أكد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، تمسك الحكومة بالدفاع عن قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، والعمل الجاد على كل الأصعدة لتحريرهم.
وتمنى هنية- خلال زيارة قام بها اليوم لمنازل عدد من الأسرى المحررين بالقطاع- لكلِّ الأسرى في سجون الاحتلال الفرج القريب.
ونقل الأسير المحرر عادل حامد (17 عامًا في سجون الاحتلال) المعنويات العالية للأسرى، مشيرًا إلى أنهم ينظرون بأمل كبير لكلِّ التحركات التي تساعد في الإفراج عنهم.
وزار هنية بيت عزاء الشهيد الفتى زياد البردويل، الذي استشهد مساء أمس، بينما كان يشارك عددًا من أقاربه في الصيد؛ حيث قامت مجموعة من زوارق الاحتلال بملاحقة مراكب الصيد واستهدافها؛ ما أدَّى إلى انقلابها واستشهاد الفتى.
في سياقٍ آخر التقى أسامة حمدان، مسئول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، اليوم، وأكد خلال اللقاء أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان "لن يكونوا عامل عدم استقرار في لبنان، ولا هم في وارد التورط بأي أزمة سياسية داخلية".
وجدد حمدان تأكيده موقف الحركة الثابت بأن الفلسطينيين في لبنان هم ضيوفٌ ولهم قضية، وهم يعملون من أجلها، وأنهم يأملون بالعودة إلى وطنهم.
وسلَّم حمدان رسالةً من قيادة "حماس"، إلى الحريري، حول تطورات الوضع الفلسطيني، لا سيما موضوع المصالحة وما تم التوصل إليه حتى الآن.