اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالمظاهرة التي نظمها حزب العدالة الإسلامي المعارض والرابطة الإسلامية في جمهورية المالديف، التي تعتبر أصغر دولة إسلامية في العالم بالمحيط الهندي؛ وذلك رفضًا لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

 

وتناولت الصحيفة قيام عدد من المتظاهرين في جمهورية المالديف بإحراق العلم الصهيوني، وإعلان رفضهم للزيارة التي يقوم بها وفد من الأطباء الصهاينة التابعين لمنظمة "عيون صهيون"، برعاية وزارة خارجية الكيان، واصفين الزيارة بأن الهدف منها سرقة أعضاء المرضى بحجة علاجهم.

 

وذكرت الصحيفة أن العلاقات بين المالديف والكيان تم تجميدها عقب انتصار السادس من أكتوبر على الكيان الصهيوني عام 1973م، ولم تتم عملية التطبيع في العلاقات بين الجانبين إلا قبل عام.

 

وأبرزت ما نشر على الموقع الإلكتروني للرابطة الإسلامية من أن هناك أجندة خفية للزيارة التي يقوم بها حاليًّا وفد أطباء العيون الصهاينة، كما أشارت إلى بيان حزب العدالة الذي تحدث عن أن المنظمة التي أرسلت الأطباء الصهاينة لبلادهم معروف عنها إرسالها للأطباء في جميع أنحاء العالم؛ بهدف سرقة الأعضاء البشرية من غير اليهود، وزرعها لأبناء ديانتهم كما يفعلون مع الفلسطينيين.