- محاربة الغلاء والبطالة والفقر أهم أولوياتي
- إنجازاتنا وخدماتنا غطَّت جميع قرى الدائرة
حوار: أحمد علي
نائب نشط دءوب في خدمة أهالي دائرته؛ فهو دائم الحركة، متفانٍ في خدمة الناس، قدم العديد من الخدمات لدائرته، مثل علاج البطالة، من خلال تشغيل المئات بمصانع الملابس الجاهزة بالعاشر من رمضان، منذ بداية الدورة البرلمانية 2005- 2010م، وإدخال الصرف الصحي بمركز ببا، والتي بدأت بطنسا وسدس وصفط راشين، وجارٍ استكمال باقي قرى الدائرة، بالإضافة إلى الحصول على موافقة بإنشاء كوبري على النيل، وتجديد محطة السكة الحديد في ببا، وجارٍ تنفيذها.
إنه النائب عبد اللطيف قطب، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة على مقعد العمال في دائرة مركز ببا، (إخوان أون لاين) أجرى معه الحوار التالي حول إعادة ترشُّحه للبرلمان وأولوياته في المرحلة المقبلة:
* ما خطتك خلال المرحلة القادمة؟
** الفترة المقبلة تتطلب مزيدًا من الجهد والعمل، ووجود تجاوزات بحقنا من جانب الأمن وبعض المرشحين يدفعنا إلى تحقيق الفوز من الجولة الأولى، فنحن أصحاب قضية، وأصحاب هدف وغاية سامية، والأمر يحتاج إلى مجهودات الشرفاء من أبناء الدائرة، وخروج الناس إلى صناديق الانتخاب أكبر دليل على ثقة الناس في مرشحي الإخوان وتجاوبهم مع الإنجازات التي حققوها خلال الدورة البرلمانية الماضية، ونحن تعاهدنا على أن نسير في المسار الصحيح منذ البداية، وتحقيق النجاح خطوة بخطوة، ونجتهد في المطلوب عمله من خلال علاقتنا الطيبة مع الجميع؛ فنحن قمنا من خلال الجهود الذاتية لعلاقتنا مع المصانع وبعض التنفيذيين والمسئولين بتحقيق ما لم يستطِع غيرنا تحقيقه خلال عشرات السنين.
* هل وجدت تجاوبًا من القرى التي قمت بزيارتها خلال الجولات؟
** قرى ببا جميعًا هي أهلنا وذوونا، وعشنا مشكلاتهم خلال الدورة البرلمانية، كما عشنا أحزانهم وأفراحهم، وشاركوا معنا في العديد من الاحتفالات، وفي أثناء الجولات صارحَنا الناس، وقالوا: "مفيش حد خدمنا غيرك"، فالعلاج على نفقة الدولة تمَّ تقديمه للمحتاجين، وتقدمنا باقتراحات باستكمال الوحدات الصحية ومراكز الشباب ومجزر خاص في بني ماضي وفي بني سويف ومعهد ديني في "هلية"، وقمنا بإجراء قرعة على 5 فرص عمل بالتربية والتعليم، وقرعة على فرصة عمل بالكهرباء.
* كيف ترون التربيطات والتحالفات مع المرشحين الآخرين؟
** مواجهة ضغوط النظام وحزبه وأجهزته الأمنية تحتاج إلى رجال أقوياء، يواجهون نفوذ الوطني، من خلال خدمة حقيقية للناس؛ فنحن نرفض أي تربيطات تتعارض مع ثوابتنا، وكل من يريد أن يتحالف معنا فعليه أن يعرف أننا أصحاب مبادئ، فمفاهيم الناس تغيرت، وأصبحت تفرق بين من يقدم الخدمة الحقيقية ومن يخدم نفسه وأهله فقط، وأعترف أن فوزي في الدورة السابقة بسبب دعاء الناس وحبهم وتأييدهم لنا، وفي الوقت الحالي لا توجد أي تربيطات بيني وبين أيٍّ من المرشحين، والتربيطات دائمًا ما تكون مجديةً في حال دخول الانتخابات مرحلة الإعادة، وأنا لا أفضلها.
* يشيع البعض أن هناك تربيطاتٍ ببينك وبين أحد المرشحين، ما حقيقة ذلك؟ وما شروط التربيطات من وجهة نظرك؟
** التربيطات تحسم كثيرًا من المعارك، إلا أنني لا أفضِّلها في الجولة الأولى، ولها شروطها، فإذا أبدى المرشح تعاونًا إيجابيًّا بالجولة الأولى ولم يقف حائلاً أمام تفوقنا، وأبدى حسن النوايا، فلا مانع من وجود تربيطات بالجولة الثانية، وهناك بعض المرشحين يؤمَن جانبهم، إلا أن هناك بعض المرشحين على مقعد "الفئات" يطلقون شائعات بأنه يوجد تربيطات بيني لاكتساب أصوات الإخوان ومؤيديهم.
كشف حساب
* ما أهم المناطق التي قدمت إليها خدماتك؟
** لقد قمنا بخدمة أهالينا في جميع القرى، وهناك مناطق نائية، وبعضها يوجد فيه أنصار الوطني، وخرج منها نواب للوطني من فترة بعيدة، إلا أنهم لم يقدموا خدمات تُذكر للدائرة ولم يفعلوا شيئًا، وأصبح لنا أنصار بجميع القرى، فقد تردَّد علينا الكثير بالمكتب، وكل القرى استفادت من الخدمات، وقمنا بتكريم ضابط بالقوات المسلحة بالمعاش، فقال إنه كان في سعادة بالغة، وأكد أن ذلك لم يحدث معه من قبل، وقمنا بتقديم الخدمات للمواطنين من خلال مكتب ببا، ومن خلال المنزل الذي كان يستقبل أبناء الدائرة في جميع الأوقات، وتقدمت باقتراح برغبة لإنشاء معهد الأورام ببني سويف، وتمَّت الموافقة عليه، واقتراح برغبة بمجلس الدولة ببني سويف، واستكمال تلك القرارات لتستفيد منها المحافظة، وطالبت بعمل منطقة تجنيد بني سويف.
* ما مؤشرات حسم المعركة من وجهة نظرك؟
** أعتقد أن هناك عدة أسباب؛ أولها الخدمة التي يقدمها المرشح وعلاقته بالدائرة ورءوس العائلات والأقباط؛ فهم شركاء لنا في العمل، ولم نفرق بين مسلم وقبطي، وكرَّمنا الأقباط في أكثر من مناسبة، وأخذنا وعودًا من بعض الأقباط بانتخابنا.
* واجهتك صعوبات كثيرة خلال الفترة الماضية، ما أبرز هذه الصعوبات؟
** كان هناك صعوبات كثيرة، مثل منع مسيراتنا الانتخابية، والانتهاك الأمني لفرح حفيدتي، فضلاً عما يطلقه الحزب الوطني من شائعات لتشويه صورة الإخوان، من خلال الولاية والمواطنة وحق المرأة، وغيرها، وذلك من خلال الأجهزة الأمنية التي تفرض سيطرتها على كل شيء.
غياب القضاء
* تقولون إن الإشراف القضائي الكامل من شروط نزاهة الانتخابات، بالرغم من أنَّ اللجنة العليا للانتخابات لجنة مستقلة من القضاة!.
** نعم.. بدليل وجود 88 عضوًا من الإخوان بالبرلمان، فهناك ضغوط شديدة من جانب الأمن سيتمُّ ممارستها ضد رؤساء اللجان، ولن يتمكن القاضي من متابعة جميع ما يحدث في الدائرة من تجاوزات، فالشرطة ستكون في كل مكان، ولن تستطيع اللجنة المشرفة على الانتخابات اتخاذ أي إجراء ضدها، بدليل ما يحدث الأمن من قبل هذه اللجنة التي أطلقت يد الأمن في كل شيء، ورفضت تنفيذ أحكام القضاء، فهي لجنة معينة من قبل النظام، وهي أداة في يده، يوجهها كيف يشاء، ومن يدَّع غير ذلك فهو لا يرى ما يحدث من تجاوزات ضد مرشحي الإخوان منذ إعلانهم خوض الانتخابات.
* ما أولوياتك في المرحلة المقبلة؟
** محاربة القوانين سيئة السمعة كانت ولا تزال أهم أولوياتي، وقمت بمحاربتها بكل ما أملك؛ لأنها تعيد مصر إلى الوراء، فالتعديلات الدستورية رفضناها، وخرجنا خارج القاعة، وقرأناها جيدًا، وجاءت جميعًا ضد مصالح الشعب المصري، وتخدم النظام وأهدافه التزويرية والتوريثية للاستحواذ على الحكم، بالإضافة إلى ضمان حياة كريمة لجميع أبناء الشعب المصري الذين يعانون ويلات الفقر والجوع والبطالة والمرض والغلاء، فمن أهم أولوياتنا محاربة هذه الأمراض التي توطَّنت في جسد الشعب المصري من جرَّاء سياسات النظام وحزبه الفاسد، خلال الـ30 عامًا الماضية.