- المرأة والطفل والشباب على رأس برنامجي الانتخابي

- أزمات التعليم والفقر أخطر ما يضرب بنية المجتمع السويسي

- برنامجي الارتقاء بالصيادين وذوي الاحتياجات الخاصة

 

السويس- إخوان أون لاين:

أكدت د. سوزان سعد زغلول مرشحة الإخوان المسلمين على مقعد الكوتة "فئات" بالسويس أنها تهدف من وراء المشاركة في الانتخابات المقبلة تحقيق بعض الأهداف، أهمها إبراز دور المرأة في الرقابة والتشريع؛ حيث لا يصح مطلقًا تغييب المرأة عن المشاركة في إصدار التشريعات المتعلقة بالمرأة والأسرة؛ ما تسبب في تشريع قوانين ظلمت المرأة، وجاءت منافيةً لبعض العادات والتقاليد الإسلامية والمصرية، على حدِّ تعبيرها.

 

وأوضحت- في حوارٍ خاص مع (إخوان أون لاين)- أنها تطمح لمعالجة كلِّ الملفات التي تهم السويس، خاصةً المتعلقة بالمرأة والطفل والشباب، مشيرةً إلى أن المرأة السويسية تحمل صفات خاصة أهمها الوعي والدراية بالأمور، ما يجعل لها رأيًّا يصعب عدم قبوله، كما أنها تتحمل أعباءً كثيرةً، بالإضافة إلى مشاكل المجتمع يشغلها مشاكلها الخاصة مثل الطلاق والمرأة المعيلة وغيرها.

 

ود. سوزان زغلول من مواليد 1964م، وحاصلة على دكتوراه فلسفة علوم البحار، وتعمل باحثةً في معهد علوم البحار والمصايد قسم تربية الأحياء المائية "الاستزراع السمكي"، وهي حائزة على جائزة الأم المثالية العصرية بالسويس عام 2007م، وحول دوافع ترشحها وبرنامجها الانتخابي كان هذا الحوار.

 

* بدايةً ما دوافع ترشحك للانتخابات البرلمانية المقبلة؟

** أحب أن أوضح أن ترشيح الإخوان لي على مقعد الكوتة ليس إقرارًا لهذا النظام الذي يظلم المرأة أولاً قبل غيرها، ويعتبر دليل إدانة على سياسة التمييز التي وقعت بحقِّها في ظلِّ النظام الحالي، إلا أنه بعد إقرار الكوتة كان واجبنا الترشح للدخول إلى البرلمان؛ لنقوم بدور المرأة الحقيقي والأصيل في الرقابة والتشريع، والعمل لبحث مشاكل المرأة وسبل حلها.

 

* وكيف ترين واقع المرأة في السويس؟

** المرأة بالسويس لها صفات خاصة منها الحرص على المشاركة الإيجابية، ولها رأيها الذي تفرض احترامه على الجميع، ولا ننسى أن جيل الأمهات الذي ربَّى وعلم هذه الأجيال عاصر عدة حروب وعاش ظروف التهجير مرتين؛ ما أكسب المرأة السويسية صلابة وقدرة تحمل أعباء كثيرة مثل الرجل.

 

والمرأة تعاني من عدة مشكلات أغلبها تشترك بها مع الرجل، ومع الشعب كله مثل البطالة، وأزمة المواصلات، وأزمة ارتفاع أسعار السكن التي ضاعفت نسبة العنوسة، ومشكلة الفقر التي تبرز عند سكان الريف، وكذلك ما تختص به المرأة من مشاكل مثل المرأة المعيلة، ومشاكل المطلقات والأرامل، ومشاكل الأطفال وغيرها.

 

أرامل وأطفال

* وما هي طموحاتك للدائرة؟

** معظم طموحاتي تخص المرأة والطفل والشباب, فأما التي تخص المرأة والطفل فهي متعلقة برعاية المطلقات والأرامل وإيجاد فرص عمل لهن، وتدريبهن على إدارة بعض المشاريع الصغيرة، وتأهيل المرأة ثقافيًّا ودينيًّا واجتماعيًّا وخلقيًّا لتصبح قائدة، والعمل على إيجاد المرأة المنفتحة والمجددة، والتي تفهم الإسلام فهمًا سليمًا، المنتمية والمعتزة بوطنها.

 

وفيما يتعلق بالطفل فهو الاهتمام به ورعايته، وتأهيل الأمهات، ورفع كفاءتهن في الرعاية والتعامل مع المشاكل والاهتمام بالمراهقين ودراسة احتياجاتهم، وتدريب الأمهات على الأسلوب الأمثل للتعامل معهم، ورعاية الأطفال الموهوبين من خلال برامج تكشف مواهبهم وتنميتها، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة منهم.

 

وبالنسبة لقطاع الشباب ففي المقدمة الاهتمام بهم ودراسة احتياجاتهم والعمل على إيجاد منافذ ومسارات لحلِّ تلك المشاكل التي تواجههم، والعمل على تأهيل المقبلات على الزواج، والعمل على حلِّ المشاكل الزوجية للحدِّ من ظاهرة الطلاق والخلع المنتشرة، وتأهيل الشباب على إدارة المشاريع الصغيرة للحدِّ من ظاهرة البطالة، والاهتمام والارتقاء بهم وتفعيل دورهم في المجتمع في البناء والنهضة، وتشجيع الشباب على البحث العلمي؛ لمواكبة مستجدات العصر، وربطهم بماضيهم لتحسين حاضرهم ومستقبلهم.

 

التعليم والكادحون

* وماذا تحملين لمجتمع السويس كله؟

** لا شك أن الاهتمام سيكون بالطبقات الكادحة في المجتمع السويس مثل أصحاب الحرف والصيادين، والاهتمام بالمراكز الطبية والخدمية التي تتعامل مع محدودي الدخل، وضرورة تقديم خدمة مميزة تحفظ آدميتهم.

 

وكذلك الاهتمام بالعملية التعليمية، وإعطاء أولوية لتحسين دخل المدرس والاهتمام به، وتفعيل الدور الرقابي على مصادر التلوث بالسويس والتي أثرت على صحة المواطن السويسي.

 

* تابعنا جميعًا ما وقع بحقِّ الطالبة سمية أشرف، فماذا تقولين لها؟

** أولاً أدين هذا الفعل الإجرامي من ضابط شرطة يعتدي على طالبة أزهرية؛ لرفضها التعنت الأمني ضدها، وأطالب سمية بضرورة تمسكها بحقها كي لا يمتد الأمر إلى غيرها وتصبح ظاهرةً.

 

وأقول للمجتمع كله: إننا لا زلنا مجتمعًا أصيلاً نحافظ على خصوصية المرأة لذا يجب التصدي لكلِّ ما يخالف الدين والعرف بكلِّ الوسائل؛ لمنع انتقال عدوى عدم الرجولة إلى آخرين، وأعتقد أن من فعل هذا بالطالبة سمية أصبح منبوذًا من المجتمع كله، وأن تلك الأفعال ستؤدي إلى فقد الثقة بين المجتمع وجهاز الشرطة المنوط به الحفاظ علينا.