- إنجازات بكل المرافق تعرفها الدائرة لأول مرة
- المشاركة في الانتخابات فرصة لصناعة المستقبل
الشرقية: حسن سعيد
يكفي أن تذكر اسم مؤمن زعرور، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسليمن، أمام أيٍّ من أهالي دائرة التلين حتى يحكي لك عما قدمه النائب من إنجازات خلال خمس سنوات فقط، لتعرف مناطق عديدة بالدائرة خدمات ومرافق لأول مرة، منها الصرف وشبكات المياه ورصف الطرق، كما شهدت مناطق أخرى إنشاء قصور الثقافة ومراكز للشباب.
والنائب زعرور من مواليد قرية التلين عام 1960، وهو مرشح الإخوان المسلمين على مقعد العمال في الدائرة الرابعة بمحافظة الشرقية، ومقرها التلين، وفي لقاء (إخوان أون لاين) معه كان لنا هذا الحوار:
* نبدأ بسؤال يردِّده البعض: ماذا قدم نواب الإخوان ليختارهم الناس مرةً أخرى؟
** قدم نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الكثير جدًّا على المستوى التشريعي والقانوني أو في دوائرهم، على المستوى المحلي والخدمي، وأؤكد أنه لولا وجود نواب الإخوان لضاعت مصر بسبب الفساد المؤسسي الذي انتشر وتغوَّل في كل مؤسسات الدولة، فوقف نواب الإخوان للكثير من القوانين الظالمة التي حاولت الحكومة تمريرها، والمجال هنا لا يتسع لذكر دورهم الرقابي والتشريعي؛ فالأمر يحتاج إلى كتب تشرح دورهم النبيل في حماية هذا الشعب، لكن يمكن أن ترجع إلى جلسات ومضابط مجلس الشعب وتحكم بنفسك.
* وكيف يختار الإخوان مرشحيهم؟
** الحقيقة أن اختيار الإخوان للمرشحين هو تكليف في المقام الأول وليس تشريفًا، ولم نجد أحدًا يعرض نفسه أو أن يحدث تكالب وتصارع، كما يحدث في الحزب الوطني في المجمعات، بل هو تكليف يقبل به الأخ؛ لأن إخوانه يرونه الأصلح لذلك المكان.
والأمر يبدأ من القاعدة التي تختار عددًا من الأفراد، كلهم لهم صفات اجتماعية حسنة، ولهم قبول جماهيري بين الناس وبين أهل دائرتهم، ويجب أن يكون لهذا المرشح قدر كبير من الثقافة والمعرفة وخبير بالنواحي الاجتماعية، فضلاً عن ذلك يجب أن يكون ملمًّا بالمناخ العام للبلاد والصالح العام لها.
![]() |
** بالطبع هذا شيء أكيد، فالإعداد لا يبدأ منذ إعلان الترشُّح، بل من خلال برامج لإعداد رموز مجتمعية قادرة على قيادة المجتمع، هذه البرامج تأخذ سنوات للخروج بأفضل حال يمكن أن يمثل دائرته، ويتحمل مسئوليتها أمام الناس وأمام نفسه ومن قبل أمام الله؛ لأنها أصبحت أمانة، ويجب إعداده جيدًا حتى يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.
* بما أنك نائب حالي للدائرة، كيف ترى مشكلات الدائرة؟
** أرى أن مشكلات الدائرة لن تُحلَّ بين يوم وليلة، ولكنها تحتاج إلى تضافر المجهودات وإخلاص القائمين على عملية الإصلاح، ووجود نية سابقة لحل تلك المشكلات، وكانت دائرة التلين تعاني من الكثير من المشكلات، سواء في الطرق غير الممهَّدة أو في التعليم والصحة والأوقاف والري وغيرها.
عملت على إيجاد حلول لتلك المشكلات التي تعاني منها الدائرة، وأسَّسنا مقرَّين؛ أحدهما في مدينة منيا القمح نفسها، والآخر في قرية التلين مركز الدائرة لخدمة الأهالي، وأصبحت أعتبر هذه الدائرة بيتي الذي أسعى لإصلاحه، وكنت متواصلاً مع الجماهير باستمرار في حفلات المتفوقين وحفظة القرآن الكريم والمناسبات المختلفة للأهالي، وبحمد الله يشهد الأهالي على ذلك أنني لم أترك مناسبة إلا وكنت موجودًا بها.
* وما هو أقرب حدث تواصلت فيه مع الجماهير؟
** كانت مشكلة اللبن الفاسد في مدرسة ميت يزيد الابتدائية منذ يومين، عندما صُدمنا بخبر نقل أكثر من 100 تلميذ من أبنائنا إلى مستشفى منيا القمح العام؛ إثر تناولهم ألبانًا فاسدةً، وكنت بفضل الله موجودًا مع الأهالي من المدرسة إلى المستشفى، ولم أترك المستشفى إلا بعد مغادرة أبنائنا بصحة جيدة، فضلاً عن مساءلة الحكومة عن تلك الحادثة والمطالبة بمحاسبة المسئول عنها.
* ولكن قرية ميت يزيد ليست تابعةً لدائرتك؟
** نعم.. هذا صحيح، ولكني ممثل عن الشعب كله، وليس عن دائرة التلين فقط، لذلك كان عليَّ أن أكون حاضرًا، وهذا ليس حالي فقط فكل نواب الكتلة البرلمانية كذلك، جميعهم يسعى لمصلحة هذا البلد.
* وهل قدَّمتم للدائرة ما يدفع الناخب لاختياركم من جديد؟
** ربما يكون الوقت غير كافٍ لذكر الإنجازات، ولكن يمكن أن أقول إنني بفضل الله استطعت عمل إنجازات مشهودة في رصف الطرق والصرف الصحي والأوقاف وغيرها، وحتى بمجال الثقافة، بترميم وإعادة فتح قصر ثقافة منيا القمح بعد إغلاقه منذ أكثر من 30 سنة.
وكذلك توفير أكثر من 100 فرصة عمل حقيقية للمواطنين في قطاعات "البترول، والكهرباء، والسياحة، والثقافة، والتربية والتعليم، والعدل، والبريد، والشباب"، فضلاً عن أكثر من 25 تأشيرة حج، قدَّمتها إلى أبناء الدائرة في قرعة علنية أكثر من مرة، ونظَّمنا 9 حفلات لتكريم 900 متفوِّق في المراحل التعليمية المختلفة؛ حرصًا منا على تشجيع المتفوقين، بالإضافة إلى أكثر من 3000 من حفظة القرآن الكريم بنين وبنات.
* نوايا الحكومة بدت للتزوير فلماذا تصرُّ على الترشُّح مجددًا؟
** أصرُّ على ذلك حتى أتحمَّل مسئوليتي تجاه أهل الدائرة، وحتى نقاوم الفساد والتزوير الذي تغوص فيه مصر، ونصرُّ على الترشُّح حتى نبرئ ذمتنا أمام الله وأمام الناس، ولأننا نخاف على بلدنا مصر، ونريد أن نرى مصر كما عهدناها دائمًا هي الأم للجميع، ونحزن بشدة عندما نرى تراجع دور مصر الإقليمي والدولي كل يوم عن سابقه.
* وما رسالتك لأهل دائرتك؟
** لأهلي وأحبابي في دائرتي أقول لهم: صوتك مستقبلك، وأنتم أعلم بمصلحتكم ومصلحة البلاد، ولا تجعلوا أحدًا وصيًّا عليكم أو مخوفًا لكم، ولا تخشوا من البطجة والتزوير، وافعلوا ما عليكم، فعلينا العمل وليس علينا إدراك النتيجة.
