- المحلة شهدت طفرة في الخدمات لم تعهدها قبل ذلك
- وفَّرنا 45 مليون جنيه للعلاج على نفقة الدولة
- ساهمت في تخصيص 826 وحدةً سكنيةً لفقراء الدائرة
- استطعنا تنفيذ أكبر مشروع للرصف بتكلفة بلغت 120 مليون جنيه
حوار: خالد سيف
لمدة خمس سنوات كان المهندس سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة بندر المحلة، ضيفًا دائمًا على صفحات الصحف وفي مختلف وسائل الإعلام؛ لأهمية ما يطرحه من قضايا ويثيره من ملفات تحت قبة البرلمان وخارجه، وعدَّته التقارير البرلمانية واحدًا من أبرز نواب الشعب المصري، فيما اعتبر زعيم الأغلبية بمجلس الشعب وواحدًا من أبرز غلاة المعارضين لسياسات الحكومة.
وُلد المهندس سعد الحسيني في المحلة الكبرى عام 1959م، وحصل على بكالوريوس هندسة، ثم واصل دراسته ليحصل على ليسانس حقوق؛ ما قوَّى تحركه لمواجهة التدخلات المعيبة على القانون والدستور، ودعَّم حملته للوقوف ضد سياسات الفساد التي يرعاها الحزب الوطني وأعوانه.
(إخوان أون لاين) التقى النائب سعد الحسيني مرشح جماعة الإخوان المسلمين على مقعد "الفئات" دائرة بندر المحلة، وكان لنا معه هذا الحوار..
* ما أهم دوافع ترشُّحك لدورة برلمانية جديدة؟
** ترشُّحنا للبرلمان واجب شرعي، نبتغي به وجه الله من خلال خدمة الشعب عبر العمل البرلماني، وتحقيق أهداف سياسية تخدم مصلحته والدفاع عن حرية وأمن وكرامة الإنسان المصري، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومبدأ تكافؤ الفرص، وتوزيع الثروات والعمل لتنمية شاملة حقيقية تضمن حياةً راقيةً ومتحضرةً للإنسان المصري، وتحقيق الريادة التي تليق بمكانة مصر الإقليمية والعربية والإسلامية، وكذلك تقديم أكبر قدر من المشروعات والخدمات لأبناء دائرتي.
ومن خلال البرلمان نستطيع خدمة الدين، فحين ندافع عن حرية المواطن أليس هذا دفاعًا عن الدين، وحين نطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية من خلال منبر البرلمان أليس هذا خدمةً للدين، وعندما ننادي بحفظ المال والمساواة وتوزيع الثروات بعدالة ونحارب الفساد والظلم والرشوة أليس هذا خدمةً للدين، وسيدنا ربعي بن عامر قال: "لقد ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة"، وهذا هو منهجنا وهذا طريقنا.
والإخوان اعتادوا خدمة شعبهم منذ أكثر من 80 سنةً بأعمال البر المختلفة، إلا أن البرلمان دعَّم خدماتنا، وجعلها أكثر فاعلية بمحاسبة المسئولين ومقاومة الفساد والظلم.
إنجازات برلمانية وخدمية
![]() |
** استخدمت مسئوليتي الرقابية والتشريعية، لتقديم عدد من البلاغات والاستجوابات للنائب العام، تتهم محمد إبراهيم سليمان بتخصيص 8000 فدان لهشام طلعت مصطفى؛ ما أضاع عشرات المليارات، وتقدَّمت بطلبات إحاطة واستجوابات عن بيع حصة الحكومة في شركات الإسمنت، وارتفاع معدلات البطالة، وبيانات عاجلة متتالية إلى وزارة الداخلية؛ للإفراج عن طلاب كفر حجازي الأبرياء، وبيان عاجل بسبب عدم جاهزية قوات الدفاع المدني للتعامل مع الكوارث، خاصةً في القرى، والبطء في عمليات رفع الأنقاض، وطلب إحاطة عاجل بخصوص خطة الحكومة والاستعدادات التي قامت بها الوزارات المختلفة لمواجهة الانخفاض في منسوب فيضان نهر النيل، وتأثير ذلك على حصة مصر.
وبفضل الله شهدت مدينة المحلة في الدورة البرلمانية الحالية ما لم تشهده منذ سنوات؛ حيث استطعنا تنفيذ أكبر مشروع للرصف والتجميل بمدينة المحلة، بتكلفة بلغت 120 مليون جنيه، وحصلنا على موافقة بعمل كوبري على تقاطع الطريق الدائري مع كفر الشيخ، واستطعنا تخصيص 826 وحدةً سكنيةً للفقراء بما فيهم عدد من عمارات الإيواء، وسعينا حتى تم إدخال المحطة اليابانية إلى الخدمة؛ ما يعني تحسين مياه الشرب في مدينة المحلة كمًّا ونوعًا.
