- الأهالي استقبلوا ترشحي بالترحاب.. والأمن بالإرهاب!
- مشروعنا جاهز للاستفادة من الزكاة في حل البطالة
- التغيير مسئولية مشتركة وواجبة على الشعب كله
حوار: مصطفى شاهين
استقبل أهالي دائرة أبو تيج بمحافظة أسيوط خبر ترشُّحه للانتخابات المقبلة بفرحة شديدة وحفاوة كبيرة؛ لما له من تاريخ خدمي بمختلف القرى والنجوع، والتي شهدت تفانيه في تقديم أعمال البر للأهالي، ومن ثم كان القرار بترشُّح الشيخ محمد عبد العزيز سيد خليفة، على مقعد الفئات بدائرة أبو تيج، خطوةً جديدةً في مسيرة أعماله الخدمية والإصلاحية.
وُلد محمد عبد العزيز في مركز أبو تيج عام 1968م، وحصل على ليسانس الحقوق دفعة 1989م، وحاصل على المعهد العالي للدراسات الإسلامية 2008م، ويعمل إخصائي تطبيق لوائح بمكتب التأمينات الاجتماعية، وعضو بالمقارئ المصرية، ومعلم للقرآن الكريم بمكتب تحفيظ القرآن بأبو تيج والخاضع لإشراف الأزهر الشريف.
(إخوان أون لاين) التقى الشيخ محمد عبد العزيز خليفة، وكان لنا معه هذا الحوار:
* ما دوافع خوضكم انتخابات مجلس الشعب لعام 2010؟
** نحن أصحاب مشروع إسلامي إصلاحي، يسعى إلى إصلاح مناحي الحياة كلها (سياسية، اقتصادية، علمية، وصحية.. إلخ)، وإيجاد حلول من وجهة نظر إسلامية، وهدفنا هو أن نؤسس مناخًا سياسيًّا صحيحًا يتيح حرية الترشح وحرية الانتخاب لاختيار الأكفأ والأصلح ومن يرعى مصالح الأمة ويقدمها على المصالح الشخصية والأهواء، وأن نُعلم الناس أن من حقهم بل من الواجب الديني أن يختاروا من يمثلونهم، وأن يختاروا حكامهم.
*وكيف قابل أهالي دائرتكم خبر ترشيحكم؟
** بمجرد إعلان ترشُّحي لمجلس الشعب، وجدنا ترحيبًا كبيرًا وحفاوةً؛ الأمر الذي لمسناه من أفواج التأييد التي أتت من المدينة وما حولها من القرى، لتُبارِك ترشُّحي وتدعو الله لي بالفوز والتأييد وَيَوَدوا تغيير المناخ السائد في الانتخابات الذي يقوم على التزوير وتزييف إرادة الجماهير؛ مما يؤكد شعبية جماعة الإخوان وسط الشارع الأسيوطي.
* هل كان هناك رد فعل رسمي لقرار ترشحكم ؟
** وجهت المؤسسات الأمنية موجة عاتية من التضييق الأمني على الأقارب والأنصار والأعوان، لتنشر الخوف والفزع في قلوب كل من يلقاني أو يؤيدني أو حتى مجرد إبداء التعاطف والتأييد لي، واتخذت هذه المضايقات أشكالاً متعددةً، منها استدعاء واحتجاز كل من يصافحني أو يعانقني في الشارع في مباحث أمن الدولة وتهديده بالاعتقال؛ لمجرد أنه أفصح عن تأييدي وانتخابي، بالإضافة إلى تلفيق القضايا زورًا وبهتانًا وكيدًا لأقاربي؛ حيث استخدموا الموظفين لظلم المواطنين، فيسارعون بتنفيذ الأوامر الظالمة ويقولون: "معلش يا شيخ أنا عبد المأمور"!.
كل هذا يدل على فزع ورعب النظام من شعبية الإخوان بمحافظة أسيوط، والتفاف الجماهير حول مرشحيها وإعلان تأييدهم لهم، بينما لا يحظى مرشحو الوطني بقبول بين الشارع المصري، وهو ما أثبتته صناديق الانتخابات عام 2005م.
*وهل كان لهذه التضيقات تأثير في تأييد أهالي الدائرة لكم؟
** نعم.. ولكنه تأثير إيجابي؛ حيث لن يزيدنا إلا تمسكًا بما نريده من إصلاح ما أفسده الوطني خلال العقود السابقة، كما أنها لن تزيد الناس إلا تمسكًا بمن يرونه الأصلح من وجهة نظرهم، وإصرارًا على تغيير الفساد المنتشر في كل مجالات الحياة، وسيظهر ذلك أمام صناديق الاقتراع يوم التصويت.
البرنامج الانتخابي
* ما أبرز ملامح برنامجكم الانتخابي لبرلمان 2010م؟
** نعم.. نمتلك الكثير من الأفكار والاقتراحات التي تحقق الخير للمواطنين، ونتمنَّى من الجميع العمل معنا لتخرج هذه الأفكار إلى النور ويتم تطبيقها في الواقع العملي؛ حيث سنسعى لتوفير حياة كريمة للمواطنين عن طريق محاربة البطالة، لا سيما بين شباب الخريجين، والمطالبة بتعديل قانون التأمينات الاجتماعية، فيما يتعلق بقطع معاش الأبناء المستفيدين من معاش آبائهم.
كما نسعى لإنشاء نقابة للفلاحين؛ لحماية ورعاية قطاع وشريحة كبيرة من المواطنين في الدائرة؛ لتدافع عنهم وتقدم لهم الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تفعيل دور نقابة القراء والمُحفظين؛ حيث إن هذه الشريحة من القراء ومُحفظي القرآن الكريم لا تجد الرعاية اللائقة التي تكفل لهم حياة كريمة.
وكذلك تقديم اقتراح مشروع قانون للاستفادة من رافد الزكاة، وتوظيف هذه الفريضة في حل مشكلات الفقر والبطالة والعنوسة، وذلك عن طريق قانون يجعل جمع الزكاة بشكل إلزامي، فإذا تمَّ ذلك يمكن جمع هذه الأموال الطائلة في صندوق يتم منه تمويل عدة مشروعات، مثل تقديم قروض ميسرة بلا فائدة للشباب المقبل على الزواج، ومنح قروض للشباب العاطلين وتمليكهم وسائل إنتاج أو عمل مشروعات صغيرة يقتاتون منها، بالإضافة إلى تقديم جزء من أموال الزكاة للفقراء لتغنيه عن السؤال ويستعمله في تجارة تدرُّ عليه دخلاً.
* هل هناك رسالة تريد توجيهها لأبناء الدائرة؟
** أطالبهم بالعمل معًا لإصلاح المناخ الفاسد وتغييره، واستبدال مناخ جيد به يتيح الفرصة لكل الشرفاء، وأن يتنافسوا منافسةً شريفةً، وللشعب أن يختار نوابه بكل شفافية ونزاهة، وأن نرفض كل أنواع احتكار الترشُّح وتزييف إرادة الناخب.
كما يجب أن نرفض جميعًا كل دعاوى الإحباط ونشر اليأس التي يبثها النظام، والعمل على حشد الناخبين للتصويت لمنع أية محاولة لتزوير إرادة الشعب المصري وتهميشه.