طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع والعاجل للإفراج عن 170 معتقلاً إداريًّا في سجون الاحتلال، محذرًا الاحتلال الصهيوني من إبعاد عايد دودين أقدم أسير إداري.

 

واستنكر المركز في بيانٍ له، اليوم، اقتحام جيش الاحتلال لمنزل الأسير عايد دودين من بلدة دورا بمدينة الخليل والتنكيل بأفراد أسرته؛ ما أصابهم بحالةٍ من الهلع أدَّت إلى نقل كريمة الأسير دودين وهي طالبة في الثانوية العامة إلى المستشفى.

 

وأوضح أن اقتحام المنزل جاء بالتزامن مع رفض الأسير عايد دودين أقدم أسير إداري في سجون الاحتلال والمعتقل منذ 19/10/2007م عرضًا تقدمت به محكمة العدل العليا الصهيونية بالإفراج عنه مقابل إبعاده إلى قطاع غزة؛ الأمر الذي رفضه الأسير عايد، وقال إنه يريد أن يعود إلى بيته وأسرته ويرفض أي عرضٍ بالإبعاد.

 

وأشار المركز إلى أنه أمضى ما يزيد عن 13 عامًا في سجون الاحتلال منها 5 أعوام في الاعتقال الإداري، ولديه شقيق محكوم عليه بالسجن مدى الحياة منذ 17 عامًّا، وهو الأسير موسى دودين، موضحًا أن مقايضة الإبعاد بالإفراج أمر مرفوض، وعلى الأسير رفض مثل هذا الأسلوب الذي يعتبر مخالفًا لكلِّ الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.

 

وأكد أن محكمة سالم الصهيونية حكمت على الأسيرة نيللي الصفدي بالسجن لمدة 20 شهرًا وغرامةً حاليةً بقيمة ألفي شيكل؛ حيث إن الاحتلال اعتقلها العام الماضي من على حاجز الكونتينر الذي يفصل مدينتي بيت لحم والخليل، وفي ذات الوقت تم اعتقال شقيقيها "فؤاد ومأمون".

 

وأوضح أن الأسيرة نيللي هي زوجة الأسير عبادة سعيد بلال الذي اعتقل بتاريخ 16/4/2002م بعد مرور خمسة أشهر على زواجهما قضاها ملاحقًا ومطاردًا من قِبل قوات الاحتلال وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ونصف.