وتمكنا من إدخال مشروع الصرف الصحي بغرب المحلة إلى حيِّز التشغيل، وحل مشكلة الصرف الصناعي، وجارٍ تنفيذ بقية مشروع الصرف الصناعي بطريق المنصورة، والانتهاء من تنفيذ مشروع الصرف الصحي والصناعي بشارع نعما الأعصر، وكذلك إقامة حديقة على 15 ألف متر في مدخل مدينة المحلة.
وفي مجال الصحة، تم افتتاح المستشفى العام المزود بأحدث الأجهزة، وضم معهد الكبد بالمحلة إلى الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وحصلنا على علاج على نفقة الدولة بأكثر من 45 مليون جنيه، استفاد منها أكثر من 13 ألف مواطن، ونظَّمنا أكثر من 140 قافلةً طبيةً، استفاد منها 15000 ألف مواطن، وشهدت إجراء 2000 عملية جراحية.
ووصل الغاز إلى أكثر من 100 ألف أسرة بمدينة المحلة، كما تبنينا مشكلات عمال مدينة المحلة، وعملنا على زيادة رواتبهم، وتم عمل قرعة علنية على وظائف الحكومة و"تأشيرات" الحج، وحصلنا على موافقة بإنشاء عدد من المدارس، منها إحدى المدارس بشبرا بابل، والحصول على موافقة بتوصيل الغاز إلى قرى مركز المحلة.
وتمَّ توفير قطعة أرض مساحتها 123 فدان لعمل ملعب للشباب عليها، وإنارة الطرق الرئيسية في القرى والطرق البينية بين القرى وغيرها، كما كرَّمنا عددًا من حملة الدكتوراه والماجستير والمتفوقين في الشهادات المختلفة على مستوى مركز المحلة وقراه، وتمَّ تنظيم عدد من المعارض الخيرية وحفلات تكريم حفظة القرآن الكريم.
* وما أهم المشكلات والمشروعات التي تريد استكمالها بالدائرة؟

** تعاني قرى مدينة المحلة من نقص في مجمعات المدارس بالمناطق النائية، كما تحتاج مدينة المحلة إلى موقف جديد ومجموعة من الملاعب والحدائق، ونعمل على استكمال خطة الرصف والتجميل، ونعمل على إيجاد مساكن للإيواء، كما نسعى إلى استكمال المشروع العملاق للصرف الصحي في مركز ومدينة المحلة وقراها، كما تحتاج مدينة المحلة إلى مشروع نظافة شامل وعدد من محطات المياه، وهناك عجز في المستشفيات التي توجد في القرى، فتحتاج إلى تطوير وتدعيم الشبكة الداخلية للمواصلات عن طريق استئجار بعض الشركات.
مسئولية الناخب
* وما رؤيتكم للانتخابات المقبلة في ظل غياب الإشراف القضائي؟
** نوايا الحكومة تبدو واضحة نحو التزوير، فهي لا تريد أن يكون الصندوق هو الحكم بتلك الانتخابات، وستبذل قصارى جهدها لتغيير إرادة الشعب المصري وتوزيع بعض المقاعد على بعض الأحزاب، وتحتفظ بالبقية لحزبها الحاكم، والإخوان من جانبهم وضعوا خططًا شاملةً لمواجهة التزوير، وقوامها هو دفع الشعب إلى الصناديق في يوم الانتخاب، إضافة إلى حشد عدد كبير من المحامين؛ بحيث يكون هناك محامٍ على كل صندوق يعمل على حماية هذا الصندوق من التزوير وعدم المساس به.
* هل هناك رسالة تريد توجيهها إلى شعب المحلة؟
** أقول لهم.. عليكم أن تدافعوا عن دينكم ومقدراتكم، ويجب أن تقفوا مع الحق وأهله، وأن تحموا آراءكم، وتدافعوا عن مستقبل أولادكم وبناتكم، وأن نضرب على يد المفسدين والفاسدين ممن انتهكوا حرمات هذه الأمة، وباعوا الغاز إلى الصهاينة، والذين أهدروا كرامة المصريين، واعتقلوا عشرات الآلاف لعشرات السنين، ونهبوا أراضي الدولة، وباعوا شركات ومصانع مصر بأبخس الأثمان، والذين عرَّضوا أمن مصر للخطر في أمنها القومي ومنابع نيلها، وأصبحت مصر في عصرها أداة في يد الكيان الصهيوني، تعاون وتحاصر وتخنق وتضيِّق على الثوار والمقاومين.
