استنكر النواب الإسلاميون في رام الله اختطاف جيش الاحتلال الصهيوني محمد الرمحي (18 عامًا) نجل النائب المختطف د. محمود الرمحي، مؤكدين أن الاختطاف جريمة جديدة تستهدف النواب وعوائلهم.

 

وقال النواب- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه-: إن اعتقال الأبناء والمقربين وحتى النواب أنفسهم لن يثنيهم عن الثوابت، ولن يزيدهم إلا عزمًا وإصرارًا على مواصلة طريق التحرير، وتحقيق أماني الشعب بالدولة كاملة السيادة.

 

وأكد النواب أن الاحتلال يسعى دائمًا للضغط على النواب من خلال اختطاف أبنائهم والتضييق عليهم بكلِّ السبل، معتبرين ذلك داخلاً ضمن نطاق الحملة الشرسة التي تشنها المؤسسة الأمنية الصهيونية ضد نواب الشرعية وعوائلهم.

 

وجدد النواب مطالبتهم للبرلمانات العربية والدولية بضرورة التحرك للدفاع عن نواب الشعب الفلسطيني المنتخبين، والقيام بدورٍ حقيقي لفضح ممارسات الكيان الصهيوني وجيشه بحقِّ النواب.

 

واقتحم جيش الاحتلال ليلة أمس 28/12/2010م مدينة البيرة، ودَهَمَ منزل النائب المختطف د. محمود الرمحي، واعتقل نجله، الطالب في جامعة النجاح الوطنية محمد الرمحي (18 عامًا).