- قمت بدوري الرقابي والتشريعي والخدمي على أكمل وجه
- نجحت في حل العديد من المشاكل التي تعاني منها الدائرة
- برنامجي الجديد يستهدف استكمال ما بدأته في تنمية الزراعة
- سياسة الحزب الوطني أكبر معوق لنا في طريق الإصلاح
حوار: نور المصري
"نائب الخدمات والإنجازات.. نائب المواقف الصعبة".. كلها أوصاف يحلو لأبناء مركز العدوة بمحافظة المنيا أن يصفوا بها النائب محمد عبد العظيم عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ومرشح الإخوان المسلمين في الدائرة بانتخابات مجلس الشعب 2010م.
النائب محمد عبد العظيم قدم العديد من الإنجازات والخدمات لأبناء الدائرة على مدار السنوات الخمس التي قضاها نائبًا للدائرة خلال الفترة 2005- 2010م، بالإضافة إلى نجاحه في حل جميع الخلافات والمشاكل المعقدة التي تدخل فيها ونجح في حقن دماء أبناء الدائرة في العديد من المواقف.
يعرفه أبناء دائرته بتواجده الدائم بينهم، وبتواضعه في التعامل معهم وبمشاركته إياهم في أفراحهم وأحزانهم والاستماع لشكواهم والسعي لحلها.
والنائب محمد عبد العظيم حاصل على دبلوم الصناعة عام 1976م، وأحد مؤسسي جمعية عمر بن الخطاب الإسلامية بالعدوة، حضانة عمر بن الخطاب الكبرى والصغرى، وأحد مؤسسي الجمعية الشرعية ولجنة كفالة اليتيم بالعدوة، كما أنه أيضًا أحد مؤسسي لجنة الزكاة بالعدوة، وعضو لجنة المصالحات العرفية بالعدوة، وعضو بمجلس محلي العدوة في الفترة من 1990- 1994م.
وسبق للنائب الترشح لمجلس الشعب عام 1995م وحصل على أعلى نسبة أصوات، ولكن تم تزوير النتيجة لصالح مرشح الحزب الوطني، واعتقل عام 2000م؛ للضغط عليه لعدم الترشح لانتخابات مجلس الشعب.
(إخوان أون لاين) أجرى حوارًا مع النائب محمد عبد العظيم، تناول برنامجه الانتخابي وعلاقته بأبناء دائرته، والعديد من القضايا التي تتعلق بالدائرة، فإلى التفاصيل:
* بداية كيف جاء قرار مشاركتكم في العملية الانتخابية مرة أخرى؟
** أولاً جاء القرار استجابةً لقرار الجماعة خوض الانتخابات مرة أخرى في مركز العدوة، وتعبيرًا عن خيار إستراتيجي لجماعة الإخوان المسلمين في الإصرار على الإصلاح السياسي بالطرق السلمية المشروعة، ولتعميق الوعي السياسي عند المواطنين، وثانيًا: نزولاً على رغبة أبناء العدوة.
إعادة الترشيح
* وكيف استقبل أبناء دائرتكم خبر إعادة ترشحكم للانتخابات؟
** استقبلوه بسعادة كبيرة لم أكن أتوقعها؛ حيث أعربوا عن وقوفهم بجانبي ومساندتهم إياي.
* هل تعتقدون أن الطريق سيكون ممهدًا أمامكم في الفترة المقبلة؟
** نعلم أن الطريق أمامنا ليس سهلاً، وليس مفروشًا بالورود، وليس ممهدًا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، ونعلم أن الحزب الوطني تسانده مؤسسات الدولة، ويستعدون لتزوير الانتخابات؛ ولكن كل ذلك لن يثنينا عن المشاركة والوقوف في وجه الفساد، وفضح ممارسات الحزب الوطني الجاثم على صدور المصريين.
كشف حساب
النائب محمد عبد العظيم يستمع لشكاوي أهالي دائرته
* ما أبرز الخدمات والإنجازات التي قدمتموها لأبناء دائرتكم على مدار السنوات الخمس الماضية؟

** بداية لقد استطعت جلب ما يقرب من (2261) قرار علاج على نفقة الدولة بقيمة إجمالية تقدر بثمانية ملايين ومائتي ألف جنيه.
ونجحت في إنشاء العمارات السكنية على البحر اليوسفي، وتم تسليم الوحدات السكنية للحاجزين، وإنشاء المبنى الخاص بمدرسة العدوة الثانوية الصناعية، وبناء مدرستين بالعدوة والقايات، وتوسعة طريق العدوة- عطف حيدر الجبل.
واستطعت توسعة طريق العدوة- مغاغة وإدراج قرية برطباط ضمن القرى المستفيدة من مشروع محطة مياه الشرب، وإدراج قرية الأزهري بالعدوة ضمن مشروع الصرف الصحي، كما تم الانتهاء من إنشاء الوحدات الصحية الآتية بقرى نزلة بني خلف، وبني وركان، وبني عامر، والانتهاء من بناء سور المعهد الديني بالعدوة.
واستطعت الحصول على موافقة باستكمال بناء المعهد الديني بقرية منشية حلفا بمبلغ (40000) أربعين ألف جنيه، ونجحت في إدراج مسجد البصايلة بالعدوة ضمن الخطة الخمسية 2009-2010م بإحلال وتجديد بعد غلق دام أكثر 16 سنة، وإدراج المسجد العتيق بقرية صفانية ضمن الخطة الخمسية 2009-2010م، وتوفير الفرش لـ7 مساجد وإعانة مالية لأكثر من 12 مسجدًا، وإحلال وتجديد مسجد الرحمن بسلا قوس، والحصول على موافقة وزارة الأوقاف ببناء مسجد الوسطاني (البصايلة) بالعدوة.
وقمت بتوفير دعم مالي قدره 2000 جنيه لمراكز الشباب بالدائرة، ووضع حجر أساس لعمارتين بجوار مجلس مدينة العدوة وذلك ضمن (20) العشرين عمارة سكنية طالبت بها لأبناء الدائرة، ويتم الآن إنشاء مجمع تعليمي بمدينة العدوة بمقر مدرسة العدوة الابتدائية رقم (1) بناء على طلبي.
ونجحت في توظيف العشرات من أبناء الدائرة في وزارات مختلفة (التربية والتعليم، الشباب والرياضة، وزارة العدل، وزارة البيئة، مركز المعلومات وغيرها من الوزارات).
بالإضافة إلى ذلك فقد نظمت العديد من القوافل الطبية البشرية التي جابت العديد من قرى الدائرة، منها: مدينة العدوة، البسقلون، برطباط، المسيد، قصر لملوم؛ وتم صرف 13 سماعة طبية لضعاف السمع، وإجراء العديد من العمليات الجراحية؛ ونظمت أيضًا قوافل بيطرية لعلاج المواشي والحيوانات في قرى عطف حيدر، المسيد، كوم الحاصل وكفر عبد الخالق، شم القبلية، البسقلون.
أيضًا وفقني الله في فتح مدرسة التمريض بالعدوة بعد قرار إغلاقها، ونجحت في تشغيل الوحدة الصحية بقرية عطف حيدر، وطالبت بإنشاء وحدة صحية بقرية كفر المغربي وإنشاء وحدة صحية بقرية الزورة وإنشاء معمل بكتيولوجي بمستشفى حميات العدوة وطالبت بزيادة عدد الحضانات بمستشفى العدوة المركزي، كما طالبت بزيادة عدد ماكينات الغسيل الكلوي بمستشفى العدوة المركزي.
ونظمت العديد من القوافل الحرفية في قرى بني عامر، بندر العدوة، برطباط، صفانية، كوم الحاصل، قصر لملوم، عطف حيدر، شم البحرية، شم القبلية، السلحدار.
وعلى صعيد الصرف الصحي، نجحت في جلب موافقة بدخول الصرف الصحي لقرى الأزهري، وبان العلم، وصفانية.
البرنامج الانتخابي
* وما هي الخطوط العريضة لبرنامجكم الانتخابي في الدورة البرلمانية الجديدة 2010م؟
** سأركز في برنامجي على استكمال المشروعات التي بدأت، والمطالبة بحل المشكلات التي ما زالت قائمة كمشكلة نقص مياه الري وسوء وضع المزارع المصري وإصلاح وضع الطرق المؤدية من وإلى العدوة غيرها من المشكلات التي تهم أبناء الدائرة.
وسأعمل على حل مشاكل المرأة والشباب، والعمل على تحسين الأجور وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وسأقوم بدوري التشريعي والرقابة، وسأسعى لتغيير المواد التي تم تعديلها في الدستور والتي كانت لصالح احتكار الحزب الوطني للسلطة، وسأقدم مشاريع قوانين من شأنها التيسير على المواطنين.
* كيف علاقتكم بالأقباط في العدوة؟
** علاقة طيبة للغاية؛ سواء مع جيراني أو زملائي في العمل أو الشارع؛ حيث نشارك بعضنا في الأفراح والأتراح، وكثير من الأقباط كانوا يترددون على المكتب لطلب خدمات ما، وكنا لا نفرق بين قبطي ومسلم في تقديم الخدمات؛ كما أننا نعتبر أن الأقباط أخوة لنا في الوطن ولهم ما لنا من حقوق وعليهم ما علينا من واجبات.
* في النهاية كيف تقيّم السنوات الخمس التي قضيتها تحت قبة البرلمان؟
** الجميع يعلم سوء المناخ السياسي الذي كنا نعمل فيه؛ وعلى الرغم من ذلك بذلت قصارى جهدي للقيام بأدواري الثلاثة على أكمل وجه (الدور التشريعي، الدور الرقابي، الدور الخدمي).
لقد قدم الإخوان تحت قبة البرلمان نموذجًا فريدًا في حمل هموم المواطنين ومحاربة الفساد، وخير شاهد على ذلك كلام الدكتور سرور الذي قال فيه: إن هذا الفصل التشريعي كان أقوى الفصول منذ إنشاء البرلمان.
وقد قدمنا آلاف الاستجوابات، وطلبات الإحاطة والبيانات والأسئلة العاجلة، وقدمنا العديد من الخدمات لأبناء دوائرنا في شتى المجالات؛ وعلى الرغم من ذلك فكل منا يشعر بالتقصير تجاه دائرته التي يتمنى أن يراها في أحسن حال وكل المشاكل التي تعانيها قد حلت.
وكان أكبر معوق لنا في طريق الإصلاح هو سياسة الحزب الوطني السيئة التي كانت تفرض على البرلمان من الخارج؛ والأغلبية الميكانيكية التي كان يمرر بها القوانين سيئة السمعة.