له دور بارز في العمل الخدمي، ومشارك في العديد من أنشطة الجمعيات الخيرية والخطابة بالمساجد، ويتمتع بسمعة حسنة بين أهالي دائرته، شارك في العديد من لجان الصلح، وفضِّ المنازعات، ولم يمل من قضاء حوائج الناس، إنه عصام الشاهد مرشح الإخوان المسلمين على مقعد العمال بدائرة الدقي والعجوزة بمحافظة الجيزة (إخوان أون لاين) تتواصل مع مرشح الإخوان للتعرف على أجواء العملية الانتخابية.

 

* بدايةً ما هموم أهالي دائرة الدقي والعجوزة؟

** من خلال التحامي واحتكاكي بأهالي الدائرة مباشرةً، وجدتُ هموم المواطن متمثلةً في نقصٍ حادٍّ في خدمات المحليات، التي تُقَدَّم للمواطن من خلال الإنارة والكهرباء والنظافة ورغيف الخبز، والتي هي من الأمور التي أثقلت جانب المواطن، وأصبحت مشاكل تؤرِّق المواطنين جميعًا.

 

* ما دور عضو مجلس الشعب الحقيقي؟

** دور عضو مجلس الشعب يبدأ من التفرغ إلى دوره الأساسي في مراقبة الحكومة وإصدار التشريعات ومناقشة الميزانية، وفي مقدمة ذلك الاحتكاك والمساهمة في حلِّ مشاكل المواطن التي يعانيها يوميًّا، مثل أزمة رغيف العيش التي تتعرض لها الأحياء الراقية قَبْل الأحياء الفقيرة، والذي يشين بالشكل الحضاري، وأنوي التعامل مع هذه المشاكل، وأبتكر لها الحلول، وأساهم في القضاء عليها تمامًا.

 

* وما المشاريع العامة التي يتناولها برنامجك الانتخابي؟

** أما عن البرنامج الانتخابي العام فإنه يرتكز على أربعة أهداف وهي "الحرية، والعدالة، والتنمية، والريادة التي ندعو أن يوفق الله تعالى مصر إليها" فإذا غابت الحرية أصبح الإنسان مشوهًا لا يستطيع أن يقول كلمة وأن يُعبِّر عمَّا في نفسه، فإذا كان طه حسين قال: "إن التعليم كالماء والهواء"، فالحرية لا تقل تمامًا عن الماء والهواء؛ حيث إنها أساسية لدوام الحياة.

 

وسأعمل جاهدًا على إزاحة هذا القانون وأمثاله من القوانين التي كبَّلت من حرية المواطن، بالإضافة إلى تحقيق العدالة المتمثلة في حصول المواطن على جميع حقوقه، والتصدي للتمييز، وسياسة الرشوة والمحسوبية والقضاء عليهما تمامًا، فالإنسان الطبيعي الذي يمتلك حريته يستطيع أن يعيش حياةً سويةً سليمة، والآن توجد بعض القوانين التي قيدت حرية المواطن مثل قانون الطوارئ.

 

كذلك يجب الاهتمام بجانب التنمية؛ حيث إن مصر تمتلك موارد بشرية واجتماعية وطبيعية وثروات هائلة، وبالاستخدام الجيد لها، ومراعاة الصالح العام، نصل للريادة التي نطمح إليها في الفترة القادمة إن شاء الله.

 

* رسالتك إلى أهالي الدائرة؟

** تقدموا ومارسوا حقَّكم الانتخابي بكلِّ قوة، ولا تركنوا إلى رسالة الإحباط واليأس التي روجت بين الناس بعدم الفائدة من وراء الانتخاب والاقتناع بأن هناك نتيجةً من خلال الخروج للانتخابات والنزول للتصويت لفرض الإرادة الشعبية، وممارسة الحقوق الدستورية والقانونية لاستعادة كلِّ الحقوق الوطنية.

 

وأطالب أهالي دائرتي الكرام ثانيًا بثقة على ضرورة التعاون جميعًا من أجل تغير الحال الذي نعيش فيه إلى حالٍ أفضل، ونبذ العجز واليأس، فهذا وضع يأباه الشرع وترفضه الفطرة السليمة والسوية، ويجب أن نتحلى بالأمل؛ حيث إن كثيرًا من الدول والأمم المتعددة تغيَّرت من واقعٍ مظلمٍ في الحضيض إلى واقع يُشِعُّ نورًا.

 

ومصر بموقعها الإستراتيجي تمتلك مقومات وموارد النهوض بحسن الإدارة والرقابة الجيدة المتمثلة في عضو مجلس الشعب الذي يعرف حقَّه جيدًا، ويقوم به حقَّ قيام، ويعلم أن الله مطلع عليه، وسوف يحاسبه، وإن أهالي دائرته على وعي جيد بحقوقهم ويحاسبونه على الأمانة التي تحملها ممثلاً عنهم، فبمثل هذا يتقدم المجتمع ويتحقق التغيير.

 

* رسالتك إلى شباب الدائرة؟

** من صناديق الاقتراع يأتي الإصلاح واستعادة حقوق الشعب كله، وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا للقيام بهذا الدور؛ حيث أحلم أن أرى المنطقة التي أعيش فيها وأمثلها أن تكون في موضع كريم، وتختفي منها القمامة، وتصبح نظيفةً، وأن يكون مرورها في قمة انضباطه، وأن يمارس المواطن حقوقه بقوة وحرية بكلِّ فاعلية؛ حيث إن الشباب مرهون عليه حسم مستقبل مصر؛ لأنه أمل التغيير.