استنكر النواب المقدسيون المعتصمون في مقر البعثة الدولية لليوم 167 على التوالي إقدام قوات الاحتلال وطواقم بلديتها على هدم منزلين قيد الإنشاء، في حي رأس العامود شرق البلدة القديمة بالقدس، وقرية صور باهر جنوب المدينة؛ بحجة عدم وجود تراخيص لهما، موضحين أنه دليل على همجية الاحتلال وخطته الخبيثة الهادفة إلى اقتلاع السكان من مدينة القدس وتهويدها.

 

وأكد النائب أحمد عطون في تصريح صحفي- وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال في مدينة القدس؛ من هدم للبيوت، وطرد السكان، وتدنيس للمقدسات، وفرض الضرائب الباهظة لن تزيدنا إلا تمسكًا بحقنا الثابت في الوجود بمدينة القدس، موضحًا أن إجراءات الاحتلال المتزايدة تأتي وسط صمت مطبق من قِبَل المجتمع الدولي، الذي يتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على أرضه.

 

وكان إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، استنكر في وقت سابق إبعاد سلطات الاحتلال الصهيونية النائب المقدسي، محمد أبو طير، من مدينة القدس، وعدم إنهاء معاناة النائبين أحمد عطون، ومحمد طوطح، والوزير السابق خالد أبو عرفة، المعتصمين في مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر.

 الصورة غير متاحة

 إسماعيل هنية

 

وأكد رئيس الوزراء أهمية التمسك بقضية الدفاع عن القدس حتى تحريرها بالكامل، مشددًا على أن التهديدات الصهيونية بإبعاد النواب المعتصمين في مقر الصليب الأحمر إمعانًا في الظلم والتهويد، الذي يمارسه الاحتلال بحق أهلنا في مدينة القدس وقادته.

 

وأوضح أن قضية إبعاد أبو طير وتهديد إخوانه بالإبعاد هي قضيته، وقضية كل فلسطيني حر شريف مقاوم في هذه الأرض المباركة، مؤكدًا أن حكومته تولي هذه القضية الخطيرة اهتمامًا خاصًّا، وأن الأوضاع التي نعيشها في قطاع غزة لن تنسينا الأوضاع الصعبة في مدينة القدس، والأوضاع الخطيرة في المسجد الأقصى المبارك".