نظَّم العشرات من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة ظهر اليوم وقفةً احتجاجيةً أمام قبة الجامعة، ضد خصم مبلغ وصل إلى أكثر من 600 جنيه للأستاذ، دون وجه حق ودون إبداء أسباب، في الوقت الذي رفض رئيس الجامعة أو نوابه مقابلتهم أو الرد على استفسارهم عن سبب هذه الخصومات!.

 

وقال الأساتذة في بيانهم- الذي وصل (إخوان أون لاين)-: إن أكثر ما يشتكي منه عضو هيئة التدريس هو ضعف الراتب الذي يتقاضاه، والذي لا يتكافأ بأي حالٍ من الأحوال مع احتياجاته العادية، وما يقوم به من جهد؛ مما حدا بممثلي هيئة التدريس بنوادي الجامعية على مدار أكثر من عشرين سنة مضت التقدم باقتراحات ومشاريع عديدة للمسئولين بالدولة لتعديل هياكل الأجور؛ مما يكفل لهيئة التدريس وأسرهم حياة كريمة.

 

وأضاف البيان أن الدولة لم تستجب لتلك المطالب العادلة إلا منذ سنتين فقط، ووافق وزير التعليم العالي ورئيس الوزراء بصرف ما يُعرف ببدل الجودة، والذي يعاني من حالة تعثر شديدة أيضًا!.

 

وتساءل: "بعد كل هذا.. هل يمكن خصم رواتبنا بهذه الصورة، وبهذا الحجم؟".

 

واتفق الأساتذة على تنظيم وقفة أخرى يوم الإثنين المقبل عقب الانتخابات التشريعية، مشددين على أهمية تكاتفهم وتآزرهم على اختلاف توجهاتهم السياسية حتى يستطيعوا الحصول على مطالبهم العادلة، وتعديل المرتبات حتى لا تظل كما هي بصورتها الحالية.