شن الطيران الحربي الصهيوني، في ساعة متأخرة من ليل الإثنين/ الثلاثاء، سلسلة غارات جوية على مواقع تابع لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأهداف فلسطينية في شمال قطاع غزة وجنوبه؛ ما أسفر عن وقوع جرحى.

 

وقصفت طائرات الاحتلال الصهيوني بصاروخ واحد على الأقل موقع القادسية التابع لكتائب القسام غرب خان يونس؛ ما أدى إلى إصابة مجاهديْن اثنين بجروح، تم نقلهما على إثرها لمستشفى ناصر في خان يونس.

 

وأكد أدهم أبو سلمية الناطق باسم الخدمات الطبية أن القصف أسفر عن وصول إصابتين نقلتا إلى مجمع ناصر الطبي، واحدة بتر في الساق اليسرى والأخرى طفيفة.

 

وبعد وقت قصير من القصف الأول شنت طائرات الاحتلال الحربي غارة جديدة، استهدفت منزل الشهيد ماجد معمر في منطقة كرم أبو معمر بين خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة؛ ما أدى لتدميره دون وقوع إصابات.

 

وفي تطور آخر، شنت طائرات الاحتلال غارتين على شمال قطاع غزة استهدفت إحداهما منطقة الشيماء، والأخرى منطقة أبو صفية بدون وقوع إصابات، قبل أن تغير مجددًا على منطقة المحررات غرب خان يونس، مستهدفة مصنعًا للأجبان في مدينة أصداء الإعلامية؛ حيث تواصل فرق الإسعاف أعمال تمشيط بحثًا عن إصابات وضحايا.

 

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قتلت ليل السبت الماضي 5 مقاومين فلسطينيين وسط قطاع غزة؛ وذلك بعدما شنت غارة جوية عليهم، لترفع بذلك عدد شهداء قطاع غزة لهذا الشهر إلى 12 شهيدًا، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.

 

وفي مدينة الخليل المحتلة قامت ميليشيا عباس ومنذ ثلاثة أيام بتنفيذ حملة مداهمات واختطافات في بلدة الظاهرية جنوب المدينة.

 

وأفادت مصادر فلسطينية في البلدة أن ما يسمى "جهاز الوقائي" أقدم على اختطاف العديد من أبناء البلدة، فيما سلم العشرات بلاغات لمقابلة مسئولي الجهاز فيها.

 

وأضافت ذات المصادر أن من بين المختطفين المربي مصباح الزبدية (65 عامًا)، والذي يعاني من شلل شبه نصفي ويستخدم العكاكيز في المشي ولديه ساق مكسورة.

 

والمختطف الزبدية من الوجوه العشائرية المعروفة، وكان أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال.

 

وأكدت المصادر نفسها أن ما يسمى "جهاز الوقائي" اقتحم مقر لجنة الزكاة في البلدة، وقام بأعمال تفتيش فيها، واختطف شحدة الطل واحتجزه لعدة ساعات ثم ما لبث أن أفرج عنه، كما قام الجهاز باختطاف الشاب مأمون غازي منصور ونقله إلى مقر الوقائي في البلدة.