اتفق الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم على أن عودة التكليف لخريجي كليات التربية بالجامعات المصرية ضروري لحثِّ الطلاب على الالتحاق بكليات التربية، ولتطوير المعلم ورفع مستواه المهني والمادي.
وأكد هلال خلال مؤتمر مشترك حول تطوير كليات التربية بالجامعات عُقد، ظهر اليوم، بكلية الهندسة جامعة عين شمس أن المعلم هو عصب العملية التعليمية سواء داخل منظومة التعليم قبل الجامعي أو الجامعي، مشيرًا إلى أن كليات التربية هي الفاعل الرئيسي في منظومة التطوير، وأن أية محاولةٍ لإصلاح التعليم في مصر لا بد أن تبدأ وتنتهي عند كليات التربية.
واستعرض هلال ما تمَّ إنجازه بالمرحلة الأولى من مشروعات ضمان الجودة والاعتماد بكليات التربية؛ حيث تم قبول 4 مشروعات من 20 مشروعًا للتطوير المستمر والتأهيل للاعتماد، موضحًا أن أهم السلبيات التي رصدتها لجان التقييم هي قصور الخطط التنفيذية للمشروعات، والقصور في مراعاة الجوانب السلبية والإيجابية الواردة في تقرير الزيارة الميدانية للتطوير بالمشاركة.
وأشار إلى أننا نحتاج في المرحلة الثانية من التطوير إلى التركيز على إعداد هيئة التدريس كعاملٍ أساسي في نجاح خطة الإصلاح، والذي يتطلب ضرورة دراسة احتياجات وزارة التربية والتعليم من المعلمين وتحديد حجم الفجوة ونوعيتها والتخصصات المطلوبة، ودراسة النُّظم العالمية للتعليم والتعلُّم وربطها بالخطة المستقبلية لإعداد المعلم.
من جانبه استعرض د. أحمد زكي بدر الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم قبل الجامعي (2007- 2012)، والتي تستهدف تأكيد جودة العملية التعليمية باعتبارها ركيزةً لتحقيق التحرك نحو اقتصاد المعرفة، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب التدريب المستمر للمعلمين على كافة المستويات بالتعاون مع كليات التربية؛ مما يتطلب رفع جودة خريجي كليات التربية وإدخال تخصصات جديدة.
شارك في الاجتماع أعضاء المجلس الأعلى للجامعات وعمداء الكليات وأعضاء هيئات التدريس بمختلف كليات التربية.