- نرفض كوتة المرأة ومشاركتنا فيها من أجل الإصلاح

- نراهن في الانتخابات على أصالة الشعب المصري

البحيرة- شريف عبد الرحمن

منال عبد المنعم إسماعيل أحمد إسماعيل، من مواليد مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة في 21/2/1966م، مرشحة الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م عن محافظة البحيرة مقعد المرأة فئات رمز "التليفون"، حاصلة على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة جامعة الإسكندرية عام 1987م، وحاصلة على معهد إعداد دعاة دفعة 1998م، متزوجة ولديها ثلاثة أبناء.

 

عملت مدير العلاقات العامة بمدرسة طيبة الخاصة سابقًا، ومارست العديد من الأنشطة العامة منها عضو لجنة المرأة بنادي الألعاب الرياضية بدمنهور لمدة 9 سنوات، كما عملت داعية إسلامية بمسجد فاطمة الزهراء لمدة 10 سنوات، وداعية إسلامية بمسجد الكلاف لمدة 6 سنوات، شاركت في تأسيس عدد من الجمعيات الأهلية، كما شاركت بعدة مؤتمرات دولية داخل مصر لمناقشة قضايا المرأة والطفل، وشاركت في عدة قوافل خيرية لصالح (معهد الأورام- ومرضى السرطان والفشل الكلوي)، وشاركت أيضًا في إعداد عدة معارض لصالح (مرضى معهد الأورام والفشل الكلوي)، وفي قوافل العمل الخيري لدعم المحتاجين بالبحيرة.

 

(إخوان أون لاين) قابلها وأجرى معها الحوار التالي:

* الانتخابات في مصر لها طابع غير نزيه ومحفوف بالمخاطر، فلماذا يخوض الإخوان الانتخابات على مقاعد المرأة؟

** يخوض الإخوان الانتخابات على مقاعد المرأة لأننا أصحاب مشروع إصلاحي لإنقاذ الأمة في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها، مراهنين في ذلك على الشعب المصري وشعبيتنا الجارفة وسط أهالي المحافظة التي أنتمي إليها.

 

* ولماذا وقع اختيار الإخوان عليك تحديدًا؟

** هناك أسباب عدة تنبع من إحساس الجماعة بالمسئولية تجاه المجتمع بما يعانيه من مشاكل كثيرة، ولدينا نماذج كثيرة من الأخوات الفضليات يصلحن لهذه المهمة، ولكن وقع اختيار الجماعة عليّ، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظن جماعتي ومجتمعي.

 

العمل الدءوب

 الصورة غير متاحة

منال إسماعيل تتحدث إلى الأهالي

* معروف أن العمل البرلماني مجهد وشاق، كيف ستوفقين بينه وبين بيتك؟

** بالاستعانة بالله أولاً وتنظيم الوقت أستطيع التوفيق بين البيت والمهمة الملقاة على عاتقي، وهذا الأمر ليس بجديد لأنني مارست العمل العام لسنوات طويلة في الفترة الماضية، واستطعت بتوفيق الله التوفيق بين المهمتين البيت والعمل العام.

 

* وكيف استطعت الجمع بين العمل العام وزوجك وأولادك؟

** الأمور لا تأتي بغتة وسبب ارتباطي بزوجي من البداية هو أننا أصحاب طريق واحد واتفقنا منذ أول لحظة أن يعين بعضنا البعض على العمل لرفع راية الحق، وبالتالي أسلوب تربيتنا لأولادنا أخذ منهجية معينة تؤدي بفضل الله إلى فهم الأولاد المهمة التي خُلقنا من أجلها ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)﴾ (الذاريات)، وبفضل الله البيت كله يسير في نفس الطريق؛ ما أدى إلى تيسير المهمة.

 

مقاومة التزوير

* في ظلِّ غياب الإشراف القضائي كيف تقيمين المشاركة في الانتخابات؟

** أعلم تمامًا أن الأمر فيه صعوبة في ظلِّ غياب الإشراف القضائي، ولكن كما قلتُ أراهن على الإنسان المصري الأصيل، فما زال المكون الأساسي للشعب المصري هو الدين، والدين يجعل الضمير في حالة يقظة تمنعه من فعل ما يغضب الله هذا أولاً، وثانيًا وصلت مصر لحالة كما يقولون تجعل الحجر ينطق فلا بد لكلِّ مصري أن يدافع عن وطنه، وإلا سيُسأل أمام الله، والجميع يعلم أن الانتخابات هذا العام لها أهمية خاصة؛ لأنها تسبق انتخابات الرئاسة؛ ما سيؤدي إلى إقبال الناس بإذن الله، والإقبال فيه ضمان بنسبة كبيرة للحدِّ من التزوير.

 

* ما رأيك في تناول الإعلام للانتخابات بصفة عامة؟

** الحديث عن الإعلام يطول ولكن باختصار شديد الإعلام الحكومي لا يرى إلا الحزب الوطني والحديث عنه بكلِّ الأشكال، أما الإعلام المستقل فقد تمَّ تحجيمه قبل الانتخابات، وخاصةً بعد ما حدث بجريدة (الدستور)، ولبعض البرامج والقنوات، فهذا لا يخفى على أحدٍ.

 

* وماذا عن تناوله لمرشحي جماعة الإخوان المسلمين؟

** نرى أن الإعلام المصري غير محايد.

 

الفساد

 الصورة غير متاحة

منال إسماعيل في إحدى جولاتها

* من وجهة نظرك ما أسوأ ما أوصلنا إليه الحزب الوطني وسياسته في المجتمع المصري؟

** الفساد الذي بدد ثروات مصر، وتغلغل في كلِّ أركان الوطن، وتزاوج السلطة بالمال، والانهيار في كثيرٍ من قيم المصريين.

 

* ومع انتهاج "الوطني" سياسة البلطجة ضد منافسيه هل تتخوفين من ترشحك في الانتخابات؟

** إذا كنا خائفين لما كنا ترشحنا في الأساس.

 

* ما أهم ملامح برنامجك الانتخابي؟ وماذا تحملين في أجندتك لخدمة دائرتك ومجتمعك في مجلس الشعب؟

** أهم ملامح برنامجنا الانتخابي كإخوان بصفة عامة، إطلاق الحريات وتحقيق إصلاح سياسي عام، بالإضافة إلى تحقيق عدالة اجتماعية، وإحداث تنمية حقيقية، واستعادة الريادة التي فقدتها مصر.

 

أما بالنسبة لمحافظتي فهناك أمور خاصة ببعض الأماكن كالتلوث المؤدي إلى مرض التيفود بنسبة كبيرة، والصرف الصحي للأسف الغير صحي المؤدي إلى الفشل الكلوي وغيرها.

 

وبفضل الله لدينا برنامج خاص بالمرأة بشرائحها المختلفة، وخاصة المرأة الريفية" الفلاحة" والمرأة العاملة، وخاصة العمالة الموسمية أو المؤقتة، والمرأة المعيلة.. إلخ.

 

* ما الوعد الذي تقطعينه على نفسكِ إن وفَّقك الله في الانتخابات ووصلتي للبرلمان؟

** أن أبذل ما في وسعي لأكون في خدمة أبناء دائرتي.

 

مصر الحقيقية

* كيف ترين الوضع العام في مصر؟

** مصر وطن مأزوم وصل إلى مرحلة ليس بعدها إلا الهاوية ولا بد من إنقاذه.

 

* وما رؤيتك لتصحيح تلك الأوضاع؟

** أرى أن الحلَّ في تضافر كل القوى الوطنية الشريفة المحبة المخلصة لهذا الوطن لإخراجه من أزمته وأول الطريق هو الإصلاح السياسي السلمي الشامل، وإطلاق الحريات، فالعبيد لا يستطيعون التفكير ولا الإبداع، يليه الإصلاح الاجتماعي وبإذن الله سيحدث ونحن نمد أيدينا للنظام ولكلِّ القوى المحبة للإصلاح كي نتعاون جميعًا لإخراج الوطن من أزمته.

 

* وماذا عن وضع المرأة في مصر؟

** أرى أن المرأة المصرية لم تأخذ حقوقها التي كفلها لها القانون والدستور بعد.

 

* رفض الإخوان قانون كوتة المرأة ثم قدموا مرشحات على المقاعد؛ ألا يعد ذلك تناقضًا؟

 الصورة غير متاحة

منال إسماعيل تعرض برنامجها الانتخابي خلال مسيرة برشيد

**
ليس تناقضًا لأننا حتى هذه اللحظة نعلن أنه مخالف للدستور ولكن تم تطبيقه فلا بد من استثمار الفرصة والمشاركة في إيجاد حلول لمشاكل هذا الوطن.

 

* وماذا تتوقعين للانتخابات المقبلة؟

** أتوقع الخير الكثير، وأكرر نحن نراهن على شعب مصر بما لديه من مخزون طاقة داخلي يخرج عند الأزمات مع توقع بعض الأخطاء قد تحدث هنا وهناك.

 

* كلمة إلى المرشحات المنافسات.

** أدعوهم إلى منافسة شريفة من أجل رفعة الوطن ليس فيها تجريح أو تشهير.

 

* كيف يمكن في تصوركم مقاومة محاولات التزوير التي سيلجأ لها النظام المصري في الانتخابات القادمة؟

** الحلُّ في خروج الشعب المصري بجميع طوائفه وبكثافة؛ للدفاع عن حقوقه التي كفلها القانون.

 

* معروف عنكِ نشاطك في الساحات الاجتماعية والسياسية؛ فهل ثمة وسيلة للتواصل بينك وبين أهالي البحيرة؟

** جميع الوسائل المتاحة للاتصال نستخدمها، والاتصال المباشر خير وسيلة، ومثال على ذلك استخدام شبكة الإنترنت من خلال صفحتي الشخصية على "الفيس بوك" أو الجروب الانتخابي الخاص بي.