في الوقت الذي يخوض فيه الإخوان المسلمون معركة انتخابات مجلس الشعب بشعار "الإسلام هو الحل"، وهو شعار يتفق مع المادة الثانية من الدستور المصري.

 

وفي الوقت الذي استأثر مرشحو الحزب الوطني الديمقراطي (الذي لا يملك من الوطنية ولا من الديمقراطية أي شيء).. أقول استأثروا بشعار الهلال، مع أن الهلال شعار ديني، كما أثبت الأستاذ الكبير الدكتور جابر قميحة.

 

وفي الوقت الذي يقبض على مئاتٍ من المنادين بشعار "الإسلام هو الحل"، وتُمزق إعلاناتهم، ويُلقى بمئات منهم في السجون، ويُعتدى على شخصياتهم اعتداءاتٍ بشعة بالضرب والطعن، ومنهم من قارب الموت.

 

 

 أشرف إبراهيم حجاج

وفي الوقت الذي يعلن فيه النظام المصري الحاكم أن الانتخاب هذه المرة سيتسم بالنزاهة والديمقراطية والشفافية، نجد في واقع الأمر أن هذه المعاني لا وجودَ لها إلا في الخيال.

 

ومما يؤسف له- يا سيدي- مرشح الحزب الوطني في بني سويف واسمه مجدي بيومي، وهو مسلم الديانة (!!!!!) وزَّع على الأقباط إعلانًا يضم بجانبه صورة العذراء مريم، وهي تحمل رضيعها؛ وذلك طمعًا في أن يكسب أصوات المسيحيين الذين يكثرون بالصعيد.
ويكون المرشح الوطني بذلك قد خالف القانون في أمرين:

 

الأول: اتخاذ الهلال شعارًا، وهو شعار ديني إسلامي من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم.
والثاني: ضم صورة العذراء ووليدها إلى صورته.

 

وبعد ذلك يعترضون على شعار "الإسلام هو الحل"، ويحاربون الإخوان بأبشع ما يمكن أن يتصوره الإنسان.

------------

*إعلامي- القاهرة

Ashraf_hagag@hotmail.com
Ashraf252525@gmail.com