- لو خرج كلُّ الناخبين للتصويت فإن الوطني سيدفع الثمن غاليًا

- الأهالي يطالبوننا بخدمات عجَز نواب الحكومة عن تقديمها

 

بني سويف: أحمد علي

أحد أبرز أهل الخير بـ"سمسطا" بني سويف، يتدخل للصلح بين الناس ولا يترك مصالح المواطنين إلا عند اتمامها ودائم المشاركة في العمل الخيري من خلال العمل بالجمعيات الأهلية، أراد أن يترجم محبة الناس وثقتهم به وقربه من البسطاء إلي دور خدمي يقدم خدمة أكبر ومساحة أكبر تعطي قوة لأعماله التي يدعمها أهله بسمسطا وبالقرى التي أعلنت بالإجماع دعمه، الذين يعتبرونه النائب الشرعي لهم بعد تزوير نتيجة انتخابات.

 

هو حمدي محمد مرسي حسن شمعة، مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م بدائرة سمسطا محافظة بني سويف، حاصل على دبلوم المعلمين سنة 1977م ، وبكالوريوس علوم وتربية سنة 1993م، كما حصل على  شهادات علمية من جامعة (إسن إنجليا بإنجلترا)،  ويعمل رئيس قسم التعليم الابتدائي بإدارة الفشن التعليمية، وعضو مجلس إدارة جمعية الدعوة الإسلامية (فرع سمسطا)، كما شغل منصب أمين عام اللجنة النقابية بمركز سمسطا سابقًا.

 

وقام بتقديم العديد من الخدمات للمعلمين من إقامة المعارض والمحافظة على أموال المعلمين، وأسهم بشكل فعَّال في شراء أرض نادي المعلمين..

 

(إخوان أون لاين) التقاه وأجري معه الحوار التالي:

* ما سبب إصرارك على الترشُّح للمرة الثانية على التوالي، رغم ما حدث من تزوير في الانتخابات الماضية؟

** أبناء الدائرة هم مَن دفعوني للترشُّح؛ لتلبية خدماتهم التي عجز نواب الحزب الوطني عن تلبيتها خلال الدورة الماضية، فمشكلات الدائرة كثيرة ومتراكمة كالصرف الصحي والمياه ومياه الري، ومشاركتي في العمل الخيري وقرب الإخوان من الناس وعلاقتهم الواسعة سهل علي الوجود بين الناس بكل القرى.

 

تضييق أمني

* ما هي المضايقات الأمنية التي قابلتك منذ إعلان ترشيحك وحتي الآن؟

** الأمن يرغب في فصل الإخوان عن الناس بأية وسيلة، فالمخبرون يتابعون الدعاية الانتخابية لحظة بلحظة ويقومون بالتصدي لأنصاري خلال تعليق الدعاية الانتخابية، وفي مسيرة سمسطا قاموا بمحاصرة المسجد بقوات الأمن المركزي، وكان هناك إصرار عجيب من الأمن على ملاحقة أنصاري خلال مسيرة في شارع بورسعيد في نهاية المسيرة وفي شارع 26 يوليو ومعي نحو 100 من أنصاري اختطفوا منهم شخصين خلال مداهمات لمنازلهم، وخلال جولتي بقرية ميانة قام عبد الحليم راضي عضو المجلس المحلي ببني سويف بالتصدي لي وأنصاري وقام بالتعدي علينا بألفاظ نابية وقمت بتحرير محضر ضده؛ فطلب منَّا عقد جلسة صلح مقابل التنازل عن المحضر، كما قام الأمن باختطاف 4 من مؤيدينا خلال تعليق بوسترات في أول أيام الدعاية الانتخابية الرسمية وعملوا محاضر وأصروا على احتجازهم ليلة العيد.

 

* وما دافع الأمن في تلك الملاحقات الأمنية؟

** ولم كل هذا؟ هذا إرهاب أمني الغرض منه تخويف الناس ومنعهم من الخروج إلى التصويت، فخروج الناس للتصويت في يوم الانتخابات نجاح لمرشحي الإخوان؛ لأن الوطني سوف يدفع الثمن لأنه لم يقدم شيئًا للناس واقتصرت خدماته على أبنائه ومن خلال المحسوبية، إلى جانب أن كلَّ المؤشرات تؤكد ضعف مرشحي الوطني بالدائرة.

 

دعم الأهالي

* كيف تجاوب الناس معك خلال الحملة الانتخابية؟

** لقد قمنا بزيارة معظم قرى الدائرة ووجدنا أنه لا يوجد بها سوى أهلنا ومحبونا فقرى سمسطا ليست غريبة علينا، فالناس يدعمون مرشحي الإخوان لوصول خدمات الإخوان إلى كلِّ مكان بالدائرة، فوجدنا تجاوبًا ومساندة كبيرة من جانب أهلنا، فالأهالي كبيرًا وصغيرًا يدعون لنا ومتأكدون أنني النائب الشرعي من الدورة السابقة، وخاصة الشباب في كل القرى ويتسابقون على ضيافتنا، لأن دعايتنا الانتخابية لم تبدأ منذ شهر أو شهرين وإنما علاقات امتدت لسنوات طويلة.

 

* ما هو موقف المستبعدين من اختيارات الوطني في العملية الانتخابية؟

** الوطني حرم كثيرًا من أنصاره من المشاركة في العملية الانتخابية، وقدَّم وعودًا زائفة إلى أنصاره؛ ما دفع الكثير منهم إلى السخط على الحزب، وأعلنوا أنهم ناقمون على الحزب ويؤيدوننا، وعرضوا علينا المساعدة فالمجمعات الانتخابية للحزب ليست إلا مجمعات ورقية وليست واقعية، فالمستبدون كانوا يرغبون  دخول المنافسة.

 

لجنة الوطني

* ما تقييمك لدور اللجنة العليا للانتخابات حتى الآن؟

* لم نجد أية صعوبات في تقديم الأوراق الانتخابية، ولكن وجود إشراف قضائي خلال الانتخابات الماضية منح ثقةً كبيرةً في تقليص عملية التزوير لكن ما نخاف منه هذه المرة هو الفرز، وقمنا بتسمية أسماء مندوبينا باللجان الذين سيتابعون الصناديق الانتخابية ونحاول أن نضع مندوبين لنا بكلِّ لجنة ممن أبدوا استعدادهم للتضحية بوقتهم وجهدهم، فمندوبونا سيُوجَدون بكل لجنة وسيصاحبون الصناديق.

 

* ما هو طموحك خلال المرحلة المقبلة؟

* هناك طموح كبير في تشغيل عشرات الشباب الذي يعاني من البطالة من خلال عددٍ من المشروعات الصغيرة وتحسين رغيف الخبر بسمسطا وتلبية مطالب أهالي القرية كرصف طريق الشنطور ورصف طريق سمسطا- عزبة تلت وزيادة الاهتمام بالتعليم.