اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الاجتماع الذي عقدته لجنة المتابعة العربية في القاهرة غطاءٌ لفشل سلطة رام الله.
وقال الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي للحركة- في تصريحات صحفية-: إن هذا الغطاء يؤثر سلبًا على مصالح الشعب الفلسطيني؛ لأنه سيستخدم كغطاء لمزيدٍ من التوسع في المغتصبات، وتكثيف "الاستيطان" في الضفة الغربية، ومزيد من هدم بيوت الفلسطينيين في القدس، وفرض مزيد من العقوبات حتى العدوان على غزة.
وأضاف: "لقد أمضوا سنوات كثيرة، ولكن ما الذي حققوه؟ لا شيء"، في إشارةٍ إلى المفاوضات بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي.
وتابع: "لذلك عليهم أن يقولوا لشعبهم إنه بعد سنوات من الحديث مع الصهاينة، إننا وصلنا إلى استنتاج مفاده أن الاحتلال ليس مستعدًا لإعطاء الفلسطينيين مطالبهم الأساسية، والتي يعرفها الجميع".
وكان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أعلن في ختام اجتماع لجنة المتابعة العربية بحضور رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، أن الفلسطينيين لن يستأنفوا المفاوضات في غياب "عرض جدي" من واشنطن.