أكد أبو عبيدة، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الضفة الغربية المحتلة ستتجاوز محنتها الصعبة، وستعود فاعلةً بعد سقوط المشاريع البديلة عن المقاومة، والتي ثبت فشلها يومًا بعد يوم، مؤكدًا أنها لن تسقط من حسابات الكتائب؛ لأنها ساحة مقاومة، ومواجهة أساسية مع الاحتلال، ويتوقع لها نهضةً جديدةً وكبيرةً في المقاومة.
وأكد أبو عبيدة في حديثٍ خاصٍّ لـ(المركز الفلسطيني للإعلام) اليوم، في الذكرى الثانية لحرب الفرقان، أن "حماس" والقسام لا يزالان يحافظان على خطِّ المقاومة ونهجه الأصيل، مشددًا على أن كتائب القسام ستقف في خطِّ الدفاع الأول عن شعبنا والأمة، وستصُد أي عدوان عليه.
وقال الناطق باسم الكتائب: "تهديدات الاحتلال بشنِّ عدوان على القطاع حملة قذرة للعب دور الحرب النفسية، والدعائية ضد شعبنا في ذكرى حرب الفرقان، بهدف إرباك الساحة الفلسطينية والمقاومة، وتدلل في الوقت ذاته على فشل الحرب الصهيونية الماضية التي سُميت عملية الرصاص المصبوب، وإلا فلماذا يهدد بحرب جديدة؟!".
وأضاف: "القسام في ذكرى حرب الفرقان ما زالت عند عهدها للشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، وستبقى محافظة على ثوابتها، وستقاتل حتى آخر رمق من أجل حماية شعبها، وأرضها ومقدساتها بكلِّ بقوة، ولن تألو جهدًا في تطوير المقاومة وأساليبها، ولن تستسلم، أو تُسلم هذه القضية بما تحمله من شرف وقدسية لمن يضيعها ويذهب بها لمتاهات".
واختتم بالقول: "نقول للأسرى في سجون الاحتلال، والمختطفين في سجون السلطة الموالية للاحتلال: الفرج قريب بإذن الله، فمهما طالت ظلمة السجن ستعودون إلى ذويكم، والقسام لن تألو جهدًا في تخليصهم من القيد، فهم على رأس أولويتنا، وطالما عبر تاريخنا في المقاومة حاولنا، وما زلنا نحاول فك أسرهم بكلِّ ما أوتينا من وسائل، وستبقى قضيتهم حاضرةً، ولن نسقطها أبدًا بإذن الله".