وسط صمت تام من إدارة الجامعة ومتابعة من الحرس الجامعي، اعتدى عدد من البلطجية بجامعة عين شمس على الأساتذة والطلاب الذين تظاهروا بعد ظهر اليوم؛ للمطالبة بطرد الحرس الجامعي، وتنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بطرد حرس الداخلية من الجامعة.

 

وفُوجئ د. عبد الجليل مصطفى، منسق الجمعية الوطنية للتغيير وعضو حركة "9 مارس لاستقلال الجامعات"؛ بعددٍ من البلطجية يلتفون حوله أثناء توزيع بيان الحركة، للاحتفال بحكم المحكمة، بطرد الحرس، وجذب الأوراق من يديه وتقطيعها أمامه.

 

تصرف البلطجية دفع عموم الطلاب للتضامن مع د. مصطفى، إلا أن البلطجية أشهروا عليهم الجنازير والأحزمة، وقاموا بالاعتداء على كل المتظاهرين، سواء كانوا طلابًا أو أساتذةً أو صحفيين؛ مما أدَّى إلى إصابة عددٍ من الطلاب بجروح.

 

 الصورة غير متاحة

 د. مصطفى يوزع بيان الاحتفال بحكم طرد الحرس

وحيَّا البيان، الذي وزعه الأساتذة والطلاب اليوم، قضاء مصر العادل على حكمه النهائي بطرد الحرس الجامعي؛ ووصفوه بأنه حكم سجله التاريخ بحروف من ذهب، وطالبوا وزارتي الداخلية والتعليم العالي بتنفيذه؛ وطرد الحرس الجامعي ليس من جامعة القاهرة فقط؛ ولكن من كل الجامعات المصرية.

 

ودعا البيان إلى إلغاء الحرس الجامعي كخطوةٍ لإصلاح الجامعة، وطي هذه الصفحة المظلمة من تاريخ جامعات مصر؛ التي شهدت ظلمًا وتعسفًا وانتهاكًا لحقوق الطلاب، وتقييدًا للحريات، وتحكم القبضة الأمنية في الإدارات الجامعية.

 

من جانبه، استنكر د. مصطفى الاعتداء على الأساتذة داخل الحرم الجامعي، وقال لـ(إخوان أون لاين): إنه تجاوز غير مقبول بالمرة، وإنه امتدادٌ إلى العصا الأمنية المسيطرة على الجامعة، مطالبًا بتنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بطرد الحرس الجامعي، الذي سمح لمثل هؤلاء القلة المندسة من الدخول للجامعة والاعتداء على الأساتذة والطلاب داخل الحرم، دون أن يتحركوا!.