واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحقِّ أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت 15 من أنصار الحركة في محافظات الخليل ونابلس وجنين وطولكرم وسلفيت، فيما اختطفت سلطات الاحتلال، فجر اليوم، الخميس النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني خليل ربعي (48 عامًا) من منزله في بلدة يطا جنوب الخليل.

 

ففي محافظة نابلس أعادت ميليشيا عباس اختطاف الأسير المحرر ياسر الأزعر من بلدة قبلان من أمام سجن الجنيد بعد دقائق من الإفراج عنه من قِبَل الأمن الوقائي بعد انتهاء محكوميته البالغة 5 أشهر، علمًا أنَّ الأزعر كان قد اختطف سابقًا بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال بأيام.

 

وأعادت استخبارات عباس اختطاف الطالب في جامعة النجاح براء محمد أبو جعفر، بعد استدعائه للمقابلة بعد أيام من الإفراج عنه من سجون الأجهزة، علمًا أنه أسير محرر ومختطف سابق عدة مرات.

 

واختطفت الميليشيا من قرية قريوت كلاًّ من الأسير المحرر جهاد صلاح الدين البوم، ومجلي زهير مجلي، علمًا أنَّ البوم هو إمام المسجد في القرية.

 

وفي محافظة الخليل، اقتحمت ميليشيا عباس بلدة إذنا، واختطفت كلاً مِن: أحمد محمود البطران، وإبراهيم أبو أجحيشة، وإسماعيل النطاح، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، علمًا أنّ البطران والنّطاح مختطفان سابقًا، كما اختطفت الميلشيا من بلدة سعير محمد ياسين الشلالدة وعبد الرحيم عقل الشلالدة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.

 

وفي محافظة طولكرم، اختطفت الميليشيا الصحفي سامر يونس من قرية بلعا، وهو مدير في وزارة الإعلام في الحكومة العاشرة، واختُطف سابقًا عدة مرات.

 

وفي محافظة جنين، اختطفت الميليشيات الأسير المحرر محمد عادل حيفاوي، وهو رئيس قسم التفتيش والبناء في بلدية جنين وعضو الهيئة الإدارية لنقابة العاملين فيها، واختطفت أيضًا الأسيرين المحررين حذيفة الجمل، وعصام جمعة أبو جبل، وهو ابن المجاهد جمعة أبو جبل الذي بُترت رجله في معركة مخيم جنين، كما اختطفت أحمد نصر جرار ابن الشهيد القائد نصر جرار، علمًا أنّ كلاًّ من الحيفاوي والجمل تعرضا للاختطاف سابقًا.

 

وفي محافظة سلفيت، تم اختطاف الأسير المحرر أويس عبد الجواد نجل النائب ناصر عبد الجواد بعد مداهمة منزله، ومصادر العديد من الوثائق الرسمية والخاصة، يُذكَر أنّ أويس طالب في جامعة النجاح الوطنية.

 

من جانبها، اختطفت سلطات الاحتلال، فجر اليوم، الخميس (30-12) النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني خليل ربعي (48 عامًا) من منزله في بلدة يطا جنوب الخليل.

 

وأفادت عائلة الربعي أن قوة صهيونية طوقت المنزل شمال شرق البلدة، وقامت بتحطيم زجاج النوافذ والأبواب، ومن ثم استدعت (أبو صهيب) خارج المنزل، وأبلغوه بأنه مختطف، ثم قاموا بنقله إلى جهة مجهولة.

 

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الربعي قبل 13 شهرًا بعد أن أمضى 40 شهرًا في سجون الاحتلال، وباختطافه يكون الاحتلال قد أعاد اختطاف خمسة نواب من كتلة التغيير والإصلاح بعد الإفراج عنهم من سجونها في أقل من ثلاثة أشهر؛ حيث أعاد الاحتلال اختطاف كلٍّ من: النائب الدكتور حاتم قفيشة، والدكتور محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني، والنائب نايف الرجوب وزير الأوقاف في الحكومة العاشرة، والنائب محمد الطل، قبل يومين.

 

هذا وقد أصبح عدد النواب المختطفين في سجون الاحتلال أحد عشر نائبًا، هم: حسن يوسف، وعبد الجابر فقهاء، وباسم الزعارير (المقرر الإفراج عنه اليوم 3-12-2010م)، وأحمد سعدات عن كتلة "أبو علي مصطفى"، وجمال الطيراوي، ومروان البرغوثي عن كتلة "فتح"، بالإضافة إلى نواب كتلة التغيير والإصلاح.