- تجديد ثقة الأهالي لنا تدفعنا للأمام.. وإنجازاتنا تحملنا للبرلمان

- الانتهاكات الأمنية لصالح مرشحي الوطني لن ترهب الناخبين

- الاستقبال الشعبي الحافل بأنحاء الدائرة ينسينا كل المتاعب

 

حوار: أحمد علي

دءوبٌ في خدمة أبناء دائرته وقضاء مصالحهم والسعي لتوصيل جميع الخدمات إليه، لديه طاقة كبيرة في العمل، فهو متميز في عمله الرقابي والتشريعي تحت قبة البرلمان، يعرفه البرلمان كفارسٍ كبيرٍ يُحارب الفساد والمفسدين.

 

أهالي دائرته حمَّلوه الأمانة، وأعطوه ثقتهم، فكان جديرًا بحملها، وصيانتها وتحمل مشاقها وصعوباتها مهما اعترضه من عقبات.

 

هو النائب حمدي زهران، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بدائرة بني سويف.

 

(إخوان أون لاين) أجرى معه الحوار التالي حول ترشحه للبرلمان، فإلى التفاصيل:

* ما آخر تطورات المعركة الانتخابية ببني سويف قبل أيام من بدء الانتخابات؟

** نشعر بدعمٍ تام من أبناء الدائرة وسعداء بتجديد الثقة وليس هذا نتاج مجهود فردي، وإنما مجهود أبناء الإخوان الذين وقفوا بجواري في كل لحظةٍ، وأسرتي التي وقفت معي لحظةً بلحظة، وأبناء الدائرة الذين اعتبروا أنفسهم شركاء معي في تقديم الخدمات إلى جميع أبناء الدائرة، فالروح الحماسية التي قابلنا بها أبناء القرى كانت نتاج مجهودات متواصلة استمرت 5 أعوام، ولن يمنعنا أحد من ممارسة حقوقنا السياسية؛ لأنها حق أصيل كفله الدستور، فثقة الناس بنا تدفعنا للأمام لاجتياز الاختبار الجديد، فنحن نتشرَّف دومًا بخدمة أبناء بني سويف.

 

استقبال الشعب

* منذ إعلان الإخوان خوضهم انتخابات الشعب وبدأت موجة من الحملات الأمنية والتضييقات ضدهم.. ما آثار هذه التضييقات على حملتك الانتخابية؟

** الاستقبال الشعبي الحافل لنا من أهالي بني سويف يُنسينا كل المتاعب والتضييقات الأمنية التي نتعرض لها، فشعور الناس بخدماتنا التي قدمناها لهم، يعطينا ثقةً في أن أهالينا سيقولون كلمتهم أمام صناديق الاقتراع، وسيقفون ضد هذه التجاوزات والتضييقات، فمنع مسيراتي وجولاتي لن يرهب الناس، ولن يمنعهم عن ممارسة حقهم السياسي والدستوري في التصويت من أجل اختيار الأفضل، ونحن مستمرون في الجولات اليومية برغم التضييق الأمني على المسيرات، وقد حققت الجولات أهدافها بنسبة كبيرة، فنحن نتقابل مع الجمهور ونتواصل معه، فالأعداد الكبيرة من أبناء الدائرة وهتافات الجميع خلال استقبالنا تجدِّد الثقة لدينا في قدرة الناس على إحداث التغيير.

 

التصعيد الأمني

 الصورة غير متاحة

 د. حمدي زهران يلتقي بأبناء دائرته

* وما تفسيرك لهذا التصعيد الأمني ضدكم؟

** الأمن يقوم بمنع مسيرات مرشحي الإخوان؛ خوفًا من تأثير الإخوان في الشارع، وخاصةً المسيرات الكبيرة، فهو يريد عزل المجتمع عن الإخوان وتقليل تأثيرهم في الشارع إلا أن هناك اتصالاً وثيقًا بين الناس والإخوان لا تقطعه الاعتقالات أو الاعتداء على بعض المسيرات، بل بالعكس فهذا يزيد من تعاطف الناس معنا، وتضامنهم معنا، وظهر ذلك جليًّا من خلال الجولات التي قمنا بها، ولن يتمكن الأمن من تقليص شعبية الإخوان بالشارع؛ لأنهم موجودون من خلال أعمالهم الاجتماعية والخدمية بالشارع.

 

* في ظل هذه الحملة الأمنية هل تتوقع أن تكون هناك انتخابات نزيهة؟

** هذه الحملات الأمنية المتلاحقة على مرشحي الإخوان المسلمين، ومنعهم من إقامة دعايتهم الانتخابية والتواصل مع الجماهير واعتقال أنصارهم؛ هي بداية تزوير العملية الانتخابية، وإن اختلفت أشكال هذا التزوير، فالنظام الحالي لا يستطيع إجراء انتخابات نزيهة؛ لأن نزاهة الانتخابات معناها أفول نجم هذا النظام الفاسد، وانتهاء شلة المنتفعين الذين يلتفون حوله.

 

* وهل ترى أنك حققت أهداف حملتك الانتخابية؟

** أرى أن الهدف تحقق بنسبة كبيرة من خلال الجولات، فنحن نلتقي بالناس في جميع القرى، ونحن موجودون بينهم، وما يسعدنا أن الجولات تبدأ بأعداد قليلة ويزداد العدد تدريجيًّا مع نهاية الجولة، بانضمام الكثير من الأهالي معنا، برغم أننا واجهنا بعض الصعوبات في جولاتنا، مثل قطع الكهرباء عنا بقرية بليفيا، وتم توصيل التيار الكهربي فور مغادرة القرية، وتمَّ قطع الشوارع الجانبية لفض المسيرة.

 

* ما أبرز ما قدمته لأهالي دائرة بني سويف؟

** الكثافة السكانية ببني سويف كبيرة جدًّا، وتحتاج إلى مجهودات مضاعفة لتحقيق مطالب الجماهير التي وضعت ثقتها في الإخوان، وقد وصلت الخدمات إلى العديد من قرى شرق النيل، وكانت ردود الأفعال طيبة؛ حيث تم إدخال الصرف الصحي في باها والشيخ علي وبياض العرب، واقتراحات فتح فصول جديدة بالحاجر والسعادنة وباها، والتي لاقت استحسانًا واسعًا لدى سكان تلك المناطق، وقد ارتبط الجميع بنا من خلال المشاركة في الأنشطة المستمرة، مثل قرعة الحج والقوافل الطبية ومساعدة الفقراء وقرارات العلاج، وبعض أبناء الدائرة تردَّد على المكتب وقدَّم طلباته، والبعض لم يتمكَّن لبُعد المسافة، ولكن شارك الجميع بأنشطة المكتب.

 

الإشراف القضائي

 الصورة غير متاحة

 د. حمدي زهران مع بعض أهالي بني سويف

* هل وجود الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات يضمن نزاهتها؟

** وجود القضاة باللجان ضمانة حقيقية لوصول الحقوق إلى أهلها، وقد فاز الإخوان بأكثر من 88 مقعدًا في انتخابات 2005م لوجود قدرٍ من الشفافية في العملية الانتخابية رغم المضايقات الأمنية، أما اللجنة العليا فهي غير قادرة على تنفيذ أحكام القضاء والسلطات موزعة وغير محددة، وأغلب اختصاصاتها موكولة إلى وزارة الداخلية فهناك تداخل في الاختصاصات، وهناك ضغوط أمنية شديدة حدثت وتجاوزات وصلت إلى حدِّ الشطب، كما في دوائر الإسكندرية.

 

* ما أبرز العقبات التي واجهتم خلال فترة الدعاية؟

** هناك بعض التجاوزات التي واجهتنا خلال الحملة الانتخابية مثل تمزيق اللافتات وطمسها، ولكن كل ذلك أمور عارضة وجائز أن تحدث في أية انتخاباتٍ فتقطيع اللافتات أمور استثنائية وتحدث في كل مكانٍ، وأنصارنا ملتزمون بآداب وسلوكيات معينة، وعلى المنافسين ضبط أنصارهم، لكن بعض المرشحين بصدد تقديم شكاوى للجنة العليا للانتخابات باستخدام بعض الملصقات التي تخدم الشعارات الدينية مثل وجود بوسترات لبعض النواب عليها شعارات دينية، كما انتشرت دعاية مرشحي الحزب الوطني على المؤسسات والمباني الحكومية، ونقوم بدفع مندوبين باللجان يتابعون الصناديق حتى اللحظات الأخيرة حتى ساعة الفرز وإعلان النتيجة.

 

* وما أسباب زيادة هذه التجاوزات في الفترة الأخيرة؟

** المنافسة الشريفة مؤشر قوي على نجاح العملية الانتخابية وإفراز مرشحين أقوياء قادرين على تقديم مستوى عالٍ من الخدمة للمواطنين، لكن المشكلة في وجود انحيازٍ حكومي لمرشحي الحزب الوطني، ولا بد من وجود شفافية ومصداقية لدى الشرطة والأمن بعدم الانحياز لمرشح دون الآخر.

 

* ما الأمور التي ترى أنها من الممكن أن تحسم انتخابات دائرة بني سويف؟

** ثقة الناس وحبهم أهم شيء فنحن قوبلنا بتأييد كبير من الشارع، وليس ذلك من فراغ إنما نتيجة أعمال استمرت 5 أعوام، وجدنا ثمارها خلال الجولات الانتخابية؛ الأمر الثاني أن هناك اتجاهًا لدى المستبعدين بعدم مساندة الحزب والتصويت ضده، وبالتالي سيكون هناك توجه لدى عائلاتهم بالتريث في مسألة دعم الحزب الوطني، وعلى جميع المنظمات السياسية والحقوقية متابعة مَن يستخدمون الرشى الانتخابية من المرشحين خلال الانتخابات؛ لأنه موقف غير قانوني، ومن المتوقع أن تحدث رشى انتخابية، وعندها سنكون لها بالمرصاد.