقة رمضان من عمرة واحدة إلى ثلاثة، وفي آخر عام وصلت إلى دفع نصف تكاليف أربع رحلات عمرة، ومسابقة (من سيربح الخروف)، ففي عيد الأضحى الماضي وزعنا 11 خروفًا على الشياخات الإحدى عشرة بالدائرة.

 

و"تأشيرات" الحج التي تأتي من مجلس الشعب قمنا بعمل قرعة علنية، ووزعنا خلالها الـ"تأشيرات" على أهالي الشياخات بالكامل.

 

الكوارث قدرنا

* وماذا عن العمل الإغاثي الذي اشتهرتم به؟

** قدر الدائرة هو الذي وضعني في ذلك المكان- ولم يكن جهدًا شخصيًّا منِّي- بسبب قرب مشرحة زينهم، فمثلاً (كارثة العبارة السلام 98) حدثت في أول دورة انعقدت بعد فوزي في الانتخابات، لذلك كان لنا دور بها، إلى جانب كارثة الدويقة، وحريق منطقة قلعة الكبش.

 

* وبماذا ساعدت في كارثة عبارة "السلام 98"؟

** كنت أحد شهود العيان على حجم الكارثة؛ حيث شهدت مأساة وصول 68 جثةً من ضحاياها، بسيارة نقل أسماك لا يوجد بها مبرد طوال الطريق من الغردقة حتى مشرحة زينهم بالقاهرة.

 

واقترحت على مسئولي الأمن فكرة تصوير جثث الضحايا، وإعطاء رقم لكل منهم، وعرضها على الأهالي الذين تعدوا الـ3000، من خلال شاشة عرض كبيرة (Data Show)، للتعرُّف على أبنائهم، بدلاً من الدخول إلى المشرحة، ورؤية الجثة على الطبيعة، وبعدها وفَّرنا لكل جثة كفنًا خاصًّا بها مع المكفِّن والمغسِّل، بالإضافة إلى سيارة نقل الموتى، وحافلة لنقل المغتربين، كل ذلك تم بمساعدة الكثير من الأطراف كالجمعيات الخيرية، وأهالي السيدة، ومحبي الخير من خارج المنطقة، وتكرَّرت نفس المساعدات في حادثة (قطار قليوب).

 

* ولماذا ظهر دوركم في كارثة الدويقة على الرغم من أنها خارج نطاق دائرتكم؟

** لأني نائب عن شعب مصر بالكامل في الداخل والخارج، وليست دائرة السيدة زينب وحدها، وفي كارثة الدويقة تعدَّى دورنا إحضار الأكفان والمساعدة في الدفن، بل قمنا بعمل فريق لحصر أعداد الضحايا، وعلى الرغم من المنع والحصار الأمني للمعسكرات التي تم نقل الأهالي إليها، إلا أننا اخترقناها وحصلنا على أعداد المفقودين وأسمائهم بالكامل التي لم تتمكن الحكومة من حصرها، وبدأنا في تصنيف الأهالي كلٌ وفق احتياجاته.

 

وبعد تقديم المساعدات والخدمات الطارئة إلى الأهالي، بدأنا مع محافظ القاهرة المساعدة في تسكين الأهالي، نظرًا إلى خبرتنا السابقة في تسكين أهالي (قلعة الكبش)، وتمييز القلة المندسة بين أصحاب الحق الفعلي.

 

مساكن (عادل حامد)

* سمعنا أنكم ما زلتم تتواصلون وتقدِّمون مساعدات إلى أهالي (قلعة الكبش) على الرغم من انتقالهم خارج حدود الدائرة؟

** قبل حريق المنازل الصفيحية للأهالي خلال فترة تطوير المنطقة، تمَّ نقلهم إلى مساكن بالنهضة وحلوان، ولم نتركهم بل استمررنا في تقديم المساعدات الواجبة علينا تجاههم، وبعدما انتقلوا وجدنا أن المساكن الموفَّرة لهم بالنهضة غير ملائمة آدميًّا للسكن؛ حيث لم تتوفر أي بنية أساسية بها، فلا كهرباء ولا مياه ولا صرف صحي، حتى أنها كانت بدون أبواب، فاتصلنا بالمسئولين وهدَّدت بالإضراب عن الطعام والاعتصام مع الأهالي، وقطع طريق (الإسماعيلية الصحراوي)، فاستجاب المسئولون طلباتنا، وتم نقلهم بمساكن (العرائس) التي أطلق عليها الأهالي الآن مساكن عادل حامد.

 

* هل ترى أن الشارع المصري يمكن أن يكرِّر تجربة التصويت لنواب الإخوان؟

** بل أنا متأكد منذ ذلك، لأن الـ88 نائبًا أثَّروا في المواطنين، ومعهم القوى الوطنية التي تطالب بالإصلاح والتغيير، فلم يعد المواطن المصري ساذجًا يصدِّق كل ما يراه في الشارع، ولم يعد ينخدع بلوحة دعاية معلَّقة في الشارع، أو هدايا أو أموال يقدِّمها له المرشحون.

 

* في المجمَّع الانتخابي "للوطني" استخدم أنصار المرشحين الأسلحة البيضاء.. فهل تتوقَّع استخدام ذلك الأسلوب خلال الدعاية؟

** نتوقع كل شيء، فاستخدام البلطجية والأسلحة البيضاء أصبح من طبيعة الانتخابات في مصر.

 

* ما خطة الدعاية التي قرَّرتم اتباعها؟

** المرشح النائب يختلف عن المرشح لأول مرة، فكل ما أقوم به هو استكمال الجولات التي نقوم بها عادةً، من تواصل وزيارات للمرضى، واجتماعات مع الأهالي، وتقديم واجب العزاء لهم، وكل الجديد الذي سنقوم به سيكون ردًّا على أسئلة بعض الناس حول إعلان ترشيحنا مرةً أخرى، ولكن لن نبدأ مرحلة الدعاية سوى في الفترة القانونية المحددة لها، بعد فتح باب الترشيح وانتهاء فترة الطعون.

 

* وهل تتوقَّع معوِّقات خلال الفترة المقبلة؟

** لا أستطيع توقُّع أية معوِّقات، وكل ما أقوله إننا نعمل تحت أية ظروف، وأتمنَّى نزاهة الانتخابات مهما كان اتجاه النتيجة، لكن المهم هو احترام صوت المواطن، وليس كما حدث في انتخابات الشورى.

 

* توقَّعتم نزاهة الانتخابات على عكس توقُّعات الكثيرين بالتزوير فما السر؟

** أتوقَّع أن تكون انتخابات شرسة، ولا يمكننا إطلاق أو تعميم التزوير على كل أنحاء الجمهورية، فحتى التزوير سيكون له مستويات متفاوتة، وفقًا لسخونة التنافس بالدائرة.

 

* ما اختلاف انتخابات الدائرة عن الدورة السابقة؟

 ** في انتخابات الدورة الماضية كانت المنافسة أقل؛ لأنها كانت منحصرةً بين مرشحين فقط على مقعد "العمال"، أنا وآخر من "الوطني، إلا أن المتقدمين إلى المجمَّع الانتخابي للوطني هذه المرة وصلوا إلى 4، هذا بجانب ما سمعناه عن ترشيح أحزاب أخرى أعضاءها على مقعد "العمال" بالدائرة.

 

* ما خططكم لمواجهة تزوير الانتخابات بالدائرة حال حدوثها؟

** عدم وجود إشراف قضائي على كل صندوق كما كان في الانتخابات السابقة يعني أن على كل مرشح حماية الصناديق بنفسه، والمحافظة على الأصوات، التي تشمل حماية المواطنين أثناء دخولهم اللجان للإدلاء بصوتهم، والمحافظة عليه خلال الإدلاء بصوته، وفي النهاية المحافظة على حق كل من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات في عدم تبديل الصوت داخل اللجنة.