طالبت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان بالإفراج عن 1300 أسير فلسطيني مريض في سجون الاحتلال الصهيوني، وتوفير العلاج لهم؛ لما يتعرَّضون له من ظروف صحية في غاية الصعوبة، ورفع معاناتهم وتخفيف آلامهم النفسية التي يعيشونها.

 

وأوضحت المؤسسة- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أهملت علاج الأسرى المصابين (يشكِّلون سدس إجمالي أعداد الأسرى)، وتتعمَّد عدم تقديم العلاج لهم كجزء من العقوبة المضاعفة بحقهم؛ حيث إن غالبيتهم مقاومون اعتُقلوا أثناء تنفيذهم هجماتٍ ضد الاحتلال الصهيوني.

 

وأشارت إلى أن الأسرى المصابين برصاص الاحتلال يعانون أوجاعًا متواصلةً، تبدأ من لحظة إطلاق النار عليهم، وحتى استقرارهم في السجون بعد صدور الأحكام بحقهم؛ حيث إن غالبيتهم يتعرَّضون بعد الإصابة مباشرةً لما يسمَّى بالتحقيق الميداني.

 

وأضافت أنه في حال كان الأسير فاقدًا لوعيه نتيجة الإصابة، يقوم الاحتلال بنقله إلى أحد المستشفيات الصهيونية، وبمجرد أن يفتح الأسير عينيه يُجري ضباط الاحتلال معه التحقيق وهو مقيَّد اليدين والرجلين على سرير العلاج، دون اكتراث لحالته الصحية ويشترط اعترافه لتقديم العلاج له!.