أكدت نظمة أنصار الأسرىى أن عام 2010م تميَّز باتساع رقعة التضامن العربي والدولي مع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، مطالبةً باستمرار وتواصل الجهود الوطنية الوحدوية والعربية والدولية بتنظيم فعاليات واعتصامات، يشارك فيها ذوو الأسرى، وإعلان 2011م عامًا لحرية الأسرى؛ حتى الإفراج عن الأسرى النواب وإنهاء معاناتهم.

 

وأشارت المنظمة- في تقريرها الذي وصل (إخوان أون لاين)- إلى أن عام 2010م شهد فعاليات عديدة تناولت قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني، مضيفةً أن هذا الحراك تحوَّل في مسار قضية الأسرى نحو تعريبها وتدويلها؛ الأمر الذي لم نشهده على مدار تاريخ الحركة الأسيرة، فيما أبدت استياءها على مستوى التضامن المحلي مع القضية؛ بسبب حالة الانقسام الفلسطيني.

 

وأوضحت أن من الفعاليات التي كان لها صدى واسع في الدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال: "مؤتمر المحامين العرب في القاهرة في فبراير 2010م، ومؤتمر فلسطيني أوروبا في العاصمة الألمانية برلين في مايو 2010م، وزيارة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في يونيو 2010م، والمؤتمر الدولي للأسرى الذي عُقد في أكتوبر 2010م في غزة، ومؤتمر كوبنهاجن للتضامن مع الأسرى عامة والمعزولين في 19 أكتوبر الماضي والمؤتمر العربي الدولي لنصرة الأسرى الذي عُقِد بالجزائر في أوائل شهر ديسمبر الحالي، والملتقى الفلسطيني الـ21 في فيينا.

 

وأكدت المنظمة أن هناك العديد من الاعتصامات نُظِّمت بدول أمريكا اللاتينية، وبعض الدول الأوروبية، بالإضافة إلى العديد منها بالدول العربية بالقاهرة ودمشق وعمان وبيروت.