- سأبذل قصارى جهدي لاستعادة حقوق أهالي الدائرة
- لدينا برنامج خدمي وتشريعي شامل أسعى لتحقيقه
حوار- أسامة عبد السلام:
له سمعة طيبة بين أهالي دائرته ويشغل منصب نقيب محامي 6 أكتوبر ومحامٍ بالنقض، شارك في العديد من لجان الصلح وفض المنازعات، ولم يمل من قضاء حوائج الناس، له دور ملموس في الدفاع عن حقوق المظلومين والفقراء.
إنه بهاء عبد الرحمن مرشح الإخوان المسلمين في دائرة بولاق الدكرور على مقعد "الفئات" مؤسس مشروع التكافل الاجتماعي للمحامين عام 1994م، وعضو مؤسس في اتحاد المحامين الأفارقة، ومقرُّه إثيوبيا عام 2003م.
(إخوان أون لاين) التقاه للتعرف على أجواء العملية الانتخابية، التي يخوضها للمرة الأولى وسط تأييد شعبي واسع منذ إعلان خوضه انتخابات مجلس الشعب 2010م وحتى الآن، فإلى تفاصيل الحوار:
* بدايةً ما هو تاريخ مرشح الإخوان العلمي والعملي؟
** بهاء الدين عبد الرحمن حسن، من مواليد إمبابة، الجيزة في 6- 1960م، حاصل على ليسانس حقوق القاهرة عام 1982م، وماجستير في الشريعة الإسلامية بالمقارنة بالقانون العام من حقوق القاهرة 2005م، أنهيت بحثي في الدكتوراه في موضوع "الوفاء بين الشريعة الإسلامية والقانون المدني المصري" انتخبت سنة 1992م عضوًا للنقابة العامة للمحامين لمدة دورتين متتاليتين 2005م.
ترأست لجنة القدوة لقبول المحامين، ولجنة تنقية الجداول، وأسست مشروع التكافل الاجتماعي لمحامي مصر سنة 1994م، ثم رُشِّحت لعضوية اللجنة العليا لاتحاد المحامين العرب وعضوًا مؤسسًا في اللجنة التنفيذية لاتحاد المحامين الأفارقة الذي أُسس عام 2003م في أديس أبابا بإثيوبيا.
* ما دوافع خوضكم انتخابات مجلس الشعب؟
** خضت الانتخابات لدوافع عامة ودوافع خاصة:
- دوافع عامة: تبدأ من التصدي لحالة الفساد المستشري في البلد، وتقديم حلول جادة وفاعلة؛ للقضاء على المحسوبية والرشى، والبطالة، والعنوسة، والفقر، وقضاء مصالح الشعب دون تمييز بينهم، ومعالجة حالة الاضطراب التي وصلت إليها البلد سياسيًّا وإقليميًّا وعالميًّا، والإسهام في إعادة الدور التاريخي والإقليمي والريادي إلى الوطن.
- دوافع خاصة: لمعالجة الحالات التي يعاني منها أهالي الدائرة بدءًا من انقطاع الكهرباء، وانقطاع المياه، وتلوث البيئة، وانتشار القمامة وطوابير العيش، وسد احتياجات الشعب الأساسية، دون تعرضهم لمعاناة في الحصول عليها؛ ما دفعني إلى خوض الانتخابات؛ حيث يجب أن يتمتع كل إنسان بالحصول على احتياجاته في يسر وسهولة.
* وما المشاريع العامة التي يتناولها برنامجك الانتخابي؟
** برنامجي الانتخابي يتجسد في أن الإنسان عصب التنمية لتغيير الحال المأساوي، وإعادة الإشراف القضائي على الانتخابات، واستعادة جميع حقوق الشعب، وتحقيق العدالة والمساواة، والتصدِّي للغلاء والانحراف، والفصل بين السلطات، والتداول السلمي للسلطة، واستقلال القضاء، وحرية تكوين الأحزاب، ومحاربة كل صور الفساد والاحتكار، والعمل على استعادة مكانة مصر الإقليمية والدولية، والتصدِّي للمشروع الصهيوني، ومحاربة حرمان مصر من مياه النيل والغاز الطبيعي.
* ما مشكلات الدائرة ومطالب جماهيرها؟
** الدائرة طالما عانت من تجاهل مرشحي الحزب الوطني والجهات التنفيذية بالدولة خلال الدورات السابقة؛ حيث إن كل مناطق الدائرة (ناهيا، وبولاق، وزنين القديمة والجديدة، وصفط اللبن، وشارع همفرس) وغيرها معدمة من وجود خدمات ملموسة، والقمامة تملأ الشوارع والأرصفة، وتعاني من طوابير العيش.
كما أن أهالي الدائرة لا يلقون أي اهتمامٍ أو معاملة آدمية من جانب الجهات التنفيذية بالدولة ومرشحي الوطني، مؤكدًا أن الشعب المصري يستحق أن ينال حياة كريمة.
![]() |
|
بهاء عبد الرحمن خلال جولته بصفط اللبن |
* وما الآليات التي تقترحها لمواجهة تلك الأزمات؟
** سوف أتخذ كل الوسائل التشريعية والرقابية والخدمية؛ لاستعادة حقوق أهالي الدائرة وصيانة شبكات المياه والكهرباء، وتوظيف أبناء الدائرة الخريجين، وإزالة القمامة من الشوارع والميادين ورصفها؛ لكي تليق بأبناء الدائرة؛ لاستعادة احترام الإنسان وصيانة مبدأ الحرية لكلِّ الناس.
* ما دورك التشريعي والرقابي تحت قبة البرلمان؟
** دوري التشريعي: سوف أقوم كمحامٍ بعمل كثير من الخدمات التشريعية (منها الفصل بين السلطات، ورفع قيم القضاة بإلغاء القوانين سيئة السمعة، وعمل تقدم تشريعي لحصول علماء الأمة على حصانة، وسأعمل على سنِّ مدة رئاسة الجمهورية فترة واحدة أو مدتين أو أكثر وليس مددًا متتالية، وإلغاء مدد الحبس الاحتياطي غير المعترف بها.
بالإضافة إلى مراقبة العمل الحكومي، ومدى توافق سياسة الدولة التنفيذية لإصلاح القانون والدستور؛ لأن هناك انفصالاً كبيرًا جدًّا بين العمل الفعلي الذي تقوم به الحكومة ونصوص القانون والتشريع ووجود تصادم كبير جدًّا بين ما ينص عليه القانون وما تقوم به الحكومة من اعتداء على حرية المواطن المصري وكرامته، ووقف قانون الطوارئ الذي يُعمَل به في مصر منذ قيام الثورة حتى الآن.
* ما العراقيل والتضييقات الأمنية التي تواجهها وأنصارك؟
** أثناء التقدم بأوراقي واجهت العديد من العراقيل من جانب مديرية أمن الجيزة، بدءًا من تعطيلي بزعم أن الحروف بالأوراق المطلوبة بها أخطاء ونقص، ثم تقييدي آخر الأسماء بقائمة المتقدمين؛ لتفويت قبول أوراقي، بالإضافة إلى افتعال الأمن ومسئولي اللجنة مشادات معي، فضلاً عن تعرض أمن الدولة لبعض أنصاري خلال الجولات الانتخابية بالاعتقال، ومنعي من استخدام المكيروفون، ومسيرات السيارات، وتنظيم المؤتمرات، ومراقبة منزلي وتحركاتي.
* وكيف ستواجه هذه التضييقات والعراقيل؟
** سأبذل قصارى جهدي وأضحي بالمال والوقت والصحة؛ لاستعادة حقوق أهالي الدائرة واحتياجاتها، وممارسة حقي القانوني والشرعي في الذي كفله لي الدستور من منطلق قوله تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: من الآية 88) والأخذ بالأسباب؛ للإعذار إلى الله تعالى أننا نحاول الإصلاح، ولكن يُعتدَى علينا وتُغل قدراتنا على أداء دورنا في الإصلاح بنجاح.
* رسالتك إلى الحزب الوطني وأجهزة الدولة؟
** لو دامت لغيركم ما آلت إليكم، وأن الحق سوف يظهر رضينا أم أبينا؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يستطيع أحد أن يطفئ ضوء الشمس، ومصر- إن شاء الله- باقية وعظيمة بمكانتها الدولية والإقليمية، وسوف تذهبون أنتم مع الرياح ولن يكون لكم ذكر.
* رسالتك إلى أبناء الدائرة؟
** أخوض الانتخابات لأقدم الخير وأسعى لخدمتكم مخلصًا لله تعالى، وأتمنى أن تكونوا صفًا واحدًا؛ لتعلو الغاية الربَّانيَّة على جميع الغايات الدنيوية وتساندونا بالإيجابية يوم الأحد؛ لتحقيق المصلحة العامة على المصالح والنزوات الشخصية؛ لاسترداد حقوقكم وتحمُّل المسئولية نحو مستقبل أفضل للدائرة والشعب كله، ولا ننتظر من أحد جزاءً ولا شكورًا؛ حيث إن خدمتكم عبادة وطاعة وتقرب إلى الله تعالى.
