- حصلت على موافقة لمحطة مياه لقطاع قليوب بالكامل

- قمنا بتوظيف 6000 شاب خلال الفترة الماضية

- نواجه آلةً إعلاميةً كبيرةً لتشويه إنجازاتنا بالبرلمان

- حشد الناخبين هي الوسيلة الفاعلة لمواجهة التزوير

 

حوار: مي جابر

جمال شحاتة، عضو مجلس الشعب والمرشَّح لانتخابات 2010م على مقعد العمال بدائرة قسم ثان شبرا الخيمة، حصل على أعلى نسبة أصوات في انتخابات مجلس الشعب لعام 2005م؛ حيث حصل على 22 ألف صوت، بينما حصل منافسه الوطني على 9 آلاف صوت فقط؛ لما يتمتع به من شعبية كبيرة قابلت خبر ترشُّحه للمرة الثانية بحفاوة كبيرة وتأييد واسع.
(إخوان أون لاين) أجرى معه الحوار التالي؛ لمعرفة أسباب ترشُّحه مرةً أخرى، وخططه الخاصة بالدائرة، فإلى التفاصيل:

 

* بدايةً.. ما أهم دوافعكم للترشُّح لدورة برلمانية جديدة؟

** هناك العديد من الأسباب التي تدفع جميع المخلصين من القوى السياسية للتعاون معًا والعمل على تغيير وضع الحياة السياسية الراهن، والارتقاء بمكانة مصر مرةً أخرى، بالإضافة إلى ما نعانيه من تدهور أحوال الشعب المصري في كل المجالات، وانتشار الفساد، كما نسعى لخدمة أبناء الدائرة والعمل العام، كل ذلك يلزم الجميع بالتضحية من أجل نهضة مصر.

* وما الذي يدفع أهالي دائرتكم إلى ترشيحكم للمرة الثانية؟

** أهالي الدائرة يلمسون الفارق الذي أصبحت عليه دائرتهم خلال السنوات الخمس الماضية؛ حيث قمنا بفضل الله بإنجاز العديد من المشروعات، وكان سر نجاح هذه الأعمال أنها تمَّت تحت عمل مؤسسي ولجان متخصصة وفريق عمل؛ ما جعله يظهر أمام الجميع في أفضل صورة، بالإضافة إلى اكتسابنا خبرةً في جيمع المجالات الخدمية والسياسية والبرلمانية.

 

* وبالنسبة لك ما أهم إنجازاتك خلال السنوات الخمس الماضية؟

** قدمنا العديد من الإنجازات في كل المجالات، ففي المجال السياسي كان لنا أكثر من موقف على المستوى العالمي أو المحلي، فعلى المستوى العالمي أقمنا العديد من الوقفات السياسية لنصرة الشعب الفلسطيني واللبناني أثناء العدوان الصهيوني عليهم، بالإضافة إلى التنسيق مع القوى السياسية في الجمعية الوطنية للتغيير، وفي المجال البرلماني ناقشنا العديد من مشاريع القوانين التي تخص الدائرة، مثل تلوث المياه التي انتشرت بقرية البرادعة؛ حيث تنتشر مشكلة تلوث المياه في قرى الدائرة، فاستطعنا أن نحصل على الموافقة على إنشاء محطة مياه كبيرة تكلفتها 120 مليون جنيه، والتي عادت فائدتها على قطاع قليوب بالكامل.

 

ويضاف إلى ذلك رصف معظم طرق الدائرة، وتوصيل الغاز لمعظم منازل الدائرة، وتجديد شبكات الصرف الصحي التي تهالكت بفعل عوامل الزمن والزيادة السكانية، كما استطعنا تحريك المحافظة وبعض الوزارات للانتهاء من بعض المشروعات المتوقفة منذ سنوات بسبب الفساد.

 

وقمنا بتوظيف اكثر من 6000 مواطن في القطاع الخاص، ونسعى الآن لتوظيف 2000 مواطن آخرين، وستنتهي على ما قبل الانتخابات، هذا إلى جانب تقديم طلبات وخدمات لأكثر من 48 ألف مواطن ممن تواصلوا معنا خلال السنوات الماضية.

 

أما على الجانب الصحي فقد تمَّ تنظيم 24 قافلةً طبيةً مجانيةً لأهالي الدائرة، واستخراج قرارات علاج على نفقة الدولة، والتي وصلت إلى ما يقرب من مليون ونصف المليون جنيه، وخدمة التكافل الطبي بالمقرات، وصرف أدوية مجانية بشكل دائم للمرضى غير القادرين على تحمُّل النفقات المرتفعة للعلاج.

 

تحديات وعراقيل

* وما أهم التحديات التي قابلتكم خلال الدورة السابقة؟

** هناك العديد من المعوقات، والتي تتمثل في عدم وجود معارضة حقيقية للحكومة في الدائرة؛ ما أدَّى إلى تعطيل العديد من المشروعات، سواء من قبل التنفيذيين أو المرشحين السابقين وأنصارهم، ولكن مع الوقت وبعد الاحتكاك تمَّ التغلب على هذه المشكلة، إلا بعض الحالات الفردية؛ حيث إن المحافظ أصبح يستخدم آلته الإعلامية في تشويه إنجازاتنا والادِّعاء بأنها إنجازات الحكومة وأننا ننسبها لأنفسنا، رغم علم الجميع بحقيقة هذا الادِّعاء.

 

* وكيف استطعتم التغلب على هذه التحديات؟

** هناك العديد من المعوقات انتهت بفضل الله مع التواصل ومشاركة الناس في أفراحهم وأتراحهم، فهناك العديد ممن كنا نجد منهم هجومًاا لاذعًا، أصبحوا الآن من المؤيدين بقوة، حتى إنهم يقولون لنا: "لو شفتونا مع حد معارض لكم لا تقلقوا لأن ما في القلب في القلب".

 

* تمَّ الزجُّ باسم النائب جمال شحاتة في قضية التعدي على مدير مدرسة، هل أثرت هذه القضية على شعبيتك في الدائرة؟

** حاول البعض تلفيق تهمة لتشويه سمعتي، وعندما قابلت مدير المدرسة قال إنه تمَّ الضغط عليه لتحرير محضر ضدي؛ فهو قام بتحرير المحضر بأقل الخسائر، فقال إني اتهمته بأنه إنسان "مش كويس"، ولكن الإعلام قام بتهويل الأمر وتحويله إلى اقتحام المدرسة والتعدي على العاملين بها، وكان الهدف من وراء ذلك تشويه صورة نواب الإخوان بعد اقتحام نائب الوطني لقسم الشرطة بقنا.

 

ولم يؤثر ذلك على شعبيتي بين أبناء الدائرة؛ لأنهم من شهدوا مروري على المدارس في بداية العام الدارسي، وقابلنا تأييدًا كبيرًا من الأهالي بعد هذه القضية؛ لأنهم لمسوا تعنُّت الجهات الحكومية وتلفيق الاتهامات لنا، بينما نحاول خدمة أهالينا والاطمئنان عليهم.

 

استمرار البرنامج

* وما احتياجات الدائرة التي تسعى لتحقيقها في حال فوزكم؟

** هناك العديد من الاحتياجات التي قطعنا فيها شوطًا كبيرًا، وتحتاج متابعات، مثل متابعة العمل في وحدة تراخيص المرور التي أخذنا موافقة على إنشائها، ومحطة المياه التي ستبدأ في التشغيل في بداية 2011م، بالإضافة إلى العديد من المشروعات التي بدأنا فيها خلال السنوات الخمس الماضية، وسنستمر فيها خلال السنوات القادمة بإذن الله.

 

* وماذا عن تفاصيل برنامجك الانتخابي؟

** يشتمل على كل المجالات؛ فعلى المستوى الرقابي والتشريعي سنقوم- على سبيل المثال- بالتقدم بمشروع قانون جديد للأحزاب السياسية توافقت عليه القوى الوطنية، ومشروع قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية؛ لضمان نزاهة الانتخابات، وتعديل قانون الطوارئ، مع الإلغاء الفوري لحالة الطوارئ، بالإضافة إلى التقدم بمشروع قانون تنظيم سلطة الصحافة، وقانون العقوبات، وقانون السجون، وقانون الإجراءات الجنائية، وقانون القضاء العسكري‬، وقانون المطبوعات‮، وقانون الرقابة على المصنفات والأشرطة السينمائية‬، وقانون التجمهر.

 

وعلى مستوى التعليم نطالب بتطوير المناهج لتخريج دفعة قادرة على العطاء وتدريب العاملين في التربية والتعليم وتأهيل المعلمين على مستوى الدولة، والمطالبة بالحضور الأمني أمام المدارس، وصرف بدل إفادة للإداريين، والتي توازي الكادر الخاص، وتعيين معلمي العقود والعمل على تحسين حالة المعلم ماديًّا لتوفير حياة كريمة له والقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية.

 

كما نطالب بمراجعة خطط الحكومة، بتوفير المياه وشبكات الصرف الصحي في المناطق العشوائية في مصر، وإحلال وتجديد شبكات المياه والصرف الصحي التي تمَّ إنشاؤها بمعرفة الأهالي، إلى جانب المطالبة باستبدال أبراج الضغط العالي الموجودة وسط الكتلة السكنية بشبرا الخيمة، ونطالب بإعادة رصف كل الطرق.

 

وعلى الصعيد الصحي نطالب بتحويل مستشفى بهتيم من مستشفى مركزي الى مستشفى عام، والمركز الطبي بمستطرد إلى مستشفى مركزي، بالإضافة إلى المطالبة بإنشاء وحدة للغسيل الكلوي في المركز الطبي ببهتم، وإنشاء مستشفى للحميات خارج المربع السكني، هذا مع الاستمرار في القوافل الطبية البشرية والبيطرية التي بدأناها منذ دخولنا مجلس الشعب.

 

ونطالب بإنشاء نقطة شرطة وتكثيف دورات الرطة في المناطق التي تكثر بها الجرائم، ومعاملة المواطنين معاملةً أمنيةً، واستخدام التقنية الحديثة في تحرير المحاضر لسرعة إنجاز الخدمات.

 

وفي المجال الاجتماعي سنعمل على استكمال مشروع تزويج الفتيات الفقيرات واليتيمات، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ومشروع الكوارث الذي يتم من خلاله إعانة المتضررين من أية حوادث طارئة، مثل حوادث الحرائق.

 

مواجهة التزوير

* وما خطتكم لمواجهة التزوير؟

** سنعمل على حشد الناخبين أمام اللجان لتقليل فرص التزوير والدفع بمندوبين في اللجان، فضلاً عن التنسيق مع المرشحين المستقلين لحماية الصندوق وصوت المواطنين، وإعداد ورقة يتمُّ الاتفاق عليها من جانب كل المرشحين المستقلين لمواجهة آلة التزوير الحكومية.

 

* وماذا تريد من المواطن العادي وتحديدًا من أهالي دائرتك؟

** تغيير الوضع الحالي سيقتضي تضافر كل الجهود حتى نستكمل مسيرة الإصلاح، ومن أول الواجبات التي تقع علينا كمواطنين هو الإدلاء بأصواتنا في مكانها السليم؛ حتى تأتي مجموعة من النواب المخلصين القادرين على إصلاح ما أفسده النظام خلال العقود الماضية، والذي يؤثر في حياة المواطنين سلبًا بشكل مباشر وغير مباشر.

 

وكما حصلنا في الانتخابات السابقة على 22 ألف صوت، نستهدف هذه المرة الحصول على 70 ألف صوت، ويعود هذا الهدف إلى موجات تأييد أهالي الدائرة لنا خلال السنوات الماضية.