لا تتراجع، لا تخطئ، لا تنصرف، لا تقبل، لا تخرج، لا تترك، لا تغفل، لا تتعب، لا تيأس، لا تخش.

* * *

هذه رسائل قصيرة أهديها إلى أهالينا الطيبين في يوم الانتخاب:

أقول للناخب: لا تتراجع عن الإدلاء بصوتك مهما حدث، ومهما قابلت من معوقات أو ترهيب أو حواجز أو "كردونات" أو سقط قيد.

 

تمسَّك بحقك وقاتل من أجله.

 

وإن مُكنت من الانتخاب، فلا تخطئ في التصويت؛ لكي لا يبطل صوتك.

* * *

وأقول للمندوب: لا تنصرف إن منعوك من دخول اللجنة، بل اضغط وقاتل للدخول والرقابة، فالقانون في صفك.

 

فإن تمكنت من الدخول، فلا تقبل أي سلوكٍ مريبٍ مهما بدا صغيرًا أو محدودًا ولا تهتز أمام أي ضغوط.

 

وإن حاولوا طردك، فلا تخرج بأي حال من الأحوال.

 

لا تخرج ولو لبضع دقائق، فهي كافية لاستبدال النتائج وتزويرها.

 

وحتى لو أردت تقديم شكوى أو إثبات وقعة، فاجعل غيرك يقوم بها.

 

وبعد أن ينتهي الانتخاب، إياك أن تترك الصندوق، أو تغفل عنه لحظةً إلى أن يتم الفرز أمام عينك.

 

وفي الفرز، لا تتعب، اصبر وتماسك حتى النهاية، وتابع بكل دقة وحرص.

* * *

وأقول للمرشح: إن رأيت التزوير منذ اللحظات الأولى، ورأيت أنصارك يُمنعون من دخول اللجان، أو رأيت جحافل البلطجية والأمن ترهب الناس وتصرفهم.. فلا تيأس ولا تحبط مهما حدث.

 

 ولا تترك المعركة أبدًا، فهذا هو مبتغاهم.

 

اصبر وقاوم حتى اللحظة الأخيرة.

* * *

وأخيرًا.. أوصي كلَّ مواطن شريف ألا يخشى أحدًا إلا الله سبحانه وتعالى، وألا يسمح لمخلوق أن يرهبه، فالحق معه، والشرعية في صفه، والتزوير جريمة يعاقب عليها القانون، كائنًا من كان من يرتكبها.

 

والله المستعان.

* * *

-----------------

Seif_eldawla@hotmail.com