- حققنا 95% من برنامجنا الانتخابي وعهودنا للأهالي

- الصحة والصرف في مقدمة مهامنا الجديدة بالدائرة

- واجب الناس نحو الصناديق خطوة واسعة للتغيير

 

حوار: وحيد مصطفى

لم يكن مفاجئًا اكتساحه لمنافسيه في انتخابات 2005م البرلمانية وفوزه بمقعد العمال في دائرة الشهداء بالمنوفية؛ فهو ابن الدائرة صاحب الشهرة الكبيرة في خدمة أهلها والتواصل معهم، والمساهمة في تأسيس مشاريع خيرية كثيرة منها مشروع رعاية الطفل اليتيم، وطالب العلم الفقير، وتزويج الفتيات الفقيرات، ورعاية المرضى، فضلاً عن مشاركاته في لجان إصلاح ذات البين بين العائلات والأفراد، هذا غير مشاركته بالاتحادات الطلابية في جميع مراحل التعليم حتى مستوى الجامعة.

 

وخلال السنوات الخمس البرلمانية ضاعف النائب يسري عبد الستار علي تعيلب شعبيته تلك برصيد كبير من الإنجازات والخدمات، والتي دفعت الأهالي لتجديد الثقة في ترشحه وتبايعه لتمثيلهم في برلمان 2010م.

 

في لقائنا مع النائب يسري تعيلب، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد العمال بدائرة الشهداء في محافظة المنوفية، كان الحوار التالي:

 

* الشائعات كانت سلاح الحزب الوطني ضدكم بادِّعاء عدم تقديمكم أية خدمات بالدائرة، فما ردُّكم عليها؟

** الحزب الوطني لا يملك إلا الشائعات والأكاذيب، وأستطيع أن أقول إننا بفضل الله وعونه قدمنا في هذه الدورة منذ عام 2005م وحتى 2010م الكثير من الخدمات، وكشفنا من خلاله عن سوء أداء من قبلنا، وأجهدنا مَن بعدنا؛ لأنه ينبغي لهم أن يبذلوا من الجهد ليلحقوا بنا فيما قدمناه للناس، وإلا سيستشعر الناس الفارق.

 

والحمد لله قدمت مع أخي النائب علي إسماعيل الكثير من الخدمات التي تحتاجها دائرة الشهداء، وفي مقدمتها مجال التعليم وبناء مدارس بكفر حجازي، والعراقية، وسرسنا، وسلامون بحري، وفي المجال الصحي أنشأنا وحدة عناية مركزة بمستشفى الشهداء المركزي، وأنشأنا وحدات صحية بالعديد من القرى، وصرفنا قرارات علاج بـ12 مليون جنيه لصالح أهالي الدائرة.

 

وكان لنا رصيد كبير في مجال رصف الطرق، وبناء الكباري، وتوسعة الطرق، وإنشاء كباري مشاة، بين محطات القطارات، وفي مجال الزراعة بذلنا جهدًا كبيرًا من أجل تحسين الأداء في عمليات الري، وناقشنا جميع مشكلات الفلاحين تحت قبة البرلمان، مثل مشكلات القطن والقمح والبذور والمبيدات وأسعار الحاصلات الزراعية وغيرها.

 

واستطعنا بفضل الله إنشاء العديد من الوحدات البيطرية لخدمة الفلاحين، وفي مجال الشئون الدينية قمنا ببناء مساجد بساحل الجوابر وسلامون والعراقية، كما قدمنا تأشيرات حج مجانية بالقرعة العلنية، وفي مجال الإدارة المحلية أنشانا منظومة النظافة، وإنارة الطرق بسلامون قبلي، وعزبة سيدي صالح، وكذلك قمنا بتحسين مداخل الكثير من القرى، والقيام بحملات نظافة، وغير ذلك من الكثير من الخدمات التي قمنا بتوزيع نشرات وكتب بها على جميع أهالي الدائرة.

 

* وهل أنت راضٍ حقيقةً عن أداء الإخوان خلال الدورة البرلمانية الماضية؟

** نعم إلى حدٍّ كبيرٍ، وبفضل الله تمَّ تنفيذ ما يزيد عن 95% من البرنامج الانتخابي السابق على أرض الواقع؛ حيث كان بيننا وبين أهلنا في دائرة الشهداء عهد واتفاق وبفضل الله وفقنا لإتمامه.
ولكنني أتطلَّع إلى الأفضل إذا وفقني الله في انتخابات 2010م بإذن الله، حتى أستكمل مشواري الذي بدأته مع أبناء دائرتي.

 

* وما أهم مشكلات الدائرة التي تضعونها في أولوياتكم القادمة؟

** مشكلة الصرف الصحي، ووضع حلول بإدخال هذه الخدمة لعدد من القرى فيها، بالإضافة إلى ضرورة بناء العديد من المدارس للحاجة الشديدة لها، والحاجة إلى بناء الوحدات البيطرية، ومشكلات المساجد المتفاقمة، وكوارث المستشفيات، وسوء مياه الشرب، وغيرها من المشكلات التي تهم أبناء الدائرة، فضلاً عن مشكلات المساجد الأثرية والمتصدِّعة.

 

المشاركة الشعبية

* بعد إلغاء الإشراف القضائي وتدخل الأمن السافر.. ما توقعاتك لمسار الانتخابات؟

** نحن دائمًا نقول إن الضامن الأكيد لنزاهة الانتخابات هو المشاركة الشعبية والمراقبة الشعبية للانتخابات، فالمشاركة الإيجابية من الشعب سوف تمنع أي تدخل من قبل الشرطة في الانتخابات لصالح مرشحي الوطني، وإن كنت أتمنَّى وجود إشراف قضائي كما كان من قبل.

 

* ألا تخشى تكرار سيناريو انتخابات مجلس الشورى؟

** انتخابات مجلس الشورى لا يصحُّ القياس عليها؛ لأن الناس ينصرفون عن هذه الانتخابات بسبب ضعف صلاحيات هذا المجلس، واتساع الدوائر في هذه الانتخابات، ونحن  من خلال اللقاءات المتعاقبة مع الأهالي نقوم بشرح هذه القضية لهم وفك أي شبهات لديهم، ووجدنا تفاعلاً كبيرًا من الأهالي.

 

فالتزوير قضية تؤثر في مستقبل البلد وتكرِّس لحالة الفساد والإفساد التي تعيشها البلاد حاليًا، والتي ينبغي للجميع أن يكون لهم دور في إنقاذ البلد من هذه الحالة، ومن أجل الإصلاح والتغيير إلى الأفضل.

 

تفعيل القانون

* وكيف ترى الحل للخروج من حالة الانسداد السياسي المسيطرة على مصر؟

** الحل هو أن يتمَّ تفعيل القانون والدستور؛ لأن النظام الحاكم يهدر الدستور والقانون، ويرعى الفساد بكل ما أوتي من قوة، بدايةً من تزويره للانتخابات إلى الاستئثار بالسلطة والثروة، وعمل تزاوج بين السلطة ورأس المال؛ ما أفسد الحياة بصفة عامة وأفسد الحالة السياسية بصفة خاصة، فلا بد إذًا من العمل على تغيير هذا النظام وإزاحته مهما كان الثمن.

 

* وما دور أبناء دائرتك في مواجهة ذلك الفساد؟

** الكل مسئولٌ عن مهام التغيير والإصلاح، ومستقبل البلد مرهونٌ بالحركة من كل فئات المجتمع، وواجبٌ علينا جميعًا أن نقف في وجه كل فاسد؛ لذا أطالب أهالي الدائرة بمواصلة التعاون من أجل مصلحة ومستقبل بلدنا مصر، كما أدعوهم إلى الخروج إلى لجان التصويت للإدلاء بأصواتهم وعدم تركها لأي أحد يتلاعب بها ويسوِّدها لصالح أي مرشح من المرشحين